اقتراح حسين طائب بتشكيل فريق في وزارة التربية والتعليم/ لتغيير حصة طلاب المدارس الحكومية بين أوائل الكنكور، يُحدَّد هدف
رئيس منظمة بسيج المستضعفين: يجب بالتعاون بين مجموعتي البسيج ووزارة التربية والتعليم، تحديد مواهب طلاب المدارس الحكومية في أنحاء البلاد، ولا سيما المناطق المحرومة، واكتشافها، وتخطيط البرامج اللازمة لرعايتهم ودعمهم.
وقال رئيس منظمة التعبئة مصطفىفين: بالتعاون مع التعبئة والتعليم، يجب اكتشاف واكتشاف مواهب الطلاب في المدارس الحكومية في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في المناطق المحرومة، ووضع التخطيط اللازم لرعايتها ودعمها.
وبحسب السفير أرجان، نقلته سباه نيوز، في لقاء مشترك مع وزير التربية حسين الطيب، مشيراً إلى ضرورة إعادة النظر في طريقة تقييم المهام المشتركة للمجموعتين، قال: إن تقرير الأنشطة وحده لا يمكن أن يكون معياراً مناسباً لقياس النجاح، ويجب تحديد ما هي النتائج والإنجازات التي حققتها الإجراءات؛ كما أن التركيز على فعالية البرامج يمكن أن يوضح مسار الأنشطة المستقبلية ويؤدي إلى استخدام الموارد والقدرات في قطاعات أكثر فعالية.
واعتبر أن أحد محاور التعاون الهامة بين التعبئة والتعليم هو إيجاد المواهب في المدارس الرسمية والمناطق المحرومة، منتقدا الوضع الذي يتم فيه تخصيص جزء كبير من المراتب العليا في امتحانات القبول لطلبة المدارس غير الحكومية، وقال: بالتعاون مع فئتي التعبئة والتعليم، يجب تحديد واكتشاف مواهب الطلاب في المدارس الحكومية في جميع أنحاء البلاد، وخاصة المناطق المحرومة، وينبغي التخطيط اللازم لرعايتها ودعمها.
وأكد رئيس منظمة التعبئة مصطفى أن هذا الموضوع لا ينبغي أن يقتصر على خطة مقطعية، بل ينبغي متابعته كهدف مشترك، بمؤشرات محددة وقابلة للقياس.
واقترح أنه من أجل تغيير حصة طلاب هذه المدارس من بين المراتب العليا في امتحان القبول، يجب إجراء استهداف مرحلي، وحتى بالنسبة للسنة الأولى والثانية، يجب مراعاة إجراء تغييرات بنحو 10% و20% في هذه النسبة؛ وقياس درجة تحقيق هذا الهدف يمكن أن يكون معياراً واضحاً لتقييم نتيجة التعاون بين التعبئة والتعليم.
وتطرق الطيب إلى تشكيل شبكات علمية وخدمية وإنشائية وثقافية ضمن مجالات التعاون المشترك بين التعبئة والتعليم.
كما طالب رئيس منظمة التعبئة مصطفى، بدلا من التركيز فقط على عدد البرامج والأنشطة، بتقييم الإنجازات الحقيقية لهذه الإجراءات في مجال التعليم والتعامل مع الأضرار والتهديدات الثقافية.
وأشار إلى دور التعليم في تعليم جيل المستقبل، وأوضح أنه ينبغي تطوير البرامج المشتركة وفقا للتطورات الحالية والاحتياجات الجديدة للطلاب.
كما أكد الطيب على ضرورة الاهتمام بالتعليم في مرحلة الطفولة وزيادة التنسيق بين الأقسام ذات الصلة وتوفير تواصل أكثر فعالية بين الطلاب والمعلمين في إطار البرامج المشتركة.
وفي جزء آخر من كلمته، لفت رئيس منظمة التعبئة مصطفين إلى موضوع توفير الموارد ودعم البرامج المشتركة، وطالب بمتابعة القدرات المنصوص عليها في القوانين والموافقات لتأمين الاعتمادات المطلوبة. وأكد أن تحقيق الأهداف التربوية والتدريبية يتطلب استغلال قدرات المجموعتين وخلق الموارد المساندة وفق المهام الموكلة إليه.
وفي النهاية، اقترح الطيب تشكيل فريق مشترك من المسؤولين والخبراء من الباسيج ووزارة التربية والتعليم، بحيث يتم من خلال مراجعة البرامج الحالية ومراجعة المهام المشتركة صياغة برنامج تحويلي يعتمد على نتائج قابلة للقياس؛ إن البرنامج الذي يتم فيه تحديد ودعم مواهب طلاب المدارس العامة والمناطق المحرومة له أيضًا مكانة محددة وقابلة للتقييم.