إقامة احتفال على مستوى المحافظة بعنوان «ابتسامة الأطفال، أبجدية الوطن» في مركز التنمية الفكرية

أردبيل - بمناسبة أسبوع الطفل الوطني، أُقيم في مركز التنمية الفكرية بأردبيل احتفال تحت شعار «ابتسامة الأطفال، أبجدية الوطن»، بحضور المسؤولين والمربين.

وبحسب السفير عرجان، فقد أقيم الاحتفال بأسبوع الطفل الوطني تحت شعار "ابتسامات الأطفال أبجدية الوطن" في قاعة جعفر إبراهيمي شهيد بمكتب عام المركز، بحضور لفيف من مسؤولي الأجهزة التنفيذية والمعلمين وأولياء الأمور وأعضاء مراكز مركز أردبيل.

وفي هذا الحفل أشارت مليحة مالكزادفرد مدير عام مركز محافظة أردبيل إلى جهود الجهات التنفيذية المشاركة في برامج الأسبوع الوطني للطفل، وقالت: هدفنا الأساسي في التخطيط لهذا الأسبوع كان تجاوز إطار الاحتفالات التقليدية ورسم البسمة الحقيقية على وجوه جميع أطفال المحافظة من خلال طريق العدالة الثقافية.

وأشار إلى أن الأطفال هم رأس المال البشري الأعلى لأي مجتمع، ويجب ألا يقتصر الاهتمام باحتياجاتهم التعليمية والنفسية على التقويم، وقال: يجب أن يكون كل يوم يومًا للأطفال، ومن خلال الاستمرار في الاهتمام باحتياجاتهم وضمان الصحة العقلية لهذا الجيل، سيتم إنشاء مستقبل مشرق لأطفال إيران الإسلامية.

وأشار مالك زاد فريد إلى التوجه الميداني لبرامج هذه السنة، وأضاف: تم هذا العام التفكير في إجراء بحيث لا تتركز البرامج الخاصة للمركز في المراكز الثابتة فحسب، بل تمتد أيضا إلى القاعات الرياضية والفضاءات العمومية والمدن والمناطق التابعة للولاية بتضافر الأجهزة التنفيذية. ويأتي هذا الإجراء لتوضيح أهمية صحة الأطفال الجسدية والعقلية في مسار نموهم، حتى يتمكنوا من الدراسة والنمو في جو هادئ وخالي من القلق.

كما أشاد مدير عام مركز محافظة أردبيل بذكرى واسم الشهداء من الأطفال والمراهقين، وخاصة شهداء طلاب مدرسة ميناب، وأكد: الاستفادة من الأمن والحياة الصحية وراحة البال هو حق أصيل وغير قابل للتصرف لجميع الأطفال. ولا بد من متابعة مثل هذه التصرفات المناهضة للإنسان في المحافل القانونية والدولية، واليوم الواجب المشترك للمسؤولين والمعلمين والمدربين هو تجاوز النقائص ورسم طريق سلس ومفعم بالأمل للارتقاء ببناة المستقبل للبلاد.

وفي جزء آخر من هذه الطقوس، قالت بروانه رضاغوليزاده، مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والثقافية لمحافظة أردبيل، موضحة دور المؤسسات المدنية والحكومية في تعليم الجيل الجديد: الأسبوع الوطني للطفل هو فرصة عظيمة للمسؤولين وأولياء الأمور لمراجعة موقف الأطفال.

وقال رضاغولي زاده: إن مديري وخدم المجتمع اليوم هم نفس أطفال الأمس، ومن الطبيعي أن يكون مستقبل البلاد في أيدي الأطفال الموجودين في الفصول الدراسية والبرامج الثقافية والفنية اليوم.

واعتبر التعليم أحادي البعد ضرراً جسيماً على نظام التعليم، وقال: "لا يكفي أن يقتصر الأمر على التعليم الرسمي في الكتب المدرسية". إلى جانب التعليم، يجب أن يتم تجهيز الطلاب بمختلف المهارات البيولوجية والفنية والاجتماعية حتى يكونوا مواطنين فعالين ومسؤولين ومخلصين في مرحلة البلوغ.

كما حذر مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والثقافية لمحافظة أردبيل من عواقب استخدام الأطفال المفرط للفضاء الافتراضي والهواتف الذكية وأشار: هذه الممارسة غير الصحيحة تسببت في تقليل ساعات الدراسة والعزلة الفردية وتدهور قدرات الأطفال التواصلية والعملية. وفي مثل هذا الوضع تلعب المراكز الثقافية والفنية، وخاصة مركز التنمية الفكرية، دوراً وقائياً لا يمكن الاستغناء عنه، ومن خلال تقديم نماذج أصيلة من المهارة والأدب، تحافظ على تواصل الأطفال مع الفكر والفن والكتب.

واستمراراً لهذا البرنامج، تمت قراءة البيان الرسمي لليوم الوطني للطفل من قبل أحد الأعضاء، كما خلقت فقرات مثل أداء قراءة الشاهنامة وتقديم الكتب والمسابقات الثقافية السعيدة أجواءً مفعمة بالحيوية للحضور.

وتخلل الجزء الأخير من هذا الحفل زيارة مسؤولي المحافظة والحضور لمعرض الأعمال الفخارية والخزفية التي قام بها المعلمون والشباب أعضاء مراكز مركز أردبيل بعنوان "من التربة إلى الخيال".