اقتران الورد بالغزل في العشرين من مهر؛ حافظية تُغمر بالورود
تزامناً مع العشرين من مهر، يوم إحياء ذكرى خواجه أهل السر، غمرت الورود والثناء صحن ورواق حافظية بحضور أهل الثقافة والمسؤولين ومحبي لسان الغيب.
وفي نفس توقيت 20 أكتوبر، يوم ذكرى خواجة أهل راز، امتلأت القاعة وقصر الحافظية بالورود والتسابيح بحضور أهالي فرهنك ومديري وعشاق لاسان الغيب.
وبحسب السفير أرجان، يوم الاثنين الموافق 20 تشرين الأول/أكتوبر، امتزج هواء شيراز الخريفي برائحة الزهور. في ذلك الوقت، حلق عدد من محبي كلمة خواجة شمس الدين محمد السماوية حول شاهد قبر لاسان الغيب، وقدموا احترامهم لعتبته الغامضة من خلال تقديم أغصان الزهور.
يحمل يوم 20 تشرين الأول (أكتوبر) في التقويم الإيراني على جبهته اسم شاعر، رغم أن تربة شيراز كانت قرمزية عينيه، إلا أن رحلة أفكاره وقصائده المليئة بالحكمة، اخترقت سياج الزمن والحدود الجغرافية وتجذّرت في مناخ حياة البشر. وبسبب هذا الاسم المألوف، ستكون عاصمة الأدب والحكمة في إيران محور البرامج الفنية العلمية والشعبية والثقافية المرموقة لمدة أسبوع.
وقبل ذلك كان قبر خواجة راز مأوى القلوب المتلهفة منذ الثامن من أكتوبر وحتى مساء أمس. ومن قونية إلى شيراز، عاشوا رحلة روحية بين الرومي وحافظ، والليلة، تحت سماء الخريف، ستكون الحافظية مسرحًا لمراسم التأبين الرسمية لهذا الحكيم.
كما تستقبل قاعات مكتبة فارس الوطنية ومركز الوثائق اعتباراً من الغد أيضاً الباحثين ومحبي الأدب الذين سيدرسون الزوايا الخفية في فن وفكر شيخ الطريقة هذا في اللقاءات العلمية والمعرفية لأسبوع حافظ.
وفي هذه الأيام، لا يقتصر الأمر على حماية شمس الدين محمد حافظ الشيرازي فحسب، بل يمتدح أيضًا حقيقة اللغة الفارسية الواضحة والهوية التي تشرق على الروح والعالم من قلب قصيدته.