بن سلمان في ملجأ تحت الأرض يسعى بلهفة لشراء منظومات الدفاع!
يعزز محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إجراءاته الأمنية المحيطة به في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة للحوثيين في اليمن، وينتقل بين القصور الملكية المجهزة بملاجئ تحت الأرض وتحت حراسة مشددة.
ووفقا لتقرير السفير أرجان، الذي نقلته صحيفة ديلي ميل، فإن ولي العهد السعودي البالغ من العمر 41 عاما، يرافقه فريق من حراسه الشخصيين المختارين، يقوم برحلاته بعناية أكبر. أدى تصاعد الهجمات على الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، إلى زيادة المخاوف بشأن أمن العائلة المالكة وضعف البنية التحتية الحيوية في البلاد.
الهجمات الصاروخية؛ تهديد خارج ساحة المعركة
وفي الأيام الأخيرة، تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لهجمات. وتشير التقارير إلى مقتل وجرح عدد كبير من الأشخاص وتضرر أجزاء من المطار. وأثارت الهجمات أيضًا مخاوف بشأن أمن المراكز المدنية والمنشآت النفطية وطرق تصدير الطاقة.
أين عائلة بن لادن؟ | ابنة عارضة أزياء وحفيد مغني وابن رسام
نهاية حلم المليار لماذا تقلص السعودية مشاريع ابن سلمان الضخمة؟ | كيف انتهى البذخ السعودي؟
وطالب بن سلمان بمواصلة الحصار البحري على إيران
صفقة الطائرات بدون طيار الغامضة؛ بصمة إسرائيل في عقد الدفاع الباكستاني
وكثف الحوثيون اليمنيون هجماتهم الصاروخية والطائرات بدون طيار ضد المملكة العربية السعودية في الأسابيع الأخيرة. وتأتي هذه التطورات في ظل محاولة القوات المدعومة من الرياض في اليمن صد التقدم العسكري للحوثيين.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن المملكة العربية السعودية تكافح من أجل حماية أراضيها الشاسعة وهناك مخاوف بشأن مخزون البلاد من الصواريخ الاعتراضية. ولهذا السبب، تنتشر أنظمة الدفاع الجوي في مواقع مختلفة لحماية المراكز الحساسة، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة والقصور الملكية.
حلم بن سلمان الاقتصادي في ظل الحرب
كما أن تفاقم حالة انعدام الأمن يمكن أن يعرض للخطر خطط ولي العهد الاقتصادية الطموحة. وحاول بن سلمان في السنوات الماضية إبعاد الاقتصاد السعودي عن الاعتماد على النفط وتحويل البلاد إلى وجهة مهمة للسياحة والتكنولوجيا والاستثمار الأجنبي من خلال تنفيذ برنامج “رؤية 2030”.
لكن الهجمات على المطارات والمنشآت النفطية وطرق تصدير الطاقة تقدم صورة مختلفة للأمن السعودي؛ صورة قد تزعزع ثقة المستثمرين والشركات العالمية.
كما ارتبط عقد مؤتمر استثماري كبير في الرياض بمخاوف أمنية في ظل هذه الظروف.
الرياض بين الرد العسكري واحتواء الأزمة
تسعى المملكة العربية السعودية للحصول على مساعدات خارجية لتعزيز دفاعاتها الجوية، وتشير التقارير إلى إجراء مشاورات مع الحلفاء، بما في ذلك باكستان. في غضون ذلك، أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال مشاركة واشنطن في هجمات انتقامية ضد الحوثيين.
ومع ذلك، ليس من الواضح بعد إلى أي مدى ستذهب الرياض لتوسيع عملياتها العسكرية في اليمن. بالنسبة لبن سلمان، فإن القضية لا تقتصر على التصدي لهجمات الحوثيين فحسب؛ إن أمن العاصمة وحماية العائلة المالكة والحفاظ على مصداقية الاقتصاد السعودي مرتبطان أيضًا بنتيجة هذه الأزمة.
ويستند هذا التقرير إلى معلومات منشورة حول التحركات الأمنية لولي العهد، ولم يتم التحقق من تفاصيل موقعه ومستوى خطورته بشكل مستقل من قبل السلطات السعودية.