دعم الصناعة ضامنٌ لاستقرار فرص العمل وتأمين معيشة الأسر
ساوة- أكّد مدعي عام ساوة على ضرورة دعم الوحدات الإنتاجية، وقال: إنّ استمرار نشاط الصناعات، إلى جانب أهميته الاقتصادية، يؤدي دوراً أساسياً في الحفاظ على فرص العمل وتأمين معيشة الأسر في هذه المدينة.
ساوه – أكد المدعي العام ساوه على ضرورة دعم الوحدات الإنتاجية وقال: بالإضافة إلى الأهمية الاقتصادية فإن استمرار الأنشطة الصناعية يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على فرص العمل وضمان سبل عيش الأسر في هذه المدينة.
وبحسب مراسل مهر، قال سيد عماد صدري في اجتماع مقر الاقتصاد المقاوم ولجنة الدعم القضائي للاستثمار والإنتاج في مدينة ساوة بعد ظهر الثلاثاء: إن تحريك عجلة الإنتاج في ظروف الحرب التي تمر بها البلاد هو من احتياجات المجتمع المهمة، ويجب متابعة دعم المنتجين بالنظر إلى عواقبه الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار إلى ارتباط حياة سكان ساوه وأفي بالصناعة والعمل، وأضاف: أي ضرر يلحق بعملية الإنتاج وتقليص فرص العمل يمكن أن تكون له عواقب واسعة على المجتمع؛ ولذلك فإن دعم الصناعات في الوضع الحالي له أهمية مضاعفة.
قائلاً إن الصناعة لها علاقة مباشرة بمعيشة الناس، وأوضح المدعي العام ساوه: يجب أن يكون التوظيف وسبل عيش الأسر من بين الأولويات الرئيسية؛ لأن البطالة ومشاكل المعيشة يمكن أن تكون أساس السخط الاجتماعي واستغلال العدو.
وتابع السداري: الضرر الذي لحق بقطاع الصناعة لا يقتصر فقط على المصانع والوحدات الإنتاجية، بل يمكن أن تمتد آثاره إلى مختلف شرائح المجتمع، بما في ذلك البلديات والأرياف، وتؤثر على أنشطة هذه المجمعات.
وأكد جاهزية الجهاز القضائي لدعم الفاعلين الاقتصاديين، وقال: بقدر الإمكان في إطار القوانين والأنظمة، من خلال تسهيل العمليات الإدارية وإزالة العوائق والتعاون مع المؤسسات المسؤولة، يجب توفير استمرار نشاط الوحدات الإنتاجية والحفاظ على فرص العمل.
وذكر المدعي العام ساوه: أن دعم الحرفيين ومنع وحدات الإنتاج من التوقف هو إجراء فعال في حماية العمالة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لهذه المدينة.