حصول 70 مرتبة متقدمة لدار القرآن في مدينة دير

بوشهر - أعلن مدير التربية والتعليم في مدينة دير عن حصول دار القرآن الإمام الخميني (ره) على المرتبة الثانية على مستوى المحافظة، وحصول طلاب المدينة على 70 مرتبة متقدمة على مستوى المحافظة.

بوشهر- أعلن مدير تربية مدينة دير حصول دار القرآن الكريم للإمام الخميني (رض) على المرتبة الثانية على مستوى المحافظة، ووصول طلاب المدينة إلى أعلى 70 مرتبة على مستوى المحافظة.

وبحسب مراسل مهر، حمزة خواجة، ظهر اليوم الثلاثاء، في مؤتمر تكريم نخبة ومختاري دار القرآن الكريم للإمام الخميني (رض) لتعليم مدينة دير، مع تكريم ذكرى الشهداء الطلابيين الرفيعي المستوى، وخاصة الطالب الشهيد مهدي البحراني باعتباره الشهيد البارز في مدارس المدينة هذا العام، أكد على استمرار مسيرة الشهداء في سياق التعاليم القرآنية.

ووصف مدير تربية مدينة دير القرآن الكريم بأنه كتاب هدى ومعرفة وأخلاق وتنمية إنسانية وقال: إذا اعتبرنا أن الرسالة الأساسية لنظام التعليم هي تنشئة جيل واع ومسؤول وأخلاقي ومتمسك بالهوية الدينية والوطنية، فإن بلا شك أن حب القرآن الكريم المستمر والتمسك بتعاليمه هو الطريق الأضمن والرئيسي لتحقيق هذا الهدف الأساسي.

وأوضح مخاطبا الطلبة الحاضرين أن الألقاب والرتب التي تم الحصول عليها هي مؤقتة وانتقالية؛ ما هو دائم وفعال هو إرادتك الثابتة، وانضباطك الشخصي، وارتباط قلبك بكلمة الرؤيا. بالإضافة إلى اللغة والذاكرة، من المتوقع أن يتجلى نور القرآن الكريم في سلوكك وشخصيتك وأسلوب حياتك اليومي؛ لأن صحة منصب القارئ والحافظ للقرآن، إلى جانب المهارات الفنية، تحددها الأخلاق والأمانة والمسؤولية الاجتماعية.

وفي جزء آخر من كلمته، أشار مدير تربية مدينة دير، مشيراً إلى الانجازات الملحوظة في مجال التعليم، إلى حصول دار القرآن الكريم للإمام الخميني (رض) على المركز الثاني على مستوى المحافظة، ووصول طلاب المدينة إلى المراكز السبعين الأولى على مستوى المحافظة، وأضاف: “إن هذا النجاح الباهر يعود إلى التخطيط الهادف، وتوسيع الفصول التعليمية، والجهود المخلصة للمعلمين والمدربين ومديري المدارس، ولا سيما الجهود الحثيثة التي تبذلها السيدة ساركار خانم”. فخرائي مدير دار القرآن الكريم والدعم اللامتناهي لها من الأسر.

وثمن جهود وتآزر مختلف عناصر المدينة، بما في ذلك المحافظ وإمام الجمعة والمؤسسات الثقافية والأمنية والدعوية، وقال: إن تحديد ورعاية المواهب القرآنية الناشئة وتعزيز المدارس الرائدة في هذا المجال هي من الأولويات الاستراتيجية لتعليم دير ونأمل أنه مع استمرار هذا التآزر سيتم توفير منصة لازدهار أطفال هذه المنطقة.

وفي النهاية أشار خاجيه إلى التأثير العميق لمعلمي وأساتذة القرآن في أذهان الطلاب، منوهاً بذكرى تعليمه ودور معلمي القرآن في إحدى مدارس منطقة بردخون، مذكّراً: التعاليم الأخلاقية وسلوك معلمي القرآن لن تمحى من ذاكرة الإنسان، والشكر العملي لجهود المعلمين والأساتذة هو الحفاظ على القيم الروحية.