القوانين الرادعة هي الحلقة المفقودة في مواجهة تهريب الوقود والسلع
بيرجند - قال مساعد المحافظ للشؤون السياسية والأمنية والاجتماعية في محافظة خراسان الجنوبية: إن تعزيز القوانين الرادعة ورفع كلفة المخالفة على المهربين ضرورة جدية لمنع تكرار هذه الجرائم.
وبحسب مراسل مهر، قال حسين شرفاتيراد، صباح اليوم الثلاثاء، في اجتماع لجنة التخطيط والتنسيق والإشراف على مكافحة تهريب السلع والعملة، مثمنا تصرفات قوات إنفاذ القانون وقوات الأمن والجهات المسؤولة في التعامل مع تهريب الوقود والبضائع: جنوب خراسان هو أحد الطرق المهمة لمرور البضائع والوقود بسبب موقعه الجغرافي وموقعه على طرق الاتصال من الشمال إلى الجنوب والمناطق الشرقية من البلاد.
وأضاف نائب حاكم جنوب خراسان السياسي والأمني والاجتماعي: مما لا شك فيه أن مراقبة هذا الكم من حركة المرور تتطلب المزيد من الوقت والطاقة والتنسيق.
وأشار إلى الإجراءات المتخذة في مجال كشف والتعامل مع المهربين، وأضاف: مع النخب الاستخبارية والجهود المتواصلة من الشرطة والقوات الأمنية والجهات المسؤولة الأخرى، تم اتخاذ إجراءات فعالة في هذا المجال، وهو أمر يستحق الإشادة.
وأكد النائب السياسي والأمني والاجتماعي لمحافظة جنوب خراسان، أن المحافظة تلعب دور نقطة عبور في كثير من الأحيان وليست الوجهة النهائية للبضائع المهربة، وأوضح: أن جزءاً مهماً من مسؤولية التعامل مع هذه الظاهرة يقع على عاتق قوات الشرطة والأجهزة الأمنية في المحافظة؛ لذلك، ومن خلال تعزيز الآليات القانونية والوقائية، لا بد من الحد من نشاط شبكات تهريب البضائع والعملة والوقود.
وأشار شرفاتيراد إلى تطبيق خطة شحن بطاقة الوقود 50 لترا للمواطنين منذ بداية أكتوبر، واعتبر هذا الإجراء خطوة فعالة في إدارة الاستهلاك ومعالجة تجاوزات المنتفعين، وقال: إن تنفيذ هذه الخطة، مع المتابعات، ساعد في تقليل الاستهلاك والحد من فرصة المنتفعين.
وذكر أنه يجب أن يؤخذ رضا الناس بعين الاعتبار مع اتخاذ إجراءات حاسمة بحق المخالفين، وأضاف: قبل تنفيذ هذه الخطة أدى تشكل طوابير طويلة أمام محطات الوقود وانتظار المواطنين لمدة ساعة إلى ساعتين إلى عدم الرضا.
وذكر النائب السياسي والأمني والاجتماعي لمحافظة جنوب خراسان: لذلك، من الضروري تنفيذ سياسات الرقابة بطريقة لا تؤدي إلى تعطيل العملية الطبيعية للحياة وأنشطة العمل للناس، مع منع التهريب.
وأكد شرفاتي راد: أن التعامل مع العصابات والشبكات المنظمة لتهريب الوقود والبضائع يجب أن يتم بدقة وسرعة، لكن التعامل مع المنتفعين لا ينبغي أن يؤدي إلى مشاكل للمواطنين الذين يحتاجون إلى خدمات في الوقت المناسب لتوفير سبل العيش والقيام بشؤونهم اليومية.
كما أشار شرفاتراد إلى استمرار أنشطة بعض المهربين رغم الاعتقالات المتكررة، وقال: من الأمثلة على هذه الانتهاكات أن العقوبات الموجودة في بعض الحالات لا تتمتع بالرادع اللازم وأن المتربحين يواصلون أنشطتهم؛ لذلك، من الضروري مراجعة القوانين وتعزيز ضمانات التنفيذ للتعامل بشكل أكثر فعالية مع هؤلاء الأشخاص.
وأشار إلى الحادث المميت الأخير المتعلق بنقل الوقود المهرب في حافلة، وأكد ضرورة متابعة الأمر من قبل الجهات المسؤولة، وأضاف: مثل هذه الحوادث تظهر أن التعامل مع شبكات التهريب لا يقتصر على اكتشاف الشحنات، بل يجب منع تكرار حوادث مماثلة من خلال تعزيز الإجراءات الوقائية والرادعة.
وثمن جهود إنفاذ القانون والقوات الأمنية والجهات المسؤولة الأخرى، وطالب بالمتابعة الكتابية للمقترحات والمطالب المتعلقة بتعديل القوانين وتعزيز الإجراءات الوقائية.