نمط الحياة الحديث أخلّ بالإيقاع البيولوجي للجسم

قال أخصائي الأنف والأذن والحنجرة: النوم عملية نشطة للحفاظ على بقاء جسم الإنسان، ولها دور حيوي في تنظيف الجسم وإفراز هرمون النمو، إلا أن نمط الحياة الحديث أخلّ بالإيقاع البيولوجي في السنوات الأخيرة، إذ أثّر الاستخدام المفرط للفضاء الافتراضي وقلة النوم تأثيرًا ضارًا في الصحة الجسدية وفي التحصيل الدراسي للطلاب.

وقال طبيب الأنف والأذن والحنجرة: النوم عملية نشطة لبقاء جسم الإنسان، حيث يلعب دورا حيويا في تطهير الجسم وإفراز هرمونات النمو، لكن في السنوات الأخيرة، أدى نمط الحياة الجديد إلى اختلال الإيقاع البيولوجي، وكان للاستخدام المفرط للمساحة الافتراضية وقلة النوم تأثير مدمر على الصحة البدنية والفشل الأكاديمي للطلاب.