هجوم يمني على مصفاة شركة أرامكو ومطار الملك خالد في الرياض
أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية عن هجوم صاروخي ومسيّرات واسع على مصفاة شركة أرامكو النفطية ومطار الملك خالد في الرياض، وكذلك على شركة أرامكو في محافظة الظهران شرق السعودية.
وبحسب السفير عرجان أعلن يحيى سريع المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية في بيان: رداً على هجمات السعودية الجبانة على صنعاء والمحافظات الحرة الأخرى وفي إطار عملية الردع ضد العدو السعودي المعتدي الذي نفذ خلال هذه الفترة 2218 هجمة جوية وصاروخية ضد بلدنا وأمتنا وارتكب عشرات الجرائم، وأيضاً تنفيذاً للتحذيرات التي وجهناها للعدو السعودي الإجرامي القوات المسلحة اليمنية. في عملية عسكرية فريدة، استهدفت شركة "أرامكو" بالظهران بالمنطقة الشرقية مطار خالد ومصفاة أرامكو بالرياض.
وبحسب السفير عرجان، قال إن هذه العملية نفذت بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والكروز وعدد من الطائرات بدون طيار، وبفضل الله تمت العملية بدقة وأدت إلى دمار ونيران في المناطق المستهدفة.
وأشار يحيى سريع: أن عمليات القوات المسلحة اليمنية في العمق السعودي وضد مطارات العدو السعودي ومنشآته النفطية ستستمر خلال الأيام المقبلة، وستكون عواقب هذه العملية وخيمة.
وحذر كافة شركات الطيران العالمية والمواطنين السعوديين والموظفين المتواجدين في هذه المطارات والشركات من مغادرة هذه المناطق فوراً لأنها أصبحت أهدافاً مشروعة للقوات المسلحة اليمنية.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، إنهم حتى انتهاء العدوان وفك الحصار عن اليمن، سيستمرون في معادلة "الحصار مقابل الحصار والتوتر مقابل التوتر واستهداف التجمعات المحسوبة على العدو السعودي".
وأعلن الدفاع المدني السعودي، صباح الأربعاء، إصدار إنذار خطر في مدينتي الرياض والخرج، كما أفادت شبكة العربية بسماع أصوات صواريخ دفاعية في المدينة عقب تهديدات جوية في سماء الرياض. كما أفادت بعض المصادر الإخبارية عن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة يمنية على شركة النفط التابعة لشركة أرامكو في مدينة جدة السعودية.
وفي عام 2015، بعد الهجوم العسكري على اليمن، فرضت المملكة العربية السعودية حصارًا بريًا وجويًا وبحريًا على هذا البلد الفقير، وانضمت الولايات المتحدة إلى هذا الحصار في أكتوبر 2016، ثم ادعت أنها انسحبت من هذا القرار.
وفي 14 يوليو 1405م قررت صنعاء كسر هذا الحصار، وعلى إثر ذلك قصفت السعودية مطار صنعاء، قوبل برد حاسم من قبل القوات المسلحة، وبتنفيذ عمليات صد المليشيات اليمنية المدعومة من السعودية، نجحت في تحقيق انتصارات كبيرة، بما في ذلك السيطرة على ميناء ومدينة "المخا" التاريخية، ومنطقة خبوب الساحلية والاستراتيجية المهمة في جنوب هذا البلد.
وزاد ذلك بشكل كبير من سيطرة الجيش اليمني على مضيق "باب المندب" الاستراتيجي باعتباره أحد أهم طرق الشحن في العالم. كما استعادت قوات الجيش اليمني السيطرة على عدد من الجزر الاستراتيجية من الميليشيات المدعومة من السعودية، مما يكمل السيطرة على هذا الممر المائي.