الإمام جمعة شنران: الوحدة الوطنية هي سر الوقوف في وجه التهديدات
تشيناران - قال الإمام جمعة تشيناران: الوحدة الوطنية والجاهزية الدفاعية هي مفتاح الوقوف في وجه التهديدات.
تشيناران - قال الإمام جمعة تشيناران: الوحدة الوطنية والجاهزية الدفاعية هي مفتاح الوقوف في وجه التهديدات.
وبحسب مراسل مهر، اعتبر حجة الإسلام محمد بختياري، في خطبة الجمعة التي ألقاها هذا الأسبوع 24 مهر، التقوى جوهرة ثمينة للتفوق الإنساني وأساسًا لبلوغ المستويات الروحية العالية، وقال: إن الإيمان والعمل الصالح يضعان الإنسان على طريق الكمال والرضا الإلهي، ويمكن أن يحوله إلى قدوة صالحة للآخرين.
وأشار الإمام جمعة تشيناران إلى صبر الشعب الإيراني وصموده في المواقف الصعبة، واعتبر أن الإيمان الراسخ والثقة بالله والإيمان بالبعث هي عوامل فعالة في الحفاظ على السلام والاستقرار في الأزمات، وأشار إلى أن المعتقدات الدينية هي دعم روحي ومعنوي للمجتمع في أصعب الأوقات وتمنح الناس القدرة على الوقوف في وجه المشاكل.
وأشار إلى ظروف المنطقة وإمكانية انتشار الصراعات، وقال: الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست دولة محاربة، لكن لديها القدرة على الدفاع عن البلاد، وفي الوضع الحالي يجب الحفاظ على الاستعدادات اللازمة.
وشدد بختياري على ضرورة دعم القوات المسلحة وتعزيز التكافل الاجتماعي والحضور القوي للشعب في المشهد، واعتبر الحضور الواسع والمسؤول للوطن علامة على إصرارهم على الدفاع عن الوطن والأمن القومي.
وفي جزء آخر من كلمته، أشار الإمام جمعة تشيناران إلى مكانة الممرضين في المنظومة الصحية، ووصف التمريض بأنه أكثر من مهنة ومظهر من مظاهر الحب والتضحية والمسؤولية الإنسانية وقال: إن جهود الممرضات خلال وباء كورونا وغيرها من الحالات الحرجة كشفت عن الدور الحيوي لهذه الفئة في رعاية المرضى وحماية صحة المجتمع.
وشدد على ضرورة اهتمام السلطات بقضايا هذه الفئة، وأضاف: يجب متابعة مطالب الممرضين بنظرة واقعية ونهج عملي على مستوى صنع القرار ورسم السياسات، لأن تحسين ظروف العمل والاهتمام بكرامتهم المهنية يوفر الأساس لتحسين جودة الخدمات الطبية وزيادة القدرة على خدمة الناس.
وفي إشارة إلى أسبوع رابطة الآباء والمعلمين، اعتبر الإمام جمعة شنران أن التفاعل والتآزر بين الأسرة والمدرسة والطلاب هو أحد العناصر الأساسية لتعليم الجيل القادم وقال: إن النمو الأكاديمي والأخلاقي والتربوي والروحي للطلاب سيتحقق بطريقة مرغوبة عندما يقوم أولياء الأمور والمعلمون بمسؤولياتهم بشكل صحيح مع التواصل المستمر ويكونون معًا في طريق تربية جيل واعي وملتزم وله هوية دينية ووطنية.
وتابع بختياري حديثه بالإشارة إلى التطورات في المنطقة ودور اليمن، ومن الناحية الدينية، تناول مسألة إرساء أسس ظهور حضرة المهدي (ع) وشدد على ضرورة الإعداد الروحي والمسؤولية للأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم جنوده المنتظرين.
وشدد في الجزء الأخير من كلمته، بمناسبة أسبوع التربية البدنية والرياضة، على ضرورة الاهتمام بصحة الجسد وتمجيد الروح في آن واحد، وقال: معلمو الرياضة هم معلمو الجسد ومعلمو القرآن هم معلمو النفس البشرية، وهذان المجالان معًا يمكن أن يكونا الأساس لنمو وتعليم أشخاص أصحاء واعيين ومسؤولين.