موسويبور: في حوادث الإصابة والوفيات، حافظ على مكان الحادث حتى حضور الشرطة

وأكد رئيس شرطة مرور طهران الكبرى: في الحوادث التي تنطوي على الإصابة والوفاة، يجب الحفاظ على مكان الحادث حتى وصول الشرطة، وفي الحوادث التي بها أضرار، يعتمد تحرك السيارات على تسجيل المستندات واتفاق الطرفين.

السفير أرجان من مجموعة المجتمع؛ أكد سردار سيد أبو الفضل موسوي بور، رئيس شرطة مرور طهران الكبرى، في محادثة مع مراسل شرطة سفير أرجان، في إشارة إلى إحصائيات حوادث الدراجات النارية في العاصمة، على ضرورة زيادة استخدام الخوذات ومشاركة المؤسسات المختلفة لتقليل خسائر هذه الفئة من مستخدمي المرور.

وذكر: بحسب الإحصائيات المتوفرة، فقد توفي 304 من راكبي الدراجات النارية في حوادث مرورية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري. كما لعبت الدراجات النارية دورًا في حوالي 49% من الحوادث المميتة.

وأكد موسوي بور على أهمية حماية الرأس في حوادث المرور، قائلاً: تعد إصابات الرأس من أهم عوامل وفاة سائقي الدراجات النارية في الحوادث، كما أن استخدام الخوذات القياسية يمكن أن يلعب دوراً فعالاً في تقليل خطورة الإصابات ومنع الوفيات.

حوالي خمسة ملايين دراجة نارية. الحاجة إلى التوسع في استخدام الخوذات

وفي إشارة إلى ارتفاع عدد الدراجات النارية، قال رئيس شرطة مرور طهران الكبرى: إن عدد الدراجات النارية وصل إلى نحو خمسة ملايين وحدة، ونظرا لمساهمة هذه المركبة في حوادث مميتة، يجب العمل على تعزيز ثقافة استخدام الخوذات بشكل جدي.

وأكد: أن التعامل مع وفيات سائقي الدراجات النارية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تطبيق القانون، وبالإضافة إلى إجراءات الرقابة، فإن التثقيف والثقافة وتعاون الأسر والمنظمات ووسائل الإعلام ضرورية أيضًا.

التبرع بـ 84 ألف خوذة ضمن حملة "خوذة الحياة".

وفي إشارة إلى تنفيذ حملة "خوذة السلامة، خوذة الحياة" منذ عام 1402هـ، قال موسوي بور: في شكل هذا البرنامج وفي مختلف المناسبات والمواقف، تم التبرع بما يقارب 84 ألف خوذة للمواطنين حتى الآن.

وأضاف: تم تنفيذ هذا البرنامج بهدف تعزيز استخدام الخوذات بين سائقي الدراجات النارية وشمل فئات مختلفة بما في ذلك موظفي الجهات الحكومية والمجموعات الخاصة والمواطنين. كما تم اتخاذ إجراءات لتشجيع سائقي الدراجات النارية على استخدام الخوذات في بعض المواقف، بما في ذلك التقاطعات ومحطات الوقود.

ومشيرًا إلى أن هذا العدد لا يكفي مقارنة بعدد الدراجات النارية، طالب رئيس شرطة مرور طهران الكبرى بمزيد من المشاركة من الجهات الحكومية والشركات الخاصة والمنظمات والمجمعات العسكرية لتوفير خوذات لموظفي الدراجات النارية لديها.

وأكد موسوي بور على دور الإعلام في تغيير السلوكيات المرورية، وقال: إن بناء ثقافة استخدام الخوذات لا ينبغي أن يقتصر على المناسبات الخاصة، بل يجب أن يستمر طوال العام.

وأضاف: يمكن للبرامج التلفزيونية والمسلسلات ومنصات عرض محتوى الفيديو أن تلعب دوراً فعالاً في تعزيز السلوكيات الآمنة. كما أن عرض سائقي الدراجات النارية بدون خوذات في الأعمال المرئية قد ينقل سلوكًا خاطئًا للجمهور؛ لذلك، من المهم الانتباه إلى التبعات الثقافية والتربوية للإنتاج الإعلامي.

كما أعلن رئيس شرطة مرور طهران الكبرى أنه بحسب الإحصائيات التي قدمها، فإن كمية استخدام الخوذة في عام 1403 ارتفعت من حوالي 10% إلى 49%.

وفي النهاية أكد موسوي بور على ضرورة استمرار البرامج التعليمية ومشاركة المؤسسات العامة والخاصة وقال: إن الحد من الخسائر البشرية في صفوف راكبي الدراجات النارية يتطلب مجموعة من التدابير المنسقة ويجب أن يصبح استخدام الخوذات سلوكاً منتظماً بين راكبي الدراجات النارية.

موسوي بور: يجب وقف خدمة المدارس المخالفة. تسجيل 17 ألف طالب فقط في النظام

وقال رئيس شرطة المرور في طهران الكبرى، مشيراً إلى ضرورة ضمان سلامة الطلاب أثناء التنقل إلى المدارس: من الأمور المهمة في بداية العام الدراسي مراقبة المركبات المسؤولة عن نقل الطلاب؛ السيارات التي يجب على سائقيها ضمان سلامة الركاب ومستخدمي حركة المرور الآخرين من خلال الالتزام باللوائح.

وأضاف: يرتكب بعض السائقين مخالفات مثل دخول الطرق المحظورة والقيادة في الاتجاه المعاكس وتجاوز الإشارات الحمراء والقيادة أكثر من سعة السيارة من أجل إيصال الطلاب إلى المدرسة بشكل أسرع أو نقل المزيد منهم.

وشدد موسوي بور على أن مثل هذه السلوكيات يمكن أن تعرض حياة الطلاب للخطر، وأوضح: يجب على سائقي الخدمة المدرسية اتباع أنظمة المرور وفي حالة وجود مخالفات يجب الإبلاغ عن الأمر إلى السلطات المختصة للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية.

من تغطية لوحة الترخيص إلى القيادة بأكثر من الطاقة الاستيعابية؛ مخالفات تهدد حياة الطلاب

وفي إشارة إلى بعض المخالفات التي لوحظت في مركبات نقل الطلاب، قال رئيس شرطة مرور طهران الكبرى: إن عدم الالتزام بالسعة المسموح بها للمركبة، والتحرك في الطريق المحظور، والقيام بسلوكيات محفوفة بالمخاطر للوصول إلى الوجهة بشكل أسرع، من بين الأشياء التي يمكن أن تهدد سلامة الطلاب.

وأكد: مسؤولية السائق لا تقتصر على توصيل الطالب إلى المدرسة فحسب، بل يجب أن تتم عملية النقل هذه وفق الأنظمة وفي ظروف آمنة. وفي حال تم العثور على مخالفة فلا بد من التعامل مع السائق بشكل قانوني.

الشرطة تناشد الطلاب والأسر؛ الإبلاغ عن الانتهاكات

وطلب موسويبور من الطلاب إبلاغ أولياء أمورهم أو معلميهم أو مدير المدرسة إذا رأوا مخالفة من سائق الخدمة المدرسية حتى تتم المتابعة.

وأضاف: يمكن للعائلات والمواطنين أيضًا الإبلاغ عن الانتهاكات إلى الشرطة من خلال الرقمين 110 و 197. كما يمكن لمديري المدارس التواصل مع مسؤولي شرطة المرور بالمنطقة للتحقيق في القضايا المثارة.

وفي إشارة إلى اتساع شبكة الطرق في العاصمة، قال رئيس شرطة مرور طهران الكبرى: بالنظر إلى حجم طهران ووجود حوالي 10500 كيلومتر من الطرق وارتفاع عدد التقاطعات، فإنه ليس من الممكن نشر ضباط الشرطة في جميع أنحاء المدينة. ولذلك فإن مشاركة الناس والإبلاغ عن الانتهاكات في الوقت المناسب أمر مهم في تحديد ومتابعة الحالات الخطيرة

فجوة كبيرة بين عدد الطلاب والملتحقين بالخدمة المدرسية

وفي جزء آخر من كلمته، ذكر موسوي بور إحصائيات التسجيل في الخدمة المدرسية وقال: بينما يدرس حوالي 1.5 مليون طالب في مدارس طهران، فإن عدد المسجلين في نظام الخدمة المدرسية، بناء على الإحصائيات المقدمة في هذه المقابلة، يبلغ حوالي 17 ألفًا.

وأشار إلى أهمية تنظيم نقل الطلاب، وأكد: يجب مراعاة حالة الخدمات المدرسية والتزام السائقين حتى تتم حركة الطلاب في ظروف أكثر أماناً.

القيادة بدون رخصة ليست مجرد جريمة بسيطة

وأوضح رئيس شرطة مرور طهران الكبرى أيضًا حول القيادة بدون رخصة: يجب على الأشخاص الذين يعتزمون القيادة على الطرق العامة أن يكون لديهم رخصة سارية تتناسب مع سيارتهم.

وأضاف: "القيادة بدون رخصة ليست مجرد مخالفة تشبه تجاوز الإشارة الحمراء ويمكن أن تكون لها عواقب قانونية". في حالة وقوع حادث، عدم الحصول على رخصة لا يلغي المسؤوليات القانونية للسائق.

وقال موسوي بور عن التعويض في مثل هذه الحوادث: في الحالات التي لا يملك فيها السائق رخصة يمكن أن تدفع شركة التأمين مرتكب الحادث حسب الأنظمة، لكن هذا لا يعني بالضرورة رفع مسؤولية السائق، ويمكن لشركة التأمين الرجوع إلى السائق المذنب لاستعادة المبلغ المدفوع في إطار القانون.

نصائح الشرطة حول حوادث الأضرار وحوادث الإصابة

وفي جزء آخر من الحديث، قال موسوي بور عن كيفية إدارة حوادث المرور: في الحوادث ذات الأضرار، إذا اتفق الطرفان على كيفية وقوع الحادث وحجم المسؤولية، فيمكنهما التقاط صور لحالة السيارات وموقع الاصطدام، وبعد تسجيل المستندات اللازمة، يتم فتح الطريق أمام السيارات الأخرى لتجنب خلق حركة مرور غير ضرورية.

وأكد: في حال وجود خلاف حول سبب الحادث أو تحديد الجاني، يجب على السائقين متابعة الأمر من خلال الشرطة. كما أنه في الحوادث التي تؤدي إلى الإصابة أو الوفاة، من المهم الحفاظ على مكان الحادث، ويجب ألا يتغير وضع المكان قبل وصول الشرطة بشكل يجعل من الصعب التحقيق في أبعاد الحادث.

وفي النهاية اعتبر رئيس شرطة مرور طهران الكبرى أن مراعاة اللوائح من قبل سائقي الخدمة المدرسية والإشراف على الأسر ومشاركة المواطنين في الإبلاغ عن المخالفات هي عوامل مهمة في تحسين سلامة الطلاب وتقليل المخاطر المرورية.