يجب ألا يغفل المسؤولون عن تربية أبنائهم
شيراز - متولي حرم السيد علاء الدين الحسين (ع)، مؤكدًا أهمية التربية الأخلاقية في الجيش، اعتبر أن غفلة بعض المسؤولين عن أسرهم تمهّد للآفات الاجتماعية، وشدد على ضرورة الاهتمام بتربية الأبناء.
شيراز- مقام السيد علاء الدين الحسين (ع) أكد على أهمية التربية الأخلاقية في الجيش، واعتبر إهمال بعض المسؤولين للأسرة سبباً في الضرر الاجتماعي، وشدد على ضرورة الاهتمام بتربية الأبناء.
وبحسب تقرير سفير عرجان حجة الإسلام والمسلمين سيد محي الدين طاهري شيرازي، صباح الخميس، في اجتماع إحياء ذكرى تأسيس التنظيم العقائدي والسياسي لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في شيراز، في إشارة إلى الموقع الاستراتيجي لهذه المؤسسة، قال: إن استقرار الجيش في المجالات الصعبة ليس نتيجة التدريب العسكري فحسب، بل هذه القوة تنبع من الإيمان والأخلاق، الحكم والتدريب الأيديولوجي.
وذكر أنه خلال العقود الأربعة الماضية، تحرك الجيش دائمًا في اتجاه الدفاع عن قيم الثورة الإسلامية وضمان أمن الأمة، وأضاف: إن التنظيم العقائدي والسياسي للجيش هو ركيزة ثقة الأمة ومحور تدريب القوى المؤمنة والبصيرة والمسؤولة.
وبالإشارة إلى بعض الأضرار الاجتماعية، حذّر راعي مرقد السيد علاء الدين الحسين (ع) من عدم اهتمام المسؤولين والمدراء بالأسرة وقال: من المسائل التي تُنسى أحياناً في طريق المسؤوليات هو الاهتمام بالأسرة. ينخرط بعض المسؤولين في العمل والإدارة لدرجة أنهم يهملون دورهم الأساسي في تربية الأبناء ومرافقة الأسرة.
ووصف طاهري عواقب هذا الإهمال قائلاً: إن إهمال الأسرة، إضافة إلى خلق فجوات عاطفية لدى الأجيال القادمة، يمكن أن يصبح أساساً لانحراف الأبناء عن الطريق الصحيح، وتكوين روح المديونية لدى الجيل الجديد.
وتابع: الأسرة هي الوحدة الأساسية التي تدعم روح الإنسان وتقويها، وإذا تآكلت هذه المؤسسة فإن الضرر الناجم عنها سيمتد إلى المجتمع بأكمله.
رعاية الأسرة مسؤولية إلهية
وبالإشارة إلى تعاليم القرآن الكريم، أكد أمين سر جمعية رجال الدين في شيراز على ضرورة اهتمام الناس بمسؤوليتهم تجاه الأسرة وقال: إن القرآن الكريم يؤكد على مسؤولية الإنسان تجاه نفسه وأسرته، وهذا يدل على أن الاهتمام بالأسرة هو من الواجبات الأساسية لكل شخص.
وأضاف: إذا لم يتمكن الإنسان من أن يكون قدوة جيدة في البيئة الأسرية، فإن كلماته ونصائحه لا يمكن أن يكون لها الأثر اللازم في المجالات الاجتماعية الأوسع.
وقال طاهري الشيرازي، في إشارة إلى حياة القائد الشهيد: رغم واجباته الإدارية الثقيلة، كان دائما يأخذ وقتا ليكون مع عائلته وحتى يقضي لحظات معدودة مع أبنائه وأحفاده، وهذا السلوك يعتبر نموذجا للإدارة والحياة.
وأشار إلى أن هذا التقليد يبين أن الاهتمام بالأسرة ليس عائقا أمام القيام بمسؤوليات كبيرة فحسب، بل هو أيضا جزء من الواجبات الإلهية للإنسان.
دور رجال الدين في رفع الروح المعنوية للقوات المسلحة
وفي جزء آخر من كلمته أكد خادم الحرمين الشريفين السيد علاء الدين الحسين (ع) على دور رجال الدين في تعزيز التلاحم الداخلي للقوات المسلحة وقال: رجال الدين هم رفقاء حميمون ومرشدون روحيون للقوات المسلحة، ووجودهم إلى جانب المقاتلين يساعد على تعزيز روح الجهاد وخلق راحة البال.
وأكد ضرورة إعداد القوى الشابة لمواجهة التهديدات المعقدة، وأضاف: مهمتنا هي إعداد القوى الشابة للتعامل مع التهديدات المعقدة والحروب المشتركة من خلال التركيز على التربية الأخلاقية وتحسين البصيرة.
أزيح الستار عن شاهد قبر حضرة عبد العظيم حسني (ع) مع فن الفنانين الشيرازيين
إن تعزيز الزراعة هو أهم خدمة في حرب العدو المشتركة
طاهري: المشاكل الاقتصادية لا ينبغي أن تفصل الطلاب عن المسار التعليمي
بعض الأوقاف في فارس في وضع مثير للقلق
فالرقابة المستمرة عائق أمام الفساد وانتهاك حقوق الناس
200 عائلة محتاجة تحت مظلة الدعم المعيشي لمقام السيد علاء الدين الحسين (ع)