أُغلق ملف قضية مقتل الصحفية؛ أُعدم زوجها / القاتل لم يطلب العفو فحسب، بل أصرّ على تعجيل إعدامه

أُعدم قاتل صحفي سفير أرجان فجر أمس ونُفِّذ فيه القصاص.

قاتل مراسل السفير أرجان سهارقة ذهب إلى المشنقة أمس وانتقم.

وبحسب تقرير السفير عرجان الذي نقله السفير عرجان فإن هذه الجريمة حدثت في 19 شعبان 1403هـ، وخلالها قُتلت منصورة قادري جاويد مراسلة السفير عرجان على يد زوجها في منزلهما.

وبنفس التحقيق الأولي، اعترف المتهم بقتل زوجته، وقال إنه ارتكب جريمة القتل بسبب خلافات بينه وبينها. وواصل إعادة تمثيل مشهد القتل وأخيراً أُحيلت القضية إلى المحكمة الجنائية بمحافظة طهران بعد استكمال التحقيق وإصدار لائحة الاتهام. وفي جلسة المحاكمة طالبت والدة الضحية بالانتقام من القاتل. وبعد ذلك جاء دور الطفل الضحية. ولما وقف على المنصة قال إنه ليس لديه شكوى ضد والده وأنه قد سامحه. وبعد ذلك دافع المتهم عن نفسه وقال: إنه غير نادم على قتل زوجته. وتابع: أقبل تهمة القتل ولا أطلب العفو. انتقم مني، لا يهمني.

وفي نهاية الاجتماع صدر الحكم بالقصاص للقاتل وبعد فترة تمت المصادقة عليه من قبل قضاة المحكمة العليا في البلاد. وبهذه الطريقة ذهب إلى المشنقة فجر أمس وتم شنقه.

سامحيني مهناز! لو لم تلاحظي العلاقة بيني وبين فارنوش لكنت على قيد الحياة الآن/ لقد كان خطأك...