ركلة جزاء مثيرة للجدل ومواجهتان مختلف عليهما؛ / تحليل المشاهد المشكوك فيها لخيبر وبرسبوليس

شهدت مباراة خيبر خرم آباد أمام برسبوليس ثلاث لقطات تحكيمية مشكوكاً فيها.

وبحسب موقع سبورت سي، واجه فريق بيرسيبوليس لكرة القدم اليوم فريق خيبر في المباراة المؤجلة من الأسبوع السابع للدوري الممتاز على ملعب تختي في خرم آباد، وخرج أخيراً من الملعب بالتعادل السلبي. ورافقت هذه المباراة التي أدارها بيجان حيدري، ثلاثة مشاهد تحكيمية مثيرة للجدل أثرت على حكم الحكم.

المشهد الأول حدث في الدقيقة 21 عندما أسقط حسين أبرقوي عرقلة لحسين أبرقوي بخطأ، لكن في الموقف الذي رأى فيه الخيبريون أنه كان يجب معاقبته بالبطاقة، اكتفى الحكم باحتساب الخطأ. وبعد ثلاث دقائق فقط، حدث المشهد الأكثر إثارة للجدل في المباراة عندما سقط أوستون أورونوف داخل منطقة الجزاء بعد اصطدامه بمدافع خيبر.

وفي هذا المشهد أطلق بيجان حيدري صافرته على الفور وأشار إلى نقطة الجزاء، لكنه بعد دقائق توجه إلى جانب الملعب لمراجعة المشهد وغير قراره عندما تبين أن تقنية VAR لم يكن لديها مشهد واضح.

وفي الدقيقة 82، ارتكب ياسين سلماني، الذي دخل الملعب كلاعب بديل، خطأ على مهرداد غنبري، وفي موقف اعتقد فيه خيبريس أنه كان من الممكن طرد لاعب بيرسيبوليس، قام الحكم بتغريمه ببطاقة صفراء.

وفيما يلي تقرأون آراء خبراء التحكيم في هذه المشاهد:

📌 اصطدام بين أبرقوي وأبو ذر سفر زاده (شبهة ركلة جزاء شخصية – الدقيقة 21)

❌ مهدي علي قدر: لاعب بيرسيبوليس يضرب حذاء لاعب خيبر بإهمال وركلة الجزاء ركلة حرة مباشرة وإنذار للاعب المخالف.

❌ حسين أصغري: كما هو واضح في الصورة، لاعب برسيبوليس يأتي بباطن قدمه ولاعب خيبر يضرب بباطنه أثناء التسديد. هذا المشهد كان خطأ لاعب بيرسيبوليس وكان يجب أن يحصل على إنذار.

📌 اصطدام مدافع خيبر وأورونوف (ضربة جزاء مشبوهة – الدقيقة 24)

⚪️ مهدي علي القادر: لسوء الحظ، نظرًا للجودة المنخفضة جدًا للصور والأهم من ذلك عدم وجود زاوية أكثر ملاءمة للتقييم، ليس من الواضح سبب تنفيذ ركلة الجزاء على الإطلاق، ولماذا وبأي تفسيرات حدثت بين فريق VAR وحكم المباراة وقضاء الكثير من الوقت عليها، تم إلغاء ركلة الجزاء. ولذلك، ووفقاً للحالات المذكورة، لا يمكن إجراء تقييم دقيق لهذه الصور.

⚪️ حسين أصغري: التصوير كان سيئًا حقًا ولم يتم عرض المشاهد بشكل صحيح، لكن المهم أن بروتوكول الواقع الافتراضي يقول أن الواقع الافتراضي يمكنه الدخول عندما يكون هناك مشهد واضح وهذا المشهد يظهر بوضوح أن قرار الحكم لم يكن صحيحًا. هنا أظهروا مشهدًا أثناء المباراة ولم يكن لدى فريق VAR مشهد آخر وأظهروا نفس المشهد. وكان الحكم قد احتسب ركلة جزاء. لقد كان على بعد 6-7 أمتار من المسرح ولا بد أنه رأى شيئًا جعله يقرر احتساب ركلة جزاء. لو VR كان عنده مشهد بيوضح إن القرار مش صح كان ممكن يدخل لكن معملش. لا يمكن لأحد أن يقول إن هذا المشهد هو ركلة جزاء أم لا لأن الصور غير واضحة، لكننا نقول دائمًا أنه عندما تكون الصورة غير واضحة علينا احترام أي قرار يتخذه الحكم. لسوء الحظ، ضل حكامنا وتركوا أنفسهم في أيدي الواقع الافتراضي. لقد اتخذ الحكم قراره، وإذا أراد التراجع عن قراره، فيجب أن يتم ذلك بطريقة موثقة. ما هي الوثيقة التي تثبت خطأ الحكم؟ كان هناك مشهد واحد فقط خلال المباراة لم يظهر أي شيء.

📌 اشتباك بين السلماني والقنبري (مشتبه به بالطرد – الدقيقة 82)

مهدي علي القادر: لاعب فريق بيرسيبوليس ارتكب خطأً طائشاً ورغم أن مكان الارتطام فوق معصم لاعب خيبر، لكن لاعتبارات أخرى تكون العقوبة مجرد بطاقة صفراء.

حسين أصغري: قرار الحكم صحيح. يقوم اللاعب بالتدخل وتهبط الكرة على ساقه ويحتك حذائه بركبة الخصم. وبحسب القانون فإن هناك قوة مفرطة في حالة سوء السلوك الجسيم، لكنها غير موجودة في هذا المشهد.