اعتراف قطري بإغلاق مضيق هرمز: صادراتنا تلقّت ضربة

أعلن أمير قطر، اليوم الثلاثاء، أن إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي لحقت بالمنشآت الغازية أدّيا إلى توقف جزء مهم من صادرات قطر.

أعلن أمير قطر، الثلاثاء، أن إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي لحقت بمنشآت الغاز أوقفت جزءا مهما من صادرات قطر.

وبحسب تقرير السفير أرجان، قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في كلمته السنوية في المجلس القطري، إن قطر والمنطقة تواجه أحداثا غير مسبوقة، ومؤسسات الحكومة القطرية أظهرت وحدتها مرة أخرى.

وأكد أمير قطر أن إغلاق مضيق هرمز والأضرار في رأس لفان أوقفا جزءا مهما من صادرات قطر.

وأضاف أن قطر توفر نحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم، وأي ضرر يلحق بهذا القطاع سيؤثر حتما على الأسواق والمستهلكين.

وأوضح أمير قطر أن قطر تحملت في هذه الأزمة مسؤولية حماية سيادتها ولعبت دورها في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.

وبحسب قوله فإن الدوحة شاركت في جهود وقف إطلاق النار وإعادة فتح الممرات المائية.

وقال أيضًا إنه لا يمكن التسامح مع أمن دول مجلس التعاون الخليجي والحفاظ على سيادتها.

وأكد تميم بن حمد أن دولة قطر فضلت دائما حل النزاعات عبر التفاوض والوسائل الدبلوماسية والسلمية، وتواصل العمل مع دول المنطقة والشركاء الدوليين للحفاظ على المنطقة آمنة ومستقرة.

وفي القطاع الاقتصادي، قال أمير قطر إن اقتصاد بلاده قاوم الأزمة الحالية وحافظ على معدل نمو مرتفع في 2025. وأرجع هذا الوضع إلى السياسات التي اعتمدتها قطر قبل الأزمة، والتي أتاحت للبلاد استيعاب تبعاتها حتى الآن.

وأكد أمير قطر أن قطر لن تخرج من هذه الأزمة إلا إذا كانت أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية. كما وصف ما يحدث في غزة بالإبادة الجماعية.

وفي الوقت الحالي، في أكتوبر 2026، تأثرت صادرات قطر من الغاز المسال بشدة، ومن المتوقع أن ينخفض حجم صادرات هذه الدولة إلى حوالي 0.6 مليون طن في هذا الشهر.

وفي الوقت نفسه، بلغت صادرات قطر في سبتمبر الماضي 1.6 مليون طن، وهو أعلى رقم منذ بداية الحرب، لكنه لا يزال أقل من ربع متوسط ما قبل الحرب.

وكانت صادرات قطر قد تلقت في الأشهر السابقة ضربة قوية، بحيث انخفضت صادرات البلاد في الفترة من أبريل إلى يونيو 2026 (أبريل إلى يوليو) إلى أقل من 2 مليون طن، وهو ما يظهر انخفاضا بأكثر من 90% مقارنة بنحو 20 مليون طن في العام السابق.

وكان السبب الرئيسي لهذا الوضع هو الصواريخ الإيرانية التي ضربت مجمع رأس لفان في 18 مارس 2026، مما أدى إلى إتلاف خطين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال وتدمير حوالي 17% من القدرة التصديرية لقطر.

ويكلف هذا الضرر قطر نحو 20 مليار دولار سنويا، وهو ما يعادل أكثر من الثلث (نحو 35%) من إجمالي الإيرادات السنوية للحكومة القطرية، وسيستغرق إصلاحه بالكامل من ثلاث إلى خمس سنوات.

بالإضافة إلى ذلك، أدى إغلاق مضيق هرمز والتهديدات الأمنية ضد السفن إلى تقييد مرور شحنات الغاز الطبيعي المسال القطرية عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي بشدة.

ومع ذلك، منذ أواخر سبتمبر/أيلول وأوائل أكتوبر/تشرين الأول، تمكنت بعض الناقلات القطرية من المرور عبر مضيق هرمز، لكن أحجام التصدير لا تزال بعيدة عن مستويات ما قبل الحرب.

الأخبار الاقتصادية الأكثر مشاهدة في العالم

اتفاق القوتين العظميين على خفض النفط توقع مختلف لمؤشر كتلة الجسم

والآن حانت الفرصة لتصفية الحسابات مع إلهام علييف. ماذا يجب على إيران أن تفعل؟

خبر هام عن قواعد الصواريخ الإيرانية الجديدة تحت الأرض + فيديو تفاصيل مهمة عن ماراني

عاجل تم رفض طلب بيرانفاند وأصبح جنديًا رسميًا؛ يجب عليه تقديم نفسه على الفور إلى وحدة التوزيع

- الانسحاب الواسع والهادف للسفن الحربية الأمريكية من الحدود البحرية الإيرانية

احتمالية وفاة ترامب وعودة أبراهام لنكولن ماذا حدث في هذا البرنامج الإخباري الأمريكي؟

نوع وأسلوب إلهام حميدي في مدينة البندقية بإيطاليا؛ صور جديدة لممثل "يوسف النبي".