من يملك السماء؟ القوة التي تكشفها الأرقام
أمريكا بـ 7593 طائرة عسكرية مسيرة وإيران بـ 6800 طائرة تتصدران القائمة العالمية من 2022 إلى 2025؛ وهي منافسة اكتسبت أبعاداً جديدة مع الحروب الأخيرة.
أمريكا بـ 7593 طائرة عسكرية مسيرة وإيران بـ 6800 طائرة تتصدران القائمة العالمية من 2022 إلى 2025؛ وهي منافسة اكتسبت أبعاداً جديدة مع الحروب الأخيرة.
السفير أرجان المجموعة الدولية: الطائرات العسكرية بدون طيار أصبحت أحد المكونات المهمة للقوة الدفاعية وسباق التسلح في العالم؛ المعدات التي تستخدم في العمليات القتالية واستهداف وإسناد القوات العسكرية بالإضافة إلى مهام الاستطلاع والمراقبة. وتشير الإحصائيات المتعلقة بالأعوام 2022 إلى 2025 إلى تركز كبير في القدرة التوريدية لهذه المعدات في دولتي الولايات المتحدة وإيران.
وفي هذا الإطار الزمني، تأتي أمريكا في المركز الأول بـ 7593 طائرة، وتأتي إيران في المركز الثاني بـ 6800 طائرة. تعد المسافة بين هذين البلدين والجهات الفاعلة الأخرى إحدى أبرز هذه الإحصائية؛ بحيث يشكل مجموع الأرقام المعلنة للولايات المتحدة وإيران الجزء الأكبر من العدد الإجمالي للطائرات بدون طيار المسجلة.
وبعد هذين البلدين، تمتلك ألمانيا 1000 مركبة وبولندا لديها 690 مركبة. كما تضم هذه القائمة تركيا بـ 381 مركبة، وبريطانيا بـ 250 مركبة، وإسرائيل بـ 205 مركبة. وتمتلك كل من الصين وجمهورية التشيك 32 طائرة، وبيلاروسيا بـ 20 طائرة، والبرتغال بـ 7 طائرات، والنمسا بـ 5 طائرات، وإيطاليا بـ 3 طائرات، والسويد بطائرتين.
توفر هذه الأرقام صورة لتوزيع عدد الطائرات بدون طيار المقدمة في الفترة قيد الاستعراض؛ ولكن من أجل قياس القوة العسكرية للدول بدقة، ينبغي أيضًا مراعاة مؤشرات مثل التكنولوجيا، والمدى التشغيلي، والدقة، والموثوقية، والقدرة الإنتاجية، وشبكة القيادة، والقدرة على التعامل مع الأنظمة الدفاعية.
ساحة المعركة؛ الاختبار الحقيقي لقوة الطائرات بدون طيار
أصبحت أهمية الطائرات بدون طيار في حرب الـ 12 يومًا في خرداد 1404 وحرب رمضان التي بدأت في 9 مارس 1404، في دائرة الضوء أكثر من أي وقت مضى. كشفت الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ على أهداف عسكرية واستراتيجية للكيان الصهيوني وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، عن أبعاد جديدة لدور هذه المعدات في المعادلات الأمنية.
وفي الحرب التي استمرت 12 يومًا، جعلت الهجمات الإيرانية أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تواجه التحدي المتمثل في اعتراض موجات متتالية من القذائف. وفي حرب رمضان، أدى انتشار الهجمات على الأهداف المرتبطة بالولايات المتحدة والبنية التحتية الحساسة في منطقة الخليج العربي إلى زيادة المخاوف بشأن أمن القواعد العسكرية والمرافق الحيوية والطرق الاستراتيجية. وتظهر هذه التطورات أن الطائرات بدون طيار، خاصة عند نشرها إلى جانب الصواريخ وغيرها من الأدوات التشغيلية، يمكن أن تزيد من تكلفة الدفاع عن الأهداف الحساسة وحمايتها.
بالنسبة لإيران، يعد تطوير قدرة الطائرات بدون طيار جزءًا من قدرة الرد العسكري ضد المنافسين الذين لديهم تفوق جوي وقدرات أسلحة واسعة النطاق. من ناحية أخرى، تحتاج الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تعزيز أنظمة الاعتراض، وحماية القواعد، وزيادة الاستعداد الدفاعي للتعامل مع هجمات الطائرات بدون طيار. ولهذا السبب، فإن فعالية الطائرات بدون طيار لا تقتصر على عددها فحسب، بل تعتمد أيضًا على طريقة الاستخدام والتنسيق العملياتي والقدرة على المرور عبر الطبقات الدفاعية.
وفي المجمل، تظهر إحصائيات توفير الطائرات العسكرية بدون طيار في الأعوام من 2022 إلى 2025 المكانة البارزة للولايات المتحدة وإيران في هذا المجال. كما أبرزت تجربة الحروب الأخيرة أهمية هذه المعدات في تغيير الحسابات العسكرية وزيادة الضغط على الأنظمة الدفاعية؛ لكن التقييم النهائي للقوة القتالية للدول يتطلب دراسة مجموعة من المؤشرات الفنية والتشغيلية.
لقد وضعت تجربة حرب رمضان سؤالا جوهريا أمام دراسات القوة العسكرية، وهو هل التفوق في القوة العسكرية التقليدية يعني بالضرورة القدرة على فرض حرب مستقرة ودائمة وإخضاع إرادة الخصم؟
تم تنفيذ حكم الإعدام بحق أليسينا مصطفوي، المتهمة في قضية إطلاق النار المسلح في كرمان، بعد موافقة المحكمة العليا على الحكم. وبحسب المركز الإعلامي للقضاء فإن هذا الشخص كان قد بدأ بإطلاق النار في عدة مناطق من مدينة كرمان، وأصيب خلاله عدد من المواطنين بينهم فتاة صغيرة.
أكد إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ضرورة ضمان أمن الخليج الفارسي من قبل دول المنطقة، وقال إن التطورات الأخيرة أتاحت فرصة لإجراء حوار واقعي حول مستقبل أمن المنطقة.