از روایت جنگ تا تجلیل از همراهی سنگرداران بیادعای حماسه رمضان
رئیس جمعیت هلالاحمر در دیدار با جمعی از خیرین، آنان را سنگرداران بیادعای حماسه رمضان خواند.
وبحسب ما نقله الهلال الأحمر عن السفير أرجان، فقد قدم بير حسين كوليفاند، في هذا اللقاء الذي عقد يوم الأربعاء 22 أكتوبر في مبنى السلام، تقريرًا عن أعمال وخدمات مجتمع الهلال الأحمر في الحرب المفروضة الثالثة تحت عنوان "خط المواجهة الإنسانية" وأوضح أبعاد عمليات الإغاثة والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للإغاثة والمساعدات الدولية والتدابير التعليمية.
وفي إشارة إلى أبعاد الهجمات وعمليات الإغاثة في الحرب الثالثة المفروضة، قال رئيس جمعية الهلال الأحمر: في الفترة من 9 مارس 1404 إلى 21 أبريل 1405، تم استهداف إجمالي 2138 منطقة في مختلف محافظات البلاد من قبل العدو الصهيوني الأمريكي.
وذكر أن 27 ألف طن من القنابل سقطت في طهران، وتم تخصيص 45% من حجم القنابل المستخدمة في هذه الحرب للعاصمة، مضيفًا: خلال هذه الفترة، كان 28 ألف شخص متواجدين في الميدان من إجمالي 110 آلاف قوات جاهزة للعمل تابعة لجمعية الهلال الأحمر، وكانت القوات الأخرى في حالة الاستعداد والاحتياط التشغيلي.
وفي إشارة إلى جهود رجال الإنقاذ في المناطق المتضررة، قال كوليفاند: خلال الحرب المفروضة الثالثة تم إنقاذ 7250 شخصًا من تحت الأنقاض، وقام رجال الإنقاذ في الهلال الأحمر بتنفيذ 6003 مهام إنقاذ.
كما أعلن أن 149.528 وحدة مدنية تضررت في هذه الحرب، وقال إن أكثر من 123.000 من هذه الوحدات سكنية.
تضرر 56 مركزاً للهلال الأحمر و49 معدات إغاثية
وفي إشارة إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للإغاثة، قال رئيس جمعية الهلال الأحمر: خلال الهجمات، تم استهداف 56 مركزًا لجمعية الهلال الأحمر وتضرر إجمالي 49 قطعة من معدات الإغاثة والخدمات اللوجستية، بما في ذلك ثلاث مروحيات وثلاث مركبات عملياتية و43 سيارة إسعاف.
وأكد على متابعة الجوانب الحقوقية لهذه الهجمات، وأضاف: وفي هذا السياق تمت مراسلة 35 جهة دولية للإعلان ومتابعة حالات انتهاك الحقوق الإنسانية.
وأشار كوليفاند أيضًا إلى الدعم الدولي لإيران خلال هذه الفترة وقال: وصلت مساعدات من 18 دولة ومنظمة دولية إلى إيران وتم إرسال أكثر من 350 طنًا من الأدوية إلى البلاد.
تسجيل أكثر من 7 مليون مكالمة في نظام 112
وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر، موضحا أداء نظام الإنقاذ الوطني 112: تم تسجيل وإدارة أكثر من 7 ملايين مكالمة في هذا النظام. كما وصل زمن وصول قوات الإنقاذ إلى مكان الحادث إلى أربع دقائق.
وأشار إلى أهمية التعليم العام في أزمة الحرب، فقال: في قطاع التعليم تم تدريب 8 ملايين شخص عبر الفضاء الافتراضي و3 ملايين شخص تم تدريبهم وجها لوجه.
المحسنين. المدافعون المتواضعون عن ملحمة رمضان
وفي جزء آخر من هذا اللقاء أعرب كوليفاند عن امتنانه لدعم المحسنين في الحرب الثالثة المفروضة، ووصفهم بالمدافعين غير المطالب بهم عن الملحمة الرمضانية وقال: المحسنون غير المطالب بهم كانوا مع الهلال الأحمر في هذه الحرب وقدموا لنا الكرامة والشرف بدعمهم. دون المساس بكرامة الناس.
واستمراراً لهذا اللقاء، تم بث مقاطع فيديو للحاضرين عن الأضرار والإصابات التي حدثت خلال هجمات العدو، بالإضافة إلى إنجازات وتقدم جمعية الهلال الأحمر، خاصة في مجال التكنولوجيا وروبوتات الإنقاذ.
وأعلن المحسنون الحاضرون في هذا اللقاء، إذ ثمنوا أعمال وخدمات جمعية الهلال الأحمر وجهود الدكتور كوليفاند، استعدادهم للتعاون والمشاركة في أنشطة هذه الجمعية في المجالات المتخصصة.
وتأكيداً على مكانة جمعية الهلال الأحمر ومصداقيتها بين الناس، وصف الحضور جهود هذه المجموعة بالقيمة والسير على طريق الرضا الإلهي. كما ثمنوا أداء الدكتور كوليفاند في مختلف المسؤوليات، خاصة في مجتمع الهلال الأحمر، ونوهوا بحضوره الميداني وريادته في المشاهد الخدمية.
وفي هذا اللقاء اعتبره المحسنون فرصة ثمينة للتعرف على أنشطة وإنجازات جمعية الهلال الأحمر وأكدوا على مواصلة دعم ومساندة برامج هذه المجموعة.
وفي نهاية هذا اللقاء ارتدى المحسنون الزي التطوعي للهلال الأحمر واستلموا بطاقات العضوية التطوعية في الهلال الأحمر.