أعرب مخرج الرسوم المتحركة «ساعة بويا» عن أمله في إنتاج الموسم الثالث، وسط تساؤلات: ما حجم استخدام الذكاء الاصطناعي؟
تحدث مخرج الرسوم المتحركة «ساعة بويا» عن الجانب التربوي لهذا العمل، موضحاً أن التعليم يُقدَّم ضمن إطار القصة.
وبحسب تقرير السفير أرجان، قال أبتين يغميان، مدير الرسوم المتحركة في "الساعة الديناميكية"، في إشارة إلى النهج التعليمي لهذه السلسلة: "لقد كان جهدنا في "الساعة الديناميكية" هو تعليم الأطفال بلغة بسيطة وعلى شكل قصص وقصص أن ارتكاب الأخطاء ليس نهاية الطريق، بل فرصة للتعلم وتصحيح السلوك والتحسين".
وأوضح يغميان عن قصة ومحتوى مسلسل "الساعة الديناميكية": "الساعة الديناميكية" من إخراجي أنا وأراش رزاني وبتفويض من مركز صبا للرسوم المتحركة. تم إنتاج هذا المسلسل للأطفال وتدور قصته حول صبي يدعى بويا يجد ساعة سحرية؛ ساعة تسمح له بالعودة بالزمن إلى الوراء.
وتأكيداً على النهج التعليمي لهذا المسلسل، قال مخرج "سات بويا": "يواجه بويا في كل حلقة موقفاً قد يخطئ فيه". وبمساعدة الساعة السحرية يستطيع العودة إلى الماضي ورؤية خطأه والتعويض عنه. لكن الأهم من تصحيح الخطأ هو الدرس الذي يأتي منه؛ إن ارتكاب الأخطاء جزء من عملية التعلم، ولكن يجب أن نتعلم من أخطائنا ونحاول عدم تكرارها. وهذه هي الدروس التي تقدم للطفل في سياق القصة.
وحول عملية إنتاج هذا المسلسل قال يغميان: تم إنتاج مسلسل "سات بويا" على موسمين، كل موسم يتكون من 26 حلقة مدة كل منها 12 دقيقة. ويعمل حوالي 20 فناناً ووكيلاً متخصصين في مختلف المجالات الفنية، بما في ذلك تحريك الدمى وصناعة الديكور والدمى وإنتاج الموسيقى، منذ أكثر من أربع سنوات لإنتاج هذه المجموعة وخلق عالمها للأطفال.
وحصل، الذي حضر المهرجان الدولي لأفلام الأطفال والمراهقين، على الفراشة الذهبية عن هذه السلسلة، وأضاف: نأمل أن نتمكن من إنتاج الموسم الثالث من هذه السلسلة حتى نتمكن من رواية المزيد من القصص لجمهور الأطفال.
وقال هذا المخرج عن استخدام التقنيات الجديدة في إنتاج الرسوم المتحركة: في عالم اليوم، علينا استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات. كان نهجنا في إنتاج هذه المجموعة هو استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة للمساعدة في عملية الإنتاج ومساعدة الفنانين. أداة يمكن أن تساعد في تشكيل إبداعاتهم ورعايتها، بدلاً من استبدال إبداع وقدرات الفنانين أو الاعتماد فقط على مخرجات الذكاء الاصطناعي.
وفي إشارة إلى استخدام تقنيات إيقاف الحركة، قال يغميان: في إنتاج «الساعة الديناميكية»، حاولنا استخدام أكبر عدد ممكن من تقنيات إيقاف الحركة في العالم. ومع ذلك، فإن ظروف الإنتاج في إيران وقيود الميزانية تجعلنا غير قادرين دائمًا على استخدام أحدث المرافق والمعدات، لكننا نحاول التعويض عن القيود المالية بالإبداع في عملية الإنتاج وزيادة جودة العمل قدر الإمكان.
وفي جزء آخر من هذا الحوار قالت المخرجة عن ضرورة إقامة فعاليات ثقافية وفنية خاصة للأطفال في ظروف الحرب: للأسف نحن اليوم في وضع أصبحت فيه الحرب والقلق الناجم عنها جزءاً من حياة الأطفال والأسر. ولهذا السبب أرى أن إقامة مهرجانات الأطفال والبرامج الثقافية والفنية في مثل هذه الظروف لا ينبغي أن تتوقف فحسب، بل أن تصبح أكثر أهمية.
وفي النهاية قال: يحتاج الأطفال في أيام الحرب، أكثر من أي وقت مضى، إلى لحظات للعب والسعادة والحلم وتجربة الشعور بالأمان والحياة الطبيعية مرة أخرى. إن مشاهدة الرسوم المتحركة وحضور المهرجان والتواجد مع أقرانهم يمكن أن يبعدهم عن الأجواء المتوترة والقلق الذي يعيشونه في المنزل وفي المجتمع لبضع ساعات ويمنحهم فرصة للتنفس وتجربة السعادة، وهذه ليست مجرد هواية بسيطة.