مولوي عبد الحميد: حل نزاعات الدول الإسلامية يحتاج إلى التفاوض
وشدد إمام الجمعة بمسجد مكي زاهدان على ضرورة حل الخلافات بين الدول الإسلامية عن طريق المفاوضات، وشدد على ضرورة الحفاظ على الوحدة، والاهتمام بمشاكل الناس المعيشية، واحترام حقوق الجيران والمجتمع ككل.
وشدد إمام الجمعة بمسجد مكي زاهدان على ضرورة حل الخلافات بين الدول الإسلامية عن طريق المفاوضات، وشدد على ضرورة الحفاظ على الوحدة، والاهتمام بمشاكل الناس المعيشية، واحترام حقوق الجيران والمجتمع ككل.
سفير مجموعة أرجان السياسية: مولوي عبد الحميد إسماعيل زاهي، دعا في خطبة الجمعة بمسجد أهل السنة بمكة زاهدان، فيما دعا المسلمين والحكومات الإسلامية إلى الوحدة والوحدة، إلى تجنب التوترات التي تعيق التعاون من أجل تأمين مصالح الدول الإسلامية.
وفي جزء آخر من كلمته أشار إلى الوضع المعيشي والاقتصادي للناس، وقال: "المشاكل الاقتصادية أثرت على حياة المواطنين، والتغلب على هذه الظروف يتطلب اعتماد الحلول الناجعة".
كما اعتبر الإمام جمعة زاهدان احترام حقوق الآخرين والجيران أحد المبادئ المهمة للحياة الاجتماعية وأكد على ضرورة تجنب السلوكيات التي تنتهك الحقوق العامة. وأشار إلى أهمية تقوية أساس الأسرة، وقال إن تربية الأبناء لا يمكن أن تتحقق بالقوة والمعاملة القاسية، ويجب على الآباء تشجيع أبنائهم على الدراسة وفعل الخير بالسلوك المناسب. وفي الختام أكد مولوي إسماعيل زاهي على ضرورة أن تصاحب الصلاة والاستغفار جهود عملية لحل مشاكل المجتمع.
كانت خطب صلاة الجمعة في طهران هذا الأسبوع بمثابة منصة للدفاع عن الوحدة الإسلامية والتحذير من الحركات التقسيمية. وانتقد حجة الإسلام والمسلمين أبو طرابي فرد بشدة الإهانة التي أذيعت على الراديو وأكد أن التلاحم الوطني والوحدة الدينية هما الخط الأحمر للجمهورية الإسلامية.
وأمر قائد شرطة كردستان بإجراء تحقيق فوري في الأمر بعد نشر صور لمعاملة غير لائقة لأحد الضباط في سنندج، وأعلن استدعاء الضباط لتفتيش الشرطة.
وفي إشارة إلى جهود آية الله خامنئي للتقريب بين الأديان، أكد المفتي العام لمسلمي روسيا على استدامة هذه الإجراءات في طريق وحدة الأمة الإسلامية.