ضرورة تطبيق بروتوكولات المراقبة الوقائية لحماية المتاحف من المخاطر الجوية
جرى فحص وتقييم جاهزية المتاحف ومخازن حفظ الآثار التاريخية والثقافية في محافظة يزد، بهدف تحديد نقاط الضعف، ومنع تسرّب المياه، والتحكم بالظروف البيئية في مواجهة المخاطر الجوية لفصل البرد.
وبحسب مراسل آريا هيريتاج، فإنه وفقًا لتحذيرات الأرصاد الجوية حول احتمال حدوث ظروف جوية معاكسة في موسم البرد، تمت مراقبة وفحص جاهزية المتاحف وصهاريج تخزين الآثار التاريخية والثقافية لمحافظة يزد.
بهدف منع الأضرار المحتملة الناجمة عن الأمطار وتسرب المياه وزيادة الرطوبة واضطراب المرافق، تم التحقيق في حالة المتاحف والخزانات في محافظة يزد في شكل نموذج مراقبة وإعداد المتاحف والخزانات في موسم البرد.
يؤكد الخبراء أن حماية أعمال المتاحف في موسم البرد لا يمكن تحقيقها إلا من خلال اتباع نهج شامل وعلى ثلاثة مستويات رئيسية:
1. المراقبة الإنشائية (السقف): خط الدفاع الأول ضد تسرب المياه هو الفحص التفصيلي لحالة السقف والسقف وقنوات المياه السطحية. وأي خلل في هذا الجزء يمكن أن يؤدي إلى دخول الماء بشكل مباشر إلى مساحات العرض والتخزين.
2. مراقبة المنطقة والمناطق المحيطة بها: إدارة الفضاء الخارجي للمتحف والتأكد من عدم تراكم المياه في المنطقة له أهمية خاصة. يعد تعديل قنوات المياه ومنع دخول المياه السطحية إلى المبنى أحد الإجراءات الضرورية في إدارة الأزمات المناخية.
3. المراقبة البيئية وواجهات العرض: المستوى النهائي للحماية هو التحكم الدقيق في الرطوبة ودرجة الحرارة داخل واجهات العرض وبيئات التخزين. ونظراً لحساسية المعالم التاريخية العالية لتغيرات الرطوبة، فإن توفير معدات المراقبة البيئية وأنظمة الطاقة في حالات الطوارئ لاستمرار تشغيل هذه المعدات يعد ضرورة لا يمكن إنكارها.
تتم المراقبة بهدف تحديد نقاط الضعف وتوفير إمكانية اتخاذ إجراءات وقائية قبل وقوع حوادث محتملة. وبناءً على ذلك، فإن إصلاح نقاط تسرب المياه، وإصلاح الأجزاء الضعيفة من السقف والسقف، ومرافق الخدمة، والتنبؤ بمعدات الطوارئ وتحديد الأعمال الحساسة، تعد من أهم الإجراءات التي يمكن أن تكون فعالة في تقليل الأضرار المحتملة الناجمة عن الظروف الجوية السيئة.
وأخيرا، تم التأكيد على أن نهج الحماية بعد الحادث لا يمكن أن يحل محل المراقبة الوقائية.
والنقطة المهمة في ذلك هي أن التنفيذ الناجح للإدارة الوقائية والتعامل مع المخاطر الجوية لا يقع ضمن قدرات المتاحف فحسب، بل يعتمد بشكل كبير على التعاون الوثيق والمنسق بين الهيئات التنفيذية بالمحافظة والمنظمات ذات الصلة.