رعاية أبناء الشهيد من قِبل قائد الثورة في فترات تدريس زوجته الشهيدة/ حدادعادل: كان آية الله السيد مجتبى خامنئي يسمح لها بالتفرغ للاعتكاف
قال غلامعلي حدادعادل عن ابنته الشهيدة: كانت في السادسة والأربعين من عمرها عند استشهادها، وقضت ۲۸ عاماً في بيت السيد، زوج القائد الحالي، وعملت ۲۵ عاماً من هذه المدة معلمةً في مدرسة فرهنگ الثانوية. وكانت ترى من واجبها كل عام اصطحاب طالباتها إلى الاعتكاف، فيما كان زوجها يتولى رعاية الأطفال طوال فترة غيابها عن المنزل.
قال غلام علي حداد عادل عن ابنته الشهيدة: كان عمرها 46 عامًا عندما استشهدت، وكانت زوجة الزعيم الحالي في عائلة آغا لمدة 28 عامًا، وكانت لمدة 25 عامًا من هذه الـ 28 عامًا معلمة في مدرسة فرهنك الثانوية، وكانت في كل عام تعتبر من واجبها اصطحاب الطلاب إلى الاعتكاف، وكانت زوجتها المحترمة تعتني بالأطفال طوال الوقت الذي لم تكن فيه في المنزل.
وبحسب السفير عرجان غلام علي حداد عادل، قال والد زوجة القائد الثوري عن ابنته الشهيدة: كان عمرها 46 عامًا عندما استشهدت، وكانت زوجة القائد الحالي لمدة 28 عامًا في عائلة الآغا، وكانت لمدة 25 عامًا من هذه الـ 28 عامًا معلمة في مدرسة فرهنك الثانوية، وكانوا في كل عام يعتبرون أنه من واجبهم اصطحاب الطالبات إلى الاعتكاف، وكانوا يعتنون بهؤلاء الفتيات مثل الأم، ورعايتهن. اعتنى الزوج المحترم بالأطفال طوال فترة تواجدهم في المنزل وسمح لهم بالذهاب إلى الاعتكاف.