الاستقلال بخمسة لاعبين جاهزين للهجوم المرتد:/ مكان رزاق الفارغ كان مليئاً بالأهداف فقط!

المباراة القاسية والبدنية التي لعبها الغرافة جعلت الاستقلال فريقاً أكثر هجوماً وسيكون لديهم خطة خاصة للهجمات المرتدة في الشوط الثاني.

وبحسب موقع "فارزيش سي"، فإن مباراة الاستقلال والغرافة في قطر صاحبتها أحداث غير متوقعة للجهاز الفني للاستقلال، كما أن إصابة أمير محمد رزاقينيا غيرت معادلات سهراب تماماً في وسط الملعب، لكن هذا التغيير انتهى بخطورة كبيرة ووجود ياسر عاصي لصالح الاستقلال، رغم أن النظرة المنطقية للاستقلال في السيطرة على سير المباراة وإراحة ياسر عاصي الذي أصيب قبل ذلك. هذه المباراة تأثرت تمامًا بهذه الإصابة واستفادت الفريق في النهاية. انتهى البلوز!

وخرج أمير محمد الرزاكينية من الملعب بمساعدة الجهاز الطبي بعد خطأ فادح من لاعب الغرافة وبوجه مؤلم. هذا الحدث غير المرغوب فيه وضع سهراب بختياري زاده في وضع يسمح له بالمخاطرة الكبيرة. جعل المدرب الرئيسي لاستقلال نظام فريقه أكثر هجوميا مع وصول ياسر عساني بدلا من رزاقينيا، ومن خلال ترك الهيكلية التي كان يدور في ذهنه منذ البداية، واصل اللعب بلاعب خط وسط متخصص واحد فقط حتى يتمكن إسماعيل قولي زاده من لعب دور في وسط الملعب بمزيد من حرية العمل.

الغريب أنه بعد دقائق قليلة من إصابة أمير محمد رزاقينيا وخروجه القسري من الملعب، ارتكبت خطأ خطير آخر على روز جشمي، ومرة أخرى لم يستخدم الحكم البطاقة الصفراء لإثارة احتجاج سهراب، إلا أن الحكم غرم مشاريبوف وتشيشمي بالبطاقات الصفراء حتى نهاية الشوط الأول.

وبعد دقائق قليلة من هذا الخطأ الفادح، وصل ياسر عساني، الذي تواجد على أرض الملعب لمدة خمس دقائق فقط، إلى الكرة بأسلوبه الخاص من الجانب الأيمن وافتتح المرمى بقدم فنانه اليسرى بأجمل طريقة ممكنة.

الآن، بينما يتقدم فريق الاستقلال بهدف واحد على خصمه، مع وجود خمسة لاعبين فنيين وسريعين، سيكون لديه الفرصة لاستخدام الهجمات المرتدة، وينبغي أن نرى في الشوط الثاني، بالإضافة إلى تغيير التكتيكات، نوع المسؤوليات الفردية التي يعتبرها بختياري زاده للاعبيه.