خذوا هذا الصداع على محمل الجد
يقول جرّاح العين وحدقة العين: كل صداع استمر لأكثر من أسبوع يستوجب فحصاً دقيقاً للعصب البصري، وإذا لوحظ تورم في العصب البصري، فيجب فوراً إحالة المريض إلى المراكز المتخصصة للسيطرة على ضغط الجمجمة.
يقول أحد جراحي العيون والبؤبؤ: أي صداع يستمر أكثر من أسبوع يتطلب فحصًا تفصيليًا لرأس العصب البصري، وإذا لوحظ تورم في رأس العصب البصري، يجب تحويل المريض فورًا إلى المراكز المتخصصة للتحكم في الضغط في الجمجمة.
ووفقا للسفير أرجان نقلا عن السفير أرجان، فإن الكثير من الناس يعزون الصداع المتكرر لديهم فقط إلى الإجهاد أو التعب، ولكن في الواقع، العيون هي أحد المرشحين الرئيسيين للصداع. تتبع العلاقة بين الجهاز البصري والصداع مسارين رئيسيين: "المشاكل الهيكلية للعين" و"الاضطرابات العصبية".
في الفئة الأولى، يعتبر الخطأ الانكساري (مثل قصر النظر أو طول النظر أو الاستجماتيزم) هو العامل الرئيسي. عندما تحاول العين بشدة التركيز على الأشياء، تتوتر العضلات الهدبية وتتشنج، مما يؤدي إلى "صداع التوتر" أو ألم في الجبهة وحول العينين.
كما يمكن أيضًا أن يكون جفاف العين وضغط العين (مثل الجلوكوما) من المحفزات القوية للألم الشديد.
وفي الفئة الثانية هناك الصداع الأولي مثل "الصداع النصفي". في هذه الحالة، لا تكمن المشكلة في العين، بل في اضطراب في الجهاز العصبي الذي يتسبب في تحفيز المنبهات البصرية (مثل الضوء القوي أو أنماط معينة من الضوء) لإثارة نوبة الصداع النصفي.
إذا كان الصداع مصحوبًا برؤية غير واضحة، أو ازدواج الرؤية، أو شعور بالضغط خلف العينين، فلا يجب إهمال فحص العيون المتخصص. التشخيص في الوقت المناسب هو المفتاح الرئيسي للتخلص من هذه الدورة المؤلمة.
حذر ناصر كريمي، جراح تجميل العيون والبؤبؤ وعضو هيئة التدريس في جامعة إيران للعلوم الطبية، من حالة طبية خطيرة يمكن أن تؤدي إلى فقدان البصر. وبالإشارة إلى تجاربه السريرية في العيادة، أفاد كريمي بملاحظة حالات مثيرة للقلق واجهت فيها شابات (تتراوح أعمارهن بين 25 و35 سنة) فقدان مفاجئ للرؤية في كلتا العينين بعد أسابيع من الصداع.
وأرجع هذه الحالة إلى ظاهرة "زيادة الضغط داخل الجمجمة".
وأكد أنه خلافا للاعتقاد الشائع بأن هذه الحالة ترتبط فقط بأورام المخ، فإن عوامل أخرى مثل "السمنة" و"الاستخدام المفرط للأدوية التي تحتوي على هرمون الاستروجين" لا تقل خطورة.
ووفقا له، فإن السمنة واستخدام الأدوية الهرمونية دون إشارة يمكن أن يزيد من ضغط الدماغ عن طريق خلق جلطات في الأوردة الكبيرة في الجمجمة ويؤدي إلى التدمير التدريجي لمحاور الخلايا العقدية (الألياف البصرية القيمة).
وبينما أوصى كريمي بتجنب السمنة والإفراط في تناول الأدوية، أكد لزملائه الأطباء: "الصداع من أكثر الشكاوى شيوعاً؛ وأي صداع يستمر أكثر من أسبوع يتطلب فحصاً دقيقاً لرأس العصب البصري بمنظار العين".
وأضاف: إذا لوحظ تورم في رأس العصب البصري، فهذا يعني مرور الوقت الذهبي للعلاج ويجب تحويل المريض فوراً إلى المراكز المتخصصة للتحكم في الضغط القحفي.
وقد أدى التوسع في أدوات الاتصال الجديدة إلى ظهور ظاهرة تسمى "النرجسية اللفظية"، والتي تتحدى جودة التواصل بين الأشخاص من خلال استبدال التفاعلات الحقيقية بالمونولوجات الفردية.
منذ فترة طويلة يعتبر السكر أحد الأسباب المحتملة لفرط النشاط لدى الأطفال. لكن الأدلة العلمية المتاحة لا تظهر أن استهلاك السكر يسبب اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD). ومع ذلك، يمكن أن تؤثر تقلبات السكر في الدم على مستويات التركيز والمزاج والطاقة.
وفي مراجعة منهجية وتحليل تلوي، أظهر الباحثون أن إصابة موقع جراحة دمج العمود الفقري، إذا تم الاحتفاظ بالزرعات، لا تؤدي بالضرورة إلى مزيد من الألم والعجز على المدى الطويل، ولكنها تزيد من خطر عدم التحام الفقرات وإعادة الجراحة وإعادة العلاج في المستشفى.
قد تكون الدوخة وعدم وضوح الرؤية والصداع وحتى الغثيان علامات على السكتة الدماغية. الأعراض التي لا تؤخذ على محمل الجد في بعض الأحيان بسبب تشابهها مع المضاعفات الشائعة واليومية وتدمر فرصة العلاج في الوقت المناسب.
وقدم مدير مركز ابن سينا لعلاج العقم توضيحا ردا على ما تم نشره من معلومات حول تجميد البويضات في الفضاء الإلكتروني.
أظهرت دراسة كبيرة أجريت على أكثر من 4.2 مليون شخص أن النشاط البدني أثناء أوقات الفراغ يقلل من خطر الإصابة بالخرف. لكن النشاط البدني في العمل ليس له تأثير وقائي فحسب، بل قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف. وقد قادت هذه النتيجة الباحثين إلى تناقض مهم.
أظهرت دراسة جديدة أن الاستهلاك اليومي للفول السوداني غير المملح والمحمص بقشره قد يحسن استجابة الأنسولين في مناطق المخ المرتبطة بالذاكرة بين كبار السن الأصحاء.