آخر التطورات في الحرب بين إيران وأمريكا؛ ٦ حوادث بحرية في مضيق هرمز وبحر عمان؛ اتهامات من ٢٩ دولة ضد إيران

تشير آخر التطورات في الحرب بين إيران وأمريكا إلى تصاعد التوترات في مضيق هرمز وبحر عمان، واستمرار المشاورات الدبلوماسية، وتفاقم الخلافات بين طهران والدول الغربية. وبالتزامن مع الإعلان عن وقوع ٦ حوادث بحرية خلال ٢٤ ساعة، أكد قادة الحرس الثوري معارضة إيران للتدخل من قبل القوى خارج المنطقة، ونفت وزارة الخارجية الاتهام البريطاني بشأن حادثة قاعدة فيرفورد.

تشير آخر تطورات الحرب الإيرانية الأميركية إلى تزايد التوتر في مضيق هرمز وبحر عمان، واستمرار المشاورات الدبلوماسية، وتصاعد خلافات طهران مع الدول الغربية. وبالتزامن مع الإعلان عن 6 حوادث بحرية خلال 24 ساعة، أكد قادة عسكريون معارضة إيران لتدخل قوى من خارج المنطقة، كما رفضت وزارة الخارجية الاتهام البريطاني بشأن حادثة قاعدة فارفورد.

السفير أرجان-المجموعة السياسية: التطورات الأخيرة في الحرب الإيرانية الأمريكية يوم الثلاثاء 21 أكتوبر 1405هـ أعقبها من ناحية الاهتمام المتزايد بالوضع الأمني البحري في مضيق هرمز وبحر عمان، ومن ناحية أخرى تصاعد الخلافات الدبلوماسية بشأن حادثة قاعدة فارفورد الجوية البريطانية. وبينما أكد القادة العسكريون الإيرانيون معارضة طهران لتدخل قوى من خارج المنطقة، رفضت وزارة الخارجية أيضًا اتهامات لندن بشأن دور إيران في حادثة فارفورد. ومن محاور هذه التطورات الأخرى تأييد حلف شمال الأطلسي لموقف الدول التي أصدرت البيان وتأكيد إيران على مواصلة المسار الدبلوماسي.

أعلنت منظمة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية، وقعت 6 حوادث في مضيق هرمز وبحر عمان. ولم يقدم التقرير الذي نشرته هذه المنظمة تفاصيل كاملة ومستقلة عن كل هذه الحوادث، لكن الإعلان عن هذه الإحصائيات لفت الانتباه مرة أخرى إلى حالة أمن الشحن البحري في الممرات المائية الاستراتيجية للمنطقة.

وفي هذا السياق، نشر اللواء أحمد وحيدي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي X جاء فيها: "لا يحق لأي قوة من خارج المنطقة التهديد أو الهيمنة أو التدخل في مضيق هرمز والخليج العربي".

من ناحية أخرى، قال سردار علي عزمي قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني، في تصريح حول التحركات الأمريكية في مضيق هرمز، إن واشنطن استخدمت كل مواردها للسماح للعديد من ناقلات النفط بالمرور عبر هذا الممر المائي.

وزعم أوزمائي أنه بدلاً من سفنها، نشرت الولايات المتحدة مقاتلات من طراز F-35 وF-16 على ارتفاع عالٍ فوق مضيق هرمز للسماح بمرور ثلاث إلى خمس ناقلات نفط. وشبه هذه التصرفات بتهريب الوقود. جاءت هذه التصريحات في حين أن أمن الملاحة البحرية ووجود قوات عسكرية أجنبية في المنطقة لا يزالان من القضايا المهمة محل الخلاف بين طهران وواشنطن.

وفي تطور آخر، أفادت مصادر إخبارية، مساء الاثنين، بسماع دوي انفجار في العاصمة السعودية الرياض. وأعلنت الشبكة العربية تفعيل أنظمة الإنذار في هذه المدينة، وذكرت نقلاً عن قيادة تحالف المهاجمين في اليمن، أنه تم اعتراض صاروخ باليستي في سماء الرياض.

وفي أحد أهم التطورات الدبلوماسية، أصدرت 29 دولة، من بينها الولايات المتحدة وإنجلترا، بيانا يؤكد ادعاءات لندن بشأن تورط إيران في حادثة قاعدة فارفورد الجوية. وزعم الموقعون في البيان أن التصرفات المنسوبة إلى إيران، بما في ذلك التهديدات والهجمات السيبرانية والأنشطة الهجينة، غير مقبولة وشددوا على التنسيق لحماية سيادتهم.

وفي أعقاب هذا الموقف، أيد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته أيضًا بيان 29 دولة وأدان المزاعم المقدمة حول دور إيران في حادثة فارفورد. وكانت السلطات البريطانية قد قالت في وقت سابق إنها أحبطت مخططا لمهاجمة هذه القاعدة واعتقلت عددا من الأشخاص على خلفية هذه القضية.

وردا على هذه الاتهامات، أصدرت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانا أدانت فيه بشدة إسناد حادثة فارفورد الأمنية إلى إيران. وفي هذا البيان، تم وصف ادعاء لندن بأنه "مؤامرة لتعزيز حملة الخوف من إيران والتهرب من المساءلة" عن مشاركة بريطانيا في الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران.

كما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنه يتعين على الحكومة البريطانية تقديم أدلة وأسباب واضحة لاتهاماتها ولا يمكنها تجنب المسؤولية السياسية والقانونية لادعاءاتها باستخدام تعبيرات مثل "احتمال كبير". ومع رفضها لهذه الاتهامات بشكل قاطع، حملت هذه الوزارة الحكومة البريطانية ومصممي هذه الاتهامات المسؤولية عن عواقبها.

ونتيجة لذلك، أصبحت حادثة فارفورد محوراً جديداً للخلافات الدبلوماسية بين طهران ولندن؛ وقد اكتسب الخلاف أبعاداً أوسع بدعم من عدد من الدول الغربية وحلف شمال الأطلسي من الموقف البريطاني. ومع ذلك، في المعلومات المنشورة في هذا التقرير، لم يتم تقديم أي دليل مستقل يثبت بشكل قاطع نسب هذا الحادث إلى إيران.

وإلى جانب التطورات العسكرية والتوترات الدبلوماسية، أكد وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي، في لقاء مع مجلس نواب محافظة طهران في المجلس الإسلامي، على السعي الجاد للقدرات الدبلوماسية لتأمين المصالح الوطنية.

وفي معرض شرحه لآخر التطورات الإقليمية والدولية، قدم عراقجي تقريرا عن تصرفات ومبادرات وزارة الخارجية، وأدرج تطوير العلاقات مع دول الجوار والمنطقة، وتوسيع التعاون الاقتصادي، واستخدام الدبلوماسية الاقتصادية لتحييد العقوبات، وتعزيز الدبلوماسية العامة والإعلامية ضمن أولويات الجهاز الدبلوماسي.

كما طرح ممثلو محافظة طهران في هذا اللقاء آراءهم وتساؤلاتهم حول السياسة الخارجية والأمن القومي وأكدوا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والتماسك والتآزر بين قوى البلاد.

في الوقت نفسه، سبق أن أكد نيجرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، دوره في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة. وتظهر هذه القضية، إلى جانب التقارير المتعلقة باستمرار تبادل الرسائل عبر الوسطاء، أن القنوات الدبلوماسية لا تزال أحد محاور التطورات المتعلقة بالحرب.

وتشير آخر تطورات الحرب الإيرانية الأمريكية يوم الاثنين 20 أكتوبر 1405هـ إلى استمرار رد واشنطن على خطة الأيام السبعة الإيرانية وتأكيد طهران على شروط العودة إلى الأوضاع الطبيعية في مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، ضرب الحرس الثوري الإيراني الناقلة العملاقة الثالثة، وقال مسؤولون إسرائيليون إن أهداف الحرب لم تتحقق، وطالبت الصين بتخفيف التوترات وحل الخلافات من خلال الحوار.

دخلت تطورات الحرب الإيرانية الأمريكية مرحلة جديدة من المشاورات الدبلوماسية في نفس الوقت الذي تستمر فيه التوترات في مضيق هرمز. وأعلنت طهران أنها تلقت رد أميركا على خطة الأيام السبعة، كما طالبت الصين باستئناف المفاوضات وتنفيذ مذكرة إسلام أباد؛ وفي الوقت نفسه، وردت تقارير عن استهداف ثلاث سفن في مضيق هرمز.

آخر تطورات الحرب الإيرانية الأمريكية تتراوح من استمرار المشاورات الدبلوماسية والخلافات حول بنود الاتفاق إلى التحذيرات العسكرية والتطورات في مضيق هرمز. وبينما تنتظر طهران تلقي رد واشنطن على اقتراحها، فإن تصريحات المسؤولين الأميركيين ومواقف الوسطاء والحركات الإقليمية تركت أفق المفاوضات في حالة من عدم اليقين.