1.7 مطالبات همتي لجامعة كوهكيلوي وبوير أحمد للعلوم الطبية من التأمينات
ياسوج – أبلغ نائب رئيس الإدارة وتنمية الموارد بجامعة كوهكيلوي وبوير أحمد للعلوم الطبية عن طلب 1.7 هيمتي لهذه الجامعة من منظمات التأمين.
ياسوج – أبلغ نائب رئيس الإدارة وتنمية الموارد بجامعة كوهكيلوي وبوير أحمد للعلوم الطبية عن طلب 1.7 هيمتي لهذه الجامعة من منظمات التأمين.
وبحسب السفير عرجان مجتبى عسكري، في إشارة إلى التحديات المالية التي يواجهها القطاع الصحي، قال: إن التأخر في سداد المطالبات من قبل مؤسسات التأمين هو أحد أهم العوائق أمام انتظام أجور الأطباء وموظفي الجامعة.
وأضاف: حاليا طلبات الجامعة من هيئات التأمين وصلت إلى 1700 مليار تومان، وفي حال تم تلبية هذه المطالب لن تكون لدينا أي مشكلة في توفير الموارد المالية اللازمة لدفع أجور الأطباء والموظفين.
وبالإشارة إلى أولوية دفع مطالبات الموظفين منذ بداية إدارة الدكتور بناهي في مارس 1403، قال نائب رئيس تطوير الإدارة والموارد في جامعة كهكيلويه وبوير أحمد للعلوم الطبية: إن معالجة متأخرات الموظفين وتوفير الموارد اللازمة لدفع مطالباتهم هي إحدى الأولويات الرئيسية لإدارة الجامعة وتم متابعتها بجدية.
صرف راتب 22 شهراً للأطباء والموظفين
وقال العسكري في شرحه للإجراءات المتخذة: في شهر مارس 1403هـ ما يعادل خمسة أشهر عمل، وفي عام 1404هـ ما يعادل 11 شهراً، وفي عام 1405هـ تم دفع ما يعادل ستة أشهر عمل للأطباء والموظفين بإجمالي 22 شهراً.
وأشار إلى ارتفاع حجم الالتزامات المالية للجامعة، وقال: متوسط الدفع الشهري للأطباء والموظفين يتراوح بين 70 و90 مليار تومان، وهو ما يعتمد على التدفق المستمر للموارد المالية ودفع المطالبات من مؤسسات التأمين في الوقت المناسب.
وصلت متأخرات 10 أشهر من قوات الشركات إلى الصفر
وقال نائب رئيس إدارة وتنمية الموارد بجامعة كوهكيلوي وبويار أحمد للعلوم الطبية، في إشارة إلى الإجراءات المتخذة لتنظيم مطالبات الموظفين: في بداية إدارة الدكتور بناهي، كانت قوات الشركة تواجه 10 أشهر من المطالبات المعلقة، ومع المتابعات التي تمت لتأمين الموارد المالية وتأكيد رئيس الجامعة، تم سداد هذه المتأخرات بالكامل ووصلت إلى الصفر.
وأضاف العسكري: كما تم تحديث متأخرات العمل الإضافي للموظفين ومطالب أعضاء هيئة التدريس بالجامعة؛ الإجراءات التي تم اتخاذها بهدف الحد من المخاوف المعيشية للموظفين ودعم رأس المال البشري للجامعة.
وفي النهاية أكد على ضرورة الإسراع في سداد ديون مؤسسات التأمين، وأشار إلى أن الأطباء والممرضين وأعضاء هيئة التدريس والموظفين هم الأصول الرئيسية للنظام الصحي في المحافظة، وأن سداد مطالباتهم في الوقت المناسب، بالإضافة إلى تقليل المخاوف المعيشية، يلعب دوراً مهماً في تعزيز الدافع الوظيفي وتحسين جودة الخدمة المقدمة للناس.