العقيد پارسا: على وسائل الإعلام تغطية مناورة «جانفدا» على نطاق واسع
ماسال- قائد حرس الثورة الإسلامية في ناحية ماسال، مؤكداً ضرورة التغطية الإخبارية الدقيقة والواسعة للمناورة الكبرى «جانفدایان»، قال: إن هذه المناورة فرصة لإظهار الجاهزية الدفاعية والتماسك الوطني وإرادة الشعب في مواجهة التهديدات.
وبحسب مراسل مهر، قال العقيد مهدي بارسا، في لقاء مع مراسلي هذه المدينة مساء الثلاثاء، في إشارة إلى إجراء تمرين التضحية الكبير يوم الخميس: "يجب على وسائل الإعلام شرح الجوانب المختلفة لهذا الحدث للناس بحضور نشط ومعلومات مفصلة".
وأشار إلى دور الإعلام في عكس الأحداث الميدانية، وقال: إن جزءا مهما من مسؤولية الإعلام عن هذا التمرين يقع على عاتق الصحفيين، وكما يشارك الباسيجيون في هذا الحدث بحضورهم الميداني، يجب على الإعلام أيضا إطلاع الجمهور على جوانبه المختلفة بتغطية مهنية.
وأوضح قائد فيلق مسال أن تواجد الأهالي والباسيجيين في هذا التمرين يحمل رسالة الاستعداد والمقاومة، وأضاف: الشعب الإيراني سيقف في وجه أي تهديد دفاعاً عن أرضه وهويته وقيمه.
وأعلن بارسا أن التمرين الاستشهادي الكبير سيقام يوم الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحا في مدينة ماسال، لافتا إلى أن هذا التمرين لا يقتصر على مدينة ماسال وسيقام في محافظة جيلان وفي عموم البلاد.
واعتبر أن من الأهداف الرئيسية لهذا التمرين إيصال رسالة الردع والجاهزية الدفاعية، وقال: إن إقامة مثل هذه الفعاليات فرصة لإظهار الجاهزية في مواجهة التهديدات والتأكيد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والجاهزية.
وأشار قائد فيلق ماسال إلى تجربة الدفاع المقدس على مدى ثماني سنوات، قائلا: "خلال الدفاع المقدس، وقف الشعب الإيراني في وجه العدو رغم الإمكانيات المحدودة والظروف غير المتكافئة وخرج من هذا الاختبار الصعب بكل فخر".
وأشار بارسا إلى التجارب الحربية في السنوات الأخيرة، وأكد على استمرار نهج الصمود والدفاع عن الأرض، وقال: لقد أظهرت التجارب الماضية أن الأمة الإيرانية متمسكة بالدفاع عن البلاد والحفاظ على استقلالها حتى في المواقف الصعبة.
وفي النهاية أكد على دور الإعلام في عكس حضور الشعب والباسيج، وطلب من صحفيي مدينة ماسال تقديم معلومات للجمهور عن التمرين الكبير للشهداء من خلال مراعاة المبادئ المهنية والدقة والسرعة في النقل.