حركة الإسكان الوطنية في كهكيلويه وبوير أحمد؛ الانتهاء من 900 وحدة تعتمد على البنية التحتية
ياسوج – يواجه طالبو حركة الإسكان الوطنية في كهكيلويه وبويار أحمد نقص المرافق ومشاكل عديدة؛ ومع ذلك، فمن المستهدف الانتهاء من 900 وحدة بحلول نهاية العام.
السفير أرجان من مجموعة المحافظات: امتلاك منزل أصبح من أصعب الأهداف للعديد من الأسر في كهكيلويه وبويار أحمد، وخاصة الأزواج الشباب والذين ليس لديهم سكن.
بدأت خطة حركة الإسكان الوطنية في إطار قانون قفزة إنتاج المساكن وبهدف زيادة المعروض من المساكن ودعم الأسر التي ليس لديها سكن في الحكومة الثالثة عشرة. بدأ تسجيل هذا المخطط على مستوى الدولة في أكتوبر 1400، وبدأ تنفيذ المشاريع في كهكيلويه وبويار أحمد في مرحلة البناء من عام 1401.
وفي السنة الأولى من تنفيذ المشروع في المحافظة، تم الإعلان عن حصة 10 آلاف وحدة، وبحسب التقارير في ذلك الوقت، فقد بدأ بناء حوالي 7000 وحدة. إلا أن عدم توفر الأراضي المناسبة في بعض المدن، خاصة ياسوج وبشت وسيسخت، كان أحد عوائق تنفيذ الخطة منذ البداية.
وبحسب مدير عام الطرق والتطوير الحضري للمحافظة، فقد سجل 62480 شخصاً في كوهكيلويه وبويار أحمد لاستخدام خطة حركة الإسكان الوطنية، والتي تمت الموافقة على شروط 18517 شخصاً منها، لكن رغم هذا الترحيب، فإن تسجيل الشروط وإقرارها لا يعني وحده تخصيص الأراضي والتمويل وتسليم المنازل، ولا يزال المتقدمون يعتمدون على تقدم المشاريع وإزالة معوقات التنفيذ للوصول إلى مرحلة الإقامة.
وفي سنوات تنفيذ المشروع، أثرت مشاكل توفير الأراضي، والمتقدمين، وسداد التسهيلات البنكية، وتنفيذ البنية التحتية للمياه والكهرباء والغاز، فضلاً عن العوائق الإدارية والضريبية، على عملية البناء، وفي بعض المشاريع، لا يكفي استكمال المبنى وحده لتسليم الوحدات، كما أن عدم توفر البنية التحتية الخدمية جعل تشغيل الوحدات صعباً.
والآن، وفي الوضع الذي يُستهدف فيه إنجاز 900 وحدة سكنية للحركة الوطنية للإسكان بحلول نهاية العام، فإن القضية الأساسية هي كيفية إزالة العقبات المالية والتنفيذية وتوفير شروط تسليم الوحدات للمتقدمين.
نقص المرافق وتأخر البنية التحتية
وذكر علي، أحد مقاولي مشروع الحركة الوطنية للإسكان في المحافظة، في مقابلة مع مراسل مهر، أن نقص المرافق الأساسية وصعوبة تأمين الدخل المالي والعوائق الإدارية من بين المشاكل التي تواجه البناء.
ويقول حسين حسيني، وهو مقاول آخر في خطة حركة الإسكان الوطنية: إن التأخير في تنفيذ البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والكهرباء والغاز، ومشاكل إصدار وتجديد تراخيص البناء، وتكاليف الضرائب وضرائب القيمة المضافة، أثرت أيضًا على تقدم المشاريع.
وتابع: إن نقص المياه في بعض ورش البناء والحاجة إلى متابعة أكثر فعالية لمقدمي الخدمات من بين المشاكل الأخرى المطروحة في هذا المجال.
ويعد توفير المياه والغاز والمرافق المصرفية من بين التحديات التي تواجه المشاريع
وقال مدير عام الطرق والتطوير الحضري في كهكيلويه وبويار أحمد، في مقابلة مع مراسل مهر، في إشارة إلى المشاكل في مواقع الإسكان في مهر: إن الافتقار إلى البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك إمدادات المياه وإصدار تراخيص عدادات المياه والغاز، هو أحد العقبات الرئيسية أمام هذه المشاريع.
وأشار علي بارسائي إلى المشاكل المصرفية وصعوبة الحصول على التسهيلات كتحديات أساسية أخرى للمتقدمين وأضاف: هذه القضايا تؤثر على تنفيذ المشاريع ويجب معالجتها من أجل دفع الخطط قدما.
وقال مدير عام الطرق والتطوير الحضري في كهكيلويه وبويار أحمد، في إشارة إلى بعض العيوب في المباني: إن العيوب في معدات المصاعد وعدم الالتزام بمعايير السلامة أثناء تنفيذ الأعمال هي أيضًا مخاوف أخرى لمواقع الإسكان في مهر والتي يجب أخذها بعين الاعتبار.
وأشار بارساي إلى ضرورة حل مشاكل البنية التحتية والتنفيذية، وأكد على متابعة المعوقات الموجودة في المواقع السكنية وتعاون المؤسسات ذات الصلة لتسريع تنفيذ المشاريع.
ومن المقرر الانتهاء من 900 وحدة سكنية للحركة الوطنية للإسكان بنهاية العام
وفي مقابلة مع مراسل مهر، قال نائب منسق الشؤون المدنية للمحافظ كوهكيلويه وبوير أحمد، في إشارة إلى ضرورة إسناد المهام لمشاكل مشاريع حركة الإسكان الوطنية: يجب تعديل الجدول الزمني لإنجاز وافتتاح الوحدات السكنية بطريقة تجعل من الممكن استخدام المخططات حتى عقد الفجر.
وذكر عيسى الشحامات أنه يجب دراسة العقبات التي تواجه المقاولين بشكل تفصيلي وأضاف: في حالة التأخير في افتتاح المشاريع لا بد من شرح الأسباب والمشاكل القائمة بشكل واضح للأهالي.
وأشار نائب منسق الشؤون المدنية المحافظ كوهكيلوي وبوير أحمد، إلى ضرورة دراسة الحلول لتوفير الموارد المالية وزيادة المرافق، وقال: على المقاولين الإعلان عن أسباب التأخير في إنجاز المشاريع حتى يتم اتخاذ قرار بحل المشاكل.
وأشار إلى خطة استكمال 900 وحدة سكنية بالمحافظة نهاية العام، وتابع: على كافة الجهات التنفيذية والجهات المعنية بتنفيذ هذه الخطط اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستكمال هذه الوحدات.
واعتبر تكليف المشاكل الضريبية وضرائب القيمة المضافة والتسهيلات المصرفية ومعوقات إصدار وتجديد رخص البناء أمرا ضروريا لتسريع عملية البناء.
يقوم مقدمو الخدمة بحل مشاكل مشاريع الإسكان
وأشار محافظ كوهكيلويه وبويار أحمد في حديث لمراسل مهر إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ مشاريع الحركة الوطنية للإسكان، وقال: يجب على مقدمي الخدمات متابعة مشاكل المشاريع بشكل عملي والتنسيق مع المجموعات ذات الصلة لإزالة العوائق القائمة.
وأشار يد الله رحماني إلى مشاكل إمدادات المياه في مواقع حركة الإسكان الوطني التابعة لسردار شهيد سليماني، وقال: شركة المياه والصرف الصحي ملزمة بالتحقيق في وضع إمدادات المياه وانخفاض الضغط في الشبكة خلال أسبوع واتخاذ الإجراءات اللازمة لحل المشاكل.
وأشار محافظ كهكيلويه وبوير أحمد إلى ضرورة تخصيص الموارد المالية للمشاريع، وأضاف: يجب إعداد وإعلان التكلفة التقديرية للوحدات والمرافق المطلوبة من أجل توفير تخطيط أكثر دقة لاستمرار البناء.
واعتبر رحماني أن سداد التسهيلات حسب التقدم المادي للمشاريع هو أمر مهم آخر في عملية تنفيذ المشروع وقال: على كافة الجهات التنفيذية والبنوك والمقاولين التعاون لتسريع إنجاز الوحدات السكنية.
كما ذكر أن الاجتماعات الدورية لمجلس الإسكان والحضور المخطط لمقدمي الخدمات وتحديد أولويات الإجراءات المتعلقة بالمشاريع هي من متطلبات متابعة المشاكل.
المسافة بين بناء الوحدات وحصول المتقدمين على منزل
إن دراسة حالة حركة الإسكان الوطنية في كهكيلويه وبويار أحمد، تبين أن إنجاز الوحدات يعتمد على مجموعة عوامل، وإزالة عائق واحد وحده لا يمكن أن يحل جميع مشاكل المشاريع.
إن التمويل وسداد التسهيلات وجلب المتقدمين وتنفيذ البنية التحتية الخدمية وإزالة العوائق الإدارية هي دوائر مترابطة يجب أن تسير في وقت واحد، فإذا اكتمل البناء ولكن لم يتم توفير الماء والكهرباء والغاز، فلن يكون من الممكن تشغيل الوحدة، كما أن التأخير في دفع التسهيلات يمكن أن يوقف العمليات التنفيذية أو يبطئها.
ومن ناحية أخرى، ليست كل المشاريع في نفس الوضع، فالوحدات التي وصلت إلى المراحل النهائية من البناء تحتاج إلى خطة مختلفة عن المشاريع التي لا تزال تواجه مشاكل في الأرض أو التمويل أو البنية التحتية. ولذلك فإن تحقيق هدف إنجاز 900 وحدة بنهاية العام يتطلب تحديد وضع كل مشروع وتحديد المعوقات الرئيسية وتقديم جدول زمني واضح لحلها.
إن الموافقات المتعلقة بالتحقيق في مشاكل المياه وتقدير التكلفة وتحديد التسهيلات المطلوبة وسداد القرض وفقا للتقدم المادي للمشاريع يمكن أن توفر متابعة أكثر تفصيلا، على الرغم من أن نتيجة هذه القرارات تعتمد على تنفيذها في الوقت المناسب ومساءلة المؤسسات المسؤولة.
تسليم المنازل للمتقدمين
انطلقت حركة الإسكان الوطنية في كهكيلويه وبوير أحمد بهدف الاستجابة لاحتياجات آلاف الأسر التي لا تملك سكنا، لكن الفجوة بين التسجيل وتسليم المنازل تظهر أن نجاح هذا المشروع لا يقاس بالإعلان عن إحصائيات البناء وحدها.
ويمكن أن يكون استكمال 900 وحدة بحلول نهاية العام خطوة نحو إسناد المشروع، بشرط حل مشاكل المرافق والمتقدمين والبنية التحتية والعوائق الإدارية في الوقت المحدد.
وأكثر من أي شيء آخر، يحتاج المتقدمون إلى معلومات واضحة عن وضع مشروعهم، وجدول زمني موثوق، والتأكد من جاهزية البنية التحتية اللازمة، لأنه في النهاية، مقياس نجاح حركة الإسكان الوطنية ليس عدد الاجتماعات التي عقدت أو الموافقات المعلنة، ولكن عدد الوحدات التي يتم تسليمها لأصحابها مع المرافق اللازمة والظروف المعيشية المناسبة.