ضرورة تحديد هوية الطلاب المتسربين من الدراسة في لرستان وإعادتهم إليها
خرم آباد - شدد المدير العام للتربية والتعليم في لرستان على ضرورة تحديد الطلاب المتسربين من الدراسة في هذه المحافظة وإعادتهم إليها.
وبحسب مراسل مهر، اعتبر سيد عيسى سهرابي، في اجتماع فريق العمل المتخصص بالعدالة التعليمية في لورستان، العدالة التعليمية أحد الاهتمامات المهمة للحكومة وأكد على ضرورة مضاعفة جهود نظام التعليم لتوفير فرص تعليمية متساوية.
وأشار إلى أهمية تحديد الطلاب المحرومين من التعليم، فأدرج تسجيل جميع الطلاب ومنع التسرب من التعليم ضمن المهام المهمة للتعليم، وقال: لا يجوز حرمان أي طالب من فرصة الدراسة بسبب مشاكل اقتصادية أو عائلية.
ضرورة زيادة دافعية الطلاب لمواصلة دراستهم
وطلب مدير عام تربية لورستان تحديد وتعريف الطلاب الذين لم يسجلوا في العام الدراسي الجديد بسبب الظروف المعيشية أو تركوا الدورة التعليمية.
وأضاف سهرابي: يجب بالتعاون مع المجمع التعليمي والمؤسسات والمنظمات ذات العلاقة تحديد المعوقات التي تعترض تعليم هؤلاء الطلاب وتوفير أسباب عودتهم إلى المدرسة. لأن تحقيق العدالة التعليمية لا يقتصر على توفير المرافق فحسب، بل يتطلب أيضاً عدم حرمان أي طفل من حقه في التعليم بسبب ظروف اقتصادية أو اجتماعية أو أسرية.
كما أكد على ضرورة الإبداع والمبادرة في تنفيذ برامج العدالة التربوية وقال: يجب أن نزيد دافعية الطلاب لمواصلة تعليمهم من خلال اتخاذ إجراءات فعالة وخلق بيئة مفعمة بالحيوية والأمل في المدارس وعدم السماح للمشاكل والعقبات القائمة بالتأثير على مستقبلهم التعليمي.
استقصاء وضع لورستان بناء على 20 مؤشراً للعدالة التربوية
واستكمالاً لهذا الاجتماع، تم بحث أوضاع ولاية لورستان بناءً على الأطلس التربوي و20 مؤشراً محدداً للعدالة التربوية في المجلس الأعلى للتعليم.
وتشمل هذه المؤشرات مجالات مثل معدل التغطية التعليمية، ومتوسط استبقاء الطلاب في الدورات الأكاديمية، ومعدل التسرب من المدارس الابتدائية، ومعدل التخرج، ومعدل التسرب، والأمل في التعليم.
وقال محمد عليجاني أمين سر فريق العمل المتخصص للعدالة التربوية في لورستان في هذا الاجتماع: استناداً إلى نتائج مؤشرات العدالة التعليمية بين عامي 1398 و1402، حصلت ولاية لورستان على مركز أعلى من المعدل الوطني في 12 مؤشراً من إجمالي 20 مؤشراً.
وأشار إلى ضرورة مواصلة التخطيط في هذا المجال، وأكد أهمية الحد من الحرمان التعليمي وتحديد الطلاب المتخلفين عن التعليم.
وفي هذا اللقاء، كان التحديد الدقيق للطلبة المتسربين من المدرسة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات ذات الصلة وتوفير سياق عودتهم إلى المدارس، من بين المحاور الرئيسية للتحقيقات. وهي قضية تؤكد ضرورة الاهتمام بحق جميع الأطفال والمراهقين في الحصول على فرصة التعلم، إلى جانب تقييم المؤشرات الإحصائية للعدالة التعليمية.