الجلالي: الأجهزة القضائية والأمنية تتصدى بحزم للفساد والنفوذ
أراك – أكد رئيس مجمع نواب المحافظة المركزية على ضرورة التصدي الحاسم للفساد والنفوذ، ودعا إلى تعزيز سلامة أداء الأجهزة القضائية والأمنية وصون ثقة الرأي العام.
وبحسب مراسل مهر، قال محمد جلالي قبل ظهر اليوم الأربعاء في حفل تكريم القضاة والإداريين والموظفين الوطنيين المثاليين في الجهاز القضائي بالمنطقة الوسطى: في الوضع الذي يسعى فيه العدو إلى الحد من صمود الناس، يجب على المسؤولين متابعة المشاكل المعيشية والاقتصادية للمجتمع بشكل أكثر جدية من خلال مضاعفة خدماتهم.
وأضاف: من الواجبات الأساسية للجهاز القضائي مكافحة الفساد، ويجب التفريق بين وجود الفساد وادعاء الفساد النظامي. لأنه لا يمكن إنكار وجود انتهاكات واتصالات غير عادية، ولكن يجب إعطاء الأولوية للتعامل بشكل حاسم مع هذه الحالات ومنع انتشارها.
وقال جلالي: إن الأجهزة القضائية والأمنية والشرطية في المحافظة حققت نتائج جيدة حتى الآن، ومن المتوقع مع استمرار الجهود أن يزدهر مجال التعامل الفعال مع الفساد وتعزيز ثقة الجمهور أكثر مما كان عليه في السابق.
- ضرورة تعزيز عدم اختراق الأجهزة المسؤولة
وأشار رئيس مجلس نواب المنطقة الوسطى إلى ضرورة الحفاظ على استقلال وصحة المؤسسات المسؤولة، وقال: إن من معاني العزيزة عدم الاختراق؛ لذلك، من المتوقع أن يقاوم النظام القضائي والأجهزة الأمنية وإنفاذ القانون أي نفوذ وضغوط، من خلال الحفاظ على سلطتها واستقلالها وسلامة عملها.
وتابع: القوات المسلحة وتواجد الشعب ومساندته في المشهد والدبلوماسية والميدان الخدمي أربعة مجالات مهمة يجب أن يكون لنا دور فيها بالتنسيق والتآزر.
وقال جلالي: لقد أظهرت القوات المسلحة للبلاد قدراً كبيراً من التفاني والمثابرة في الدفاع عن إيران ومواجهة ضغوط الأعداء، وعلينا أن نقدر جهودهم وجهودهم.
وعلى المسؤولين ألا يهملوا وجودهم بين الناس
وشدد رئيس مجلس نواب المنطقة الوسطى على أهمية الحضور الشعبي في المشاهد الاجتماعية والسياسية وأكد: الحضور الشعبي في الشوارع والميادين هو أحد المجالات المهمة لتعزيز الوحدة الوطنية والتصدي لمؤامرات العدو، كما يجب على المديرين التواجد مع الشعب.
وقال: أوصي المسؤولين والمدراء، خاصة في الأوقات الحرجة، أن يأخذوا وجودهم بين الناس على محمل الجد وأن يشجعوا زملائهم على الحضور ومرافقة الناس. لأن التواصل المباشر مع المجتمع يؤدي إلى فهم أفضل للقضايا وتعزيز التضامن الوطني.
وأوضح جلالي: ينبغي أيضًا اعتبار الدبلوماسية أحد المجالات الرئيسية لتحقيق المصالح الوطنية. وهي قضية ينبغي متابعتها بشكل مستقل عن التقييمات المختلفة حول أسلوب المفاوضات وتفاصيلها، من منظور تأمين مصالح البلاد.
وزيادة تقديم الخدمات؛ ضرورة التغلب على ضغوط العدو
وأشار رئيس مجلس نواب المنطقة الوسطى إلى ضرورة تكثيف جهود السلطات بعد أحداث وأعمال الشغب التي شهدتها يناير الماضي، وقال: في مثل هذا الوضع تقع على عاتق الأجهزة القضائية والأمنية وإنفاذ القانون مسؤولية جسيمة ويجب تقدير جهود المجموعات التي حاولت الحفاظ على أمن البلاد.
وأكد أن توفير الخدمات للشعب يجب أن يكون من الأولويات الرئيسية للبلاد، وأضاف: بعد الأحداث والضغوط الأخيرة، يجب على المسؤولين تقدير الناس أكثر من الماضي والاستجابة لمطالبهم واحتياجاتهم من خلال زيادة الخدمات.
وتابع جلالي: هذه المسؤولية ليست مسؤولية جهة واحدة فقط، بل يجب على القوى الثلاث أن تبذل المزيد من الجهد لتحسين ظروف المجتمع. وعلى المجلس الإسلامي والسلطة القضائية والحكومة، وخاصة الهيئتين التنفيذية والإدارية، اتخاذ الخطوات اللازمة لحل مشاكل الناس من خلال توحيد ومضاعفة جهودهم.
تخفيف الضغوط الاقتصادية حل لتعزيز صمود المجتمع
وأشار رئيس مجلس نواب المنطقة الوسطى إلى الضغوط الاقتصادية والمعيشية ومحاولة العدو إضعاف الروح العامة للمجتمع، وأكد: من استراتيجيات العدو التقليل من قدرة الناس على تحمل المشاكل ومقاومتها. ولذلك، لا ينبغي للسلطات أن تسمح للضغوط القائمة بإضعاف ثقة الجمهور والتماسك الوطني من خلال المعالجة الجدية للقضايا الاقتصادية والمعيشية.
وأشار إلى تهديدات الأعداء ضد إيران وتاريخ البلاد الحضاري، وأضاف: إن إيران تتمتع بخلفية تاريخية وحضارية، وأمام مثل هذه التهديدات، فإن الحفاظ على الوحدة الوطنية، وتعزيز القوة الداخلية، وزيادة رضا الشعب له أهمية خاصة.
وأوضح جلالي: إن مجال خدمة الناس له أهمية خاصة اليوم وعلى جميع المسؤولين إعطاء الأولوية لحل مشاكل المجتمع بشعور بالمسؤولية. لأنه كلما زادت فعالية الخدمات وكانت الأجهزة أكثر استجابة، سيتم أيضًا تعزيز صمود الناس ضد ضغوط العدو.