إن عواقب الحرب الإيرانية سوف تغير العالم لعقود من الزمن
ومن خلال مقارنة الوضع الحالي بحرب الخليج عام 1991، يؤكد أن المواجهة الحالية مع إيران هي عكس تلك الحقبة وهزيمة أثقل بكثير لواشنطن.
إن هذه الحرب قد كسرت بشكل أساسي مفهوم "التفوق التصعيدي" ولحظة القطب الواحد لأميركا وأظهرت للعالم أن الولايات المتحدة لا تقهر.
وهذا الفشل لا يعني فقط فقدان ثقة دول الخليج العربي بمظلة الحماية التي توفرها واشنطن، بل يجعل حلفاء مثل كوريا الجنوبية واليابان وحتى أوروبا تساورهم شكوك تاريخية في الاعتماد على الولايات المتحدة.
إن إضعاف السلطة الأمنية الأمريكية من شأنه أن يجعل خطوط التجارة الدولية أكثر تكلفة ويعكس عملية العولمة. وهو الحدث الذي ستؤثر عواقبه المؤسفة على النظام العالمي لأكثر من عقد من الزمن بسبب الهشاشة المالية ومكانة الدولار.