مشاركة 66 شركة في معرض كرمان للتعدين

افتُتح في مدينة رفسنجان المعرض الدولي العاشر للتعدين والصناعات المعدنية وآلات الإنشاءات الطرقية والتجهيزات المرتبطة بها في كرمان، بحضور مسؤولين على المستويين الوطني والمحلي؛ وهو حدث يُقام بالتزامن مع طرح برامج لتفعيل المناجم المتوقفة وتطوير أعمال الاستكشاف المعمّق وإكمال سلسلة القيمة للمواد المعدنية.

وبحسب السفير أرجان، تم افتتاح المعرض الدولي العاشر للتعدين والصناعات المعدنية وآلات بناء الطرق والمعدات ذات الصلة في كرمان في رفسنجان يوم الأربعاء 22 أكتوبر، بحضور محافظ كرمان محمد علي طالبي، ونائب المناجم والصناعات المعدنية بوزارة الصناعة والتعدين والتجارة، محمد علي طالبي، وناشط الاقتصاد.

أقيم هذا المعرض بمشاركة 66 شركة في الفترة من 22 إلى 25 أكتوبر في موقع المعرض التابع لشركة رفسنجان التعاونية لمنتجي الفستق ويتواجد فيه نشطاء التعدين والصناعات المعدنية وآلات بناء الطرق والمعدات ذات الصلة.

يقام هذا الحدث في وضع تكون فيه قضايا مثل تفعيل المناجم الراكدة وتطوير الاكتشافات وتحديث الآلات واستكمال سلسلة القيمة للمعادن من بين القضايا المهمة لقطاع التعدين في مقاطعة كرمان.

وأعلن محمد علي طالبي محافظ كرمان، على هامش افتتاح المعرض، في إشارة إلى خطط المحافظة لقطاع التعدين، عن وضع خطة استراتيجية للتنمية المعدنية في كرمان.

وبحسب قوله، يتم تجميع مشاكل وقضايا قطاع التعدين في شكل خطة استراتيجية وعرضها على المجلس الأعلى للمعادن للموافقة عليها من أجل توفير أساس لاتخاذ القرار لحل معوقات ومشاكل هذا المجال.

كما تحدث محافظ كرمان عن توفير الاستثمار في عدد من المناجم الراكدة والمغلقة في المحافظة؛ وهو أمر يمكن أن يساعد في إعادة جزء من الطاقات المعدنية غير النشطة إلى الدورة الإنتاجية في حال تنفيذ البرامج المخطط لها.

وأشار طالبي في جزء آخر من تصريحه إلى مشاكل أهالي مناطق التعدين بما فيها رفسنجان وأجزاء أخرى من المحافظة، وأكد على استغلال قدرة المجلس الأعلى للمناجم في تنفيذ المشاريع الهادفة إلى تعويض الأضرار الناجمة عن الأنشطة التعدينية.

يعد الاهتمام بتأثيرات الأنشطة التعدينية على المناطق المحيطة من القضايا المهمة في تخطيط هذا القطاع؛ لأن تطوير التعدين وإنتاج المعادن، بالإضافة إلى الاعتبارات الاقتصادية، يتطلب الاهتمام بالبنية التحتية والقضايا البيئية ومتطلبات سكان مناطق التعدين.

كما أشار فجي الله جعفري نائب وزير المناجم والصناعات المعدنية بوزارة الصناعة والتعدين والتجارة إلى خطط هذه الوزارة في مجال التنقيب عن المعادن في حفل افتتاح المعرض.

وبحسب الجعفري، فإن تنظيم المعلومات البحثية وتمكين المستثمرين من الوصول إلى هذه البيانات هو أحد خطط وزارة الخصوصية. وأعرب عن أمله في أن يتمكن المستثمرون بحلول نهاية العام من الوصول إلى المعلومات الاستكشافية.

كما أعلن نائب الوزير صامات أن تنفيذ برنامج التنقيب عن المعادن العميقة مدرج على جدول الأعمال وأعرب عن أمله في تنفيذ هذا البرنامج هذا العام.

وكان استكمال سلسلة القيمة للمعادن أحد الموضوعات الأخرى التي أثيرت في تصريحات نائب وزير المناجم والصناعات التعدينية بوزارة الصامت.

وأشار الجعفري إلى الخطط الشاملة للنحاس والفحم والرصاص والزنك، وتحدث عن تطوير البرامج لهذه القطاعات وأكد على ضرورة توفير البنية التحتية لإنتاج وتجديد آلات التعدين.

وبحسب قوله فقد تم في عام 1403هـ تحديد 30 عنصراً حيوياً واستراتيجية في مجال التعدين والتخطيط لها. وأشار الجعفري إلى الطاقة الاستيعابية لمناجم النحاس وأكد على ضرورة الاهتمام بالمعادن الأخرى التي يمكن استخراجها إلى جانب النحاس والذهب.

إن استكمال سلسلة القيمة في قطاع التعدين يعني تطوير الأنشطة من مرحلة الاستخراج إلى تجهيز وإنتاج المنتجات ذات القيمة المضافة الأكبر. ويعتمد تحقيق هذا الهدف على الاستثمار والتكنولوجيا وإمدادات الطاقة والبنية التحتية للنقل والوصول إلى الأسواق الاستهلاكية.

ويستمر معرض كرمان الدولي العاشر للتعدين حتى 25 أكتوبر في رفسنجان، وتتواجد فيه الشركات الناشطة في مجال التعدين والصناعات التعدينية والمعدات ذات الصلة.