الحكومة لديها برنامج لمواجهة أي نوع من الضغوط الاقتصادية
أكد معاون وزير الاقتصاد، مشيراً إلى برامج الحكومة لإدارة ظروف العقوبات والحصار الاقتصادي، أن هذه الحالة مرحلة انتقالية محدودة، وأن الحكومة تدير البلاد ببرنامج مدروس من سبعة محاور.
وأشار نائب وزير الاقتصاد إلى خطط الحكومة لإدارة أوضاع العقوبات والحصار الاقتصادي، وأكد: أن هذا الوضع فترة انتقالية محدودة والحكومة تدير البلاد بخطة مقننة من سبعة أجزاء.
وبحسب تقرير السفير أرجان مرتضى زمانيان، قال نائب وزير السياسة الاقتصادية لوزير الشؤون الاقتصادية والمالية عن خطط البلاد للتعامل مع الحصار الاقتصادي: على الرغم من أن هذا الوضع تسبب في مصاعب ومخاوف للناس وخلق اضطرابات في السوق، إلا أن هذه القضية ستكون فترة انتقالية محدودة.
وأضاف: تم إعداد خطة من سبعة أجزاء لإدارة البلاد خلال فترة الحصار الاقتصادي من قبل الجهات الحكومية وتم الحصول على الموافقات اللازمة لها. ويخصص لكل قسم من هذه الأقسام جهاز أو أجهزة معينة، وإذا كانت المعلومات محدودة في هذا الشأن، فذلك لجانب السرية أو عدم ملاءمة الإعلان عنها للعامة.
وأوضح نائب وزير الاقتصاد أن مختلف المجموعات الاقتصادية في الحكومة تعمل على تعزيز هذه القطاعات بالتعاون مع الهيئات الإدارية الأخرى، وأوضح أن آثار هذه الإجراءات ستظهر في المستقبل القريب. وكما كانت مقاومة البلاد خلال الحرب العسكرية ضمانة للنصر، ففي الحرب الاقتصادية ما يضمن مقاومة البلاد بالدرجة الأولى هو الوعد الإلهي وإيمان الشعب بحقيقة الوعد الإلهي، كما أن كل جهود الحكومة ودعم الشعب ستساعد أيضاً في هذا الاتجاه.
وأشار زمانيان في حديث تلفزيوني إلى أنه "تم وضع خطط محددة بشكل واضح لكل الأضرار التي يخطط لها العدو، وخاصة موضوع الحصار الاقتصادي الذي أثار قلق المستوردين والمنتجين". وحتى اليوم، ورغم التكاليف المفروضة، فشل العدو في تلبية الكثير من احتياجات البلاد الأساسية، وتم استكمال توريد السلع والمواد الأولية بنجاح وستستمر هذه العملية حتى رفع الحصار بالكامل.