انتهت مشاكل سائقي الشاحنات الإيرانيين مع أوزبكستان
وأشار رئيس منظمة الطرق إلى مشاكل سائقي الشاحنات الإيرانيين على الحدود المشتركة لدول منظمة التعاون الاقتصادي وخاصة أوزبكستان، وقال: تم في هذا الاجتماع مناقشة المشاكل والعقبات في مجال النقل البري.
وبحسب تقرير السفير أرجان رضا أكبري، رئيس منظمة النقل البري والنقل البري، في إشارة إلى زيارة وزير الطرق والتنمية الحضرية إلى أستانا، عاصمة كازاخستان، قال: إن اجتماع وزراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي (ECO) على مدار يومين كان تحت شعار "طريق الحرير الجديد" وكانت رقمنة وذكاء النقل وتطوير العبور وتوسيع البنية التحتية اللوجستية من أهم المواضيع التي أثيرت في هذا الاجتماع.
وبحسب إعلان وزارة الطرق والتنمية الحضرية، أشار إلى عقد البرامج الرسمية للاجتماع، بما في ذلك كلمات الوزراء ووزير الطرق والتنمية الحضرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأضاف: على هامش هذه البرامج، عقدت اجتماعات ثنائية جيدة مع مسؤولي الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي، حيث تمت مناقشة وبحث تطوير التعاون في مجال النقل بين الدول الأعضاء في مختلف قطاعات السكك الحديدية والطرق.
وفي إشارة إلى طرح مشاريع النقل المهمة في إيران، بما في ذلك خط سكة حديد تشابهار-زاهدان، قال رئيس منظمة الطرق: "يمكن لهذا المشروع أن يوفر الأساس لتطوير النقل في المنطقة ويلعب دورًا فعالًا في توسيع التعاون في مجال النقل بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي".
وفي إشارة إلى المشاكل التي يواجهها السائقون وسائقو الشاحنات الإيرانيون على الحدود المشتركة مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي، وخاصة أوزبكستان، قال أكبري: في اللقاء مع المسؤولين في هذا البلد، جرت مناقشات مفصلة حول القضايا والعقبات في مجال النقل البري، وكادت العديد من القضايا التي تمت مناقشتها منذ أشهر أن تنتهي في هذا الاجتماع.
وذكر: أن من المحاور المهمة للمفاوضات مع الجانب الأوزبكي هي القضايا المتعلقة باحتساب فرق أسعار الوقود وكذلك المشاكل الحدودية وقبول أسطول النقل البري، والتي تمت مناقشتها وتبادلها.
وصرح نائب وزير الطرق والتنمية الحضرية: في الاجتماع مع السلطات الكازاخستانية، تم طرح القضايا المتعلقة بالنقل البري، بما في ذلك زيادة عدد رخص القيادة ومدة إقامة السائقين، باعتبارها المحاور الرئيسية للمفاوضات.
وفي إشارة إلى الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في هذه الاجتماعات، قال رئيس منظمة الطرق: "تقرر تشكيل مجموعات عمل متخصصة في النقل البري مع معظم الأطراف المتفاوضة، ومجموعات عمل متخصصة في النقل البري بعد هذه الرحلة مباشرة، بحيث يتم في مجموعات العمل هذه تحديد ملخصات تفصيلية ومفصلة حول كل قضية من القضايا والحلول التنفيذية".
وذكر أكبري أن وزراء الأطراف المتفاوضة أعلنوا استعدادهم لدعم نتائج مجموعات العمل هذه وقال: بناء على ذلك، تقرر أن تتم الموافقة على اتفاقيات اللجان المتخصصة من قبل الوزراء لتوفير الأساس لتحويلها إلى قرارات تنفيذية وتطوير علاقات النقل بين إيران والدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي.
وشدد على أهمية التعاون الإقليمي في مجال النقل والعبور، وقال: إن الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في هذه القمة يمكن أن تساعد في تطوير روابط النقل بين إيران والدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي وخاصة تعزيز العلاقة بين دول المنطقة مع الشرق والصين.
وأشار نائب وزير الطرق والتنمية الحضرية إلى مسؤولية الأجهزة التنفيذية في متابعة نتائج الاجتماع، وقال: بعد هذا الاجتماع، أمام وزارة الطرق والتنمية الحضرية وشركة سكك حديد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مهمة مهمة لتحويل القرارات المتخذة بين الوزراء إلى اتفاقيات ومذكرات محددة ومتابعة خطوات تنفيذها بجدية.
وفي النهاية أشار رئيس منظمة الطرق: أنه من المتوقع أن تتم خلال الأشهر المقبلة رحلات واجتماعات أخرى بين وزراء الدول الأعضاء لوضع اللمسات الأخيرة على نتائج فرق العمل المتخصصة، ومع المتابعة المستمرة للاتفاقيات سيتم توفير الأرضية لتنفيذ تفاهمات النقل قبل نهاية العام.