تُوضَعُ منافعُ الفرهنگیان في صندوق الادخار يجبُ أن تصلَ إلى المعلمين
أعلنَ وزيرُ التربية والتعليم متابعةَ تعديلِ النظام الأساسي لصندوق ادخار الفرهنگیان، وتنظيمَ الشركات الخاسرة، وتعزيزَ الرقابة المالية، وإعدادَ لائحةِ انتخابِ ممثلي المعلمين في صندوق ادخار الفرهنگیان. نُشرَ منشورُ «منافع فرهنگیان در صندوق ذخیره باید به معلمان برسد» لأولِ مرةٍ في موقع سفير أرجان.
وبحسب تقرير سفير عرجان علي رضا كاظمي، فإن وزير التربية خلال لقاء مع مجموعة من الأعضاء والناشطين المعنيين بالصندوق الاحتياطي للمعلمين قبل ظهر اليوم، أكد على ضرورة حماية مصالح الأعضاء وإصلاح هيكلة الصندوق ومتابعة مطالب المعلمين، وقال: تعديل النظام الأساسي وتحديد واجبات الشركات الخاسرة وتوفير أسس مشاركة ممثلي المعلمين في هيكلة الصندوق من بين المحاور الرئيسية للصندوق. البرامج الجاري متابعتها.
وأشار إلى قيمة ملكية التربويين، واعتبر الكاظمي هذه المسألة من المطالب المهمة لأعضاء الصندوق، وقال: إن تحقيق هذا المطلب يتطلب تحديد الطبيعة القانونية للصندوق وتوضيح وضع ملكية رأسماله. وتم تعديل النظام الأساسي في هذا الاتجاه وإرساله إلى الحكومة لمراجعته، إلا أن هذا الاقتراح لم يتم قبوله وما زال الأمر في طور المتابعة والمتابعة الإدارية ذهاباً وإياباً.
وأوضح وزير التربية والتعليم أنه بدون حل القضايا القانونية والهيكلية للصندوق، سيكون من الصعب التوصل إلى حل مستدام لتحقيق قيمة العقار، وشدد على أنه يجب متابعة الهدف بطريقة يتم من خلالها النظر إلى حقوق المعلمين العاملين والمتقاعدين بالتفصيل.
واعتبر الكاظمي توسع الشركات وتعقيد هيكلها المؤسسي إحدى القضايا الأساسية لصندوق الاحتياطي الثقافي، وقال إن النهج الذي تعتزم الإدارة الحالية اتباعه هو تقليل الملكية المباشرة ودمج الحيازات وتحديد مهمة الشركات الخاسرة والتوجه نحو الاستثمار المهني في سوق رأس المال.
وأشار إلى ضرورة استخدام القدرات المتخصصة في إدارة الأصول، وقال: بدلا من الإدارة المباشرة لعدد كبير من الشركات، من الممكن توفير إدارة أكثر كفاءة للأصول الثقافية من خلال آليات الاستثمار المتخصصة وشراء أسهم الشركات ذات السمعة الطيبة.
وفي الوقت نفسه أكد الكاظمي على ضرورة مراجعة الخبراء للخطط الاستثمارية وتجنب اتخاذ قرارات دون مبررات اقتصادية وقال: يجب استخدام موارد الصندوق في سبيل الحفاظ على مصالح الأعضاء وزيادتها.
التأكيد على الصحة المالية ومنع ظهور حالات جديدة
وبالإشارة إلى وجود قضايا قانونية عديدة متبقية من سنوات سابقة في تحصيل الصندوق، أدرج وزير التربية والتعليم إسناد هذه القضايا كأحد أولويات الإدارة وشدد على: تجنب خلق قضايا وقرارات جديدة يمكن أن تفرض تكاليف قانونية ومالية جديدة على الصندوق.
كما اعتبر الصحة الإدارية والمالية والمعنوية من متطلبات أنشطة صندوق المحمية الثقافية، وأكد ضرورة المتابعة المستمرة لأداء المجموعة والالتزام باللوائح واستغلال القدرات الإشرافية.
وأشار الكاظمي إلى إنشاء وحدة أمنية في مجمع الصناديق، ووصف مراقبة الأداء وحماية الموارد بأنها جزء من مسؤولية الإدارة تجاه رأس المال الثقافي.
وتم إعداد اللائحة التنفيذية لانتخاب ممثلي المعلمين
وأعلن الكاظمي عن إعداد لائحة انتخاب ستة ممثلين عن المجتمع الثقافي بناء على النظام الأساسي للصندوق، وقال: "جاري متابعة أسس إجراء هذه الانتخابات".
كما أشار إلى تعزيز مجلس الأمناء ومجلس إدارة الصندوق والاستعانة بالقدرات القانونية والاقتصادية لدراسة قضايا هذه الفئة وأكد على ضرورة تعيين المديرين على أساس المؤهلات المهنية والخبرة بعيدا عن التوصيات والاعتبارات غير المتخصصة.
وبحسب وزير التربية، فإن تشكيل فرق استشارية ومواصلة اللقاءات مع الناشطين والممثلين الثقافيين يمكن أن يساعد أيضًا في إيصال مطالب الأعضاء بشكل مباشر والتحقيق في القضايا وتعزيز مساءلة إدارة الصندوق.
وأكد وزير التربية والتعليم أن المثقفين المتقاعدين كان لهم أيضاً دور في تكوين وتراكم أصول الصندوق، وأوضح: لا يجوز إغفال حقوق ومساهمة هذه الفئة في أي من النماذج المقترحة لإصلاح البنية وتحقيق قيمة الملكية.
كما أعلن عن تشكيل فريق عمل للتحقيق في قضايا التربويين المتقاعدين وقال: قضايا مثل سبل العيش والعلاج والتكريم والاستفادة من الخبرة والقدرة المهنية للمتقاعدين هي على جدول أعمال فريق العمل هذا.
وثمن الكاظمي قلق الأعضاء الحاضرين في الاجتماع، وأكد ضرورة متابعة المطالب في أجواء مبنية على الحوار وتقديم مقترحات الخبراء وتجنب الاتهامات غير المؤكدة.