ما قصة الأخبار المتناقضة عن إغلاق ملعبي الثورة والكشوري؟
أعلنت جهتان مرتبطتان بإدارة المنشآت الرياضية، ليلة أمس، مواقف مختلفة بشأن إغلاق مجمعي «الثورة» و«الكشوري». فبينما نفت وزارة الرياضة الإغلاق، نُشر خبر آخر من شركة التطوير ثم حُذف من القناة الرسمية للشركة. وجاء هذا التضارب في وقت سبق أن واجه أداء الشركة انتقادات.
ليلة أمس، خرجت وزارة الرياضة وشركة التطوير على الهامش بنشر ونفي إغلاق مجمعين رياضيين، الثورة والوطن.
وبحسب السفير أرجان فإن نشر خبرين متناقضين حول إغلاق مجمعي انقلاب وكشري الرياضيين من قبل وزارة الرياضة وشركة تطوير وصيانة الملاعب الرياضية أحدث هامشا غريبا الليلة الماضية؛ حادثة خالفت فيها فرع الوزارة عمليا الأخبار التي نشرتها مؤسستها العليا.
بدأت القصة عندما نشرت وزارة الرياضة وشركة التطوير أخباراً مختلفة حول إغلاق هذين المجمعين. وبعد نشر الخبر الأولي للإغلاق، رفضت وزارة الرياضة في إعلان جديد هذا الموضوع، وأكدت على استمرار أنشطة المجمعات الرياضية للثورة والوطن. وإثر هذا الموقف، نشرت شركة التطوير أيضًا خبرًا آخر يؤكد على الإغلاق، لكن وزارة الرياضة ذكرت أن هذا الخبر تم نشره بشكل غير متسق وأن أنشطة المجمعين مستمرة. في النهاية، تسبب الصراع في إزالة شركته التطويرية السابقة من قناتها الرسمية.
لكن توضيح شركة التطوير حول هذا التضارب أصبح أيضاً نقطة للتأمل لأن هذه الشركة أرجعت نشر الخبر الثاني عن إغلاق مجمعين رياضيين إلى خطأ إدارة القناة؛ شرح أثار تساؤلات حول كيفية الإعلام والتنسيق بين هاتين المجموعتين.
حدث ذلك في ظل مواجهة شركة تطوير وصيانة المنشآت الرياضية خلال الأشهر الماضية أيضًا مشكلات تتعلق بعملية استكمال مجمع آزادي الرياضي وأدائه المالي؛ وهي قضايا أثارت حتى أقدام المجلس الإسلامي وأثارت تكهنات حول إمكانية إجراء تغييرات إدارية في هذه الشركة.
وفي هذا الصدد، أثار أحد أعضاء مجلس النواب، خلال استجواب وزير الرياضة والشباب، بعض القضايا حول الغموض والشكوك المثارة حول الأداء المالي لشركة تطوير وتجهيز المنشأة الرياضية، فضلا عن قضايا مثل حالة عشب ملعب آزادي.
كل هذه الأحداث، من الهوامش المتعلقة بمشاريع البناء والقضايا المالية إلى التناقض الأخير في المعلومات، وضعت مرة أخرى أداء شركة التطوير في دائرة الضوء. ورغم أن الأخبار الرسمية عن التغيير في إدارة هذه الشركة لم تنشر بعد، إلا أن استمرار هذه الهوامش يمكن أن يزيد التكهنات حول مستقبل الإدارة الثابتة وإمكانية استبداله بشخص آخر.