منتخب الأمل: ما دور لجنة الشباب في اتحاد كرة القدم؟
ما المكانة التي تشغلها لجنة الشباب وإدارة المنتخبات الوطنية في عملية اختيار المدرب الرئيس لمنتخب الأمل، حتى يتوجهوا إلى العراق للتفاوض مع يحيى گلمحمدي، عضو هيئة الرئاسة والمدير الفني والتطوير؟
وبحسب المراسل الرياضي السفير أرجان، ففي حين أصبح اختيار المدير الفني لفريق أوميد الإيراني لكرة القدم مرة أخرى موضوع المفاوضات بين مديري الاتحاد والخيارات المطلوبة، فإن دور لجنة الشباب وإدارة المنتخبات الوطنية في هذه العملية لا يزال محاطًا بحالة من الغموض. الإدارتان اللتان حدد لهما دستور الاتحاد المهام، لكن في الأخبار المنشورة حول عملية اختيار المدرب الرئيسي لفريق أوميد، لا تظهر أسمائهما وأدوارهما المحددة.
يحيى كلمحمدي هو الاختيار الأول لاتحاد الكرة لقيادة فريق أوميد، ورغم معارضة نادي دهوك العراقي لرحيله، إلا أن الاتحاد يواصل جهوده. وبناءً على ذلك، سيتوجه محمد رحمن سالاري، عضو مجلس إدارة الاتحاد، وعلي تاركولي زاده، المدير الفني والتطوير، إلى العراق برفقة مدير برنامج غولمحمدي لإجراء المفاوضات النهائية.
لكن في هذه الأثناء يطرح سؤال جوهري؛ ما موقف لجنة الشباب وإدارة المنتخب من عملية اختيار المدير الفني لفريق أوميد؟
وبحسب نص المادة 46 من الدستور فإن "لجنة الشباب تتولى الإشراف على المنتخبات الوطنية لكرة القدم للرجال، كما تشرف على اكتشاف المواهب الكروية والإشراف على مدارس كرة القدم في جميع أنحاء البلاد. وتقترح هذه اللجنة مدربي الفرق الأساسية للرجال. وتتكون هذه اللجنة من رئيس ونائب وما يصل إلى خمسة أعضاء. وفي هذه المهمة، فإن دور لجنة الشباب غير واضح، وإذا كان لهذه اللجنة دور، فلماذا لا يكون لها مكان في هذه المفاوضات؟".
ومن ناحية أخرى، فإن الإشارة إلى الفقرة 7 من المادة 67 من النظام الأساسي الخاصة بإدارة المنتخب الوطني تثير أيضا التساؤل حول ما هي مسؤولية هذه الإدارة في العملية الخبيرة والتنفيذية لاختيار المدرب الرئيسي؟
فالمسألة ليست فقط في اختيار يحيى كلمحمدي؛ ويدور الحديث حول آلية اتخاذ القرار في اتحاد الكرة. إذا كانت لجنة الشباب هي المسؤولة عن اقتراح مدربي المنتخبات الشعبية ودائرة المنتخبات لديها أيضاً واجباتها القانونية، فلماذا لا يكون دور هاتين الإدارتين واضحاً في أحد أهم القرارات المتعلقة بمستقبل كرة القدم الشعبية؟