مراقبة موائل الحياة البرية في خدابنده للوقاية من إنفلونزا الطيور
زنجان - أعلن رئيس إدارة الطب البيطري في مدينة خدابنده عن المراقبة المستمرة لموائل الحياة البرية والسدود ومناطق تجمع الطيور المهاجرة في هذه المدينة، بهدف الوقاية من انتشار مرض إنفلونزا الطيور الفائقة الحدة
وبحسب تقرير السفير أرجان إسماعيل المنصوري، الذي أشار إلى تنفيذ عملية المراقبة المشتركة لخبراء الطب البيطري وحماية البيئة في الموائل الطبيعية لهذه المدينة، فقد ذكر: تم تنفيذ هذه العملية في 19 أكتوبر من أجل منع انتشار الماشية والأمراض الشائعة بين الإنسان والحيوان وتحديد مراكز التلوث المحتملة في الوقت المناسب.
وأكد على زيادة الحساسيات الصحية في النصف الثاني من العام وفي نفس وقت هجرة الطيور المائية إلى الموائل الطبيعية ومصادر المياه في المدينة، وأضاف: يمكن للطيور البرية المهاجرة أن تلعب دوراً في دورة انتقال فيروس أنفلونزا الطيور فائق الحدة؛ ولذلك، فإن المراقبة المستمرة لمصادر المياه والمناطق المحيطة بها لها أهمية خاصة لتحديد الحالات المشتبه فيها في الوقت المناسب ومنع انتقال المرض المحتمل إلى الدواجن المحلية والصناعية.
وفي إشارة إلى المناطق الخاضعة للمراقبة، قال رئيس مديرية الطب البيطري في مقاطعة خودابندي: نهر كيزالوزن وسد قنلي وسد محمود آباد من المناطق الحساسة بالمدينة والتي تتم مراقبتها بشكل مستمر بالتعاون مع خبراء الطب البيطري والبيئة.
وتابع المنصوري: القرى الواقعة على أطراف هذه الموائل تخضع أيضًا لبرنامج مراقبة نشط، بحيث في حالة ملاحظة أي إصابات غير عادية أو علامات مرضية مشبوهة، سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتقصي وأخذ العينات وتنفيذ إجراءات المكافحة والحجر الصحي في أقصر وقت ممكن.
وحذر من المخاطر الناجمة عن السلالات المسببة لفيروس أنفلونزا الطيور ومنها H5 وH7، وشدد على ضرورة اتباع التوصيات الصحية وقال: على المواطنين تجنب صيد وصيد الطيور البرية وأي اتصال مباشر مع الطيور المريضة أو النافقة.
وطلب رئيس الإدارة البيطرية في مقاطعة خوداباندي من الناس الامتناع عن لمس أو تحريك الجثث في حالة نفوق الطيور غير العادية والمشبوهة وإبلاغ الإدارة البيطرية في أسرع وقت ممكن من خلال نظام الهاتف 1512 حتى يمكن إجراء التحقيقات المتخصصة والإجراءات الصحية اللازمة.
وفي النهاية اعتبر المنصوري أن مراعاة مبادئ الأمن الحيوي من أهم السبل لمنع دخول وانتشار المرض في وحدات تربية الدواجن، وأشار إلى أنه: يجب على أصحاب مزارع الدواجن الصناعية ومربي الدواجن المحلية الالتزام الصارم بقواعد الصحة والحجر الصحي، وتقليل الزيارات غير الضرورية إلى وحدات التربية ومنع أي اتصال محتمل للدواجن مع الطيور البرية.
وأكد: أن تعاون المواطنين ونشطاء صناعة الدواجن والجهات المسؤولة، إلى جانب استمرار المراقبة الميدانية، يلعب دوراً مهماً في التحديد المبكر للحالات المشتبه فيها وتقليل خطر الانتشار المحتمل لأنفلونزا الطيور شديدة الحدة.