تكريم الممرضات يتطلب إعمال الحقوق القانونية وتحسين المعيشة

مشهد – أصدر أحد أعضاء فصيل أهل السنة في المجلس الإسلامي رسالة هنأ فيها حضرة زينب (ع) بعيد ميلادها ويوم الممرضة، وأكد على ضرورة المتابعة الجادة وتحقيق المطالب القانونية والنقابية لهذه المجموعة.

مشهد – أصدر أحد أعضاء فصيل أهل السنة في المجلس الإسلامي رسالة هنأ فيها حضرة زينب (ع) بعيد ميلادها ويوم الممرضة، وأكد على ضرورة المتابعة الجادة وتحقيق المطالب القانونية والنقابية لهذه المجموعة.

وبحسب مراسل مهر، قال عثمان سالاري في رسالة بمناسبة يوم الممرضة: حضرة زينب الكوبري (عليها السلام) رمز خالد للصبر والتضحية والشجاعة والمسؤولية؛ سيدة عظيمة تعتبر حياتها العزباء منارة لكل من يعتبر أن مهمته هي خدمة الناس والحفاظ على كرامتهم.

وقال عضو الطائفة السنية في المجلس الإسلامي: إن يوم الممرضة ليس مجرد فرصة للتهنئة والاحتفال؛ بل إنه تذكير بالمسؤولية الجادة تجاه مجتمع يدين بجزء مهم من صحته وسلامه للجهود المستمرة التي يبذلها الممرضون. إن تكريم الممرضات، بما يتجاوز التقدير اللفظي، يتطلب الحقوق القانونية والأمن الوظيفي وتحسين سبل العيش والدعم العملي لهذه الفئة المضحية بذاتها.

وإذ أهنئ بهذه المناسبة الميمونة مجتمع التمريض النبيل في البلاد، وخاصة الممرضين الخدميين في مدن توربتجم وطيباد وبخريز وصالح آباد، فإنني أؤكد على ضرورة المتابعة الجادة وتحقيق مطالبهم القانونية والنقابية.

وقال سالاري: إن أهم مطالب مجتمع التمريض تشمل الدفع في الوقت المناسب وبشكل عادل للطلبات، والكفاءة والعمل الإضافي للممرضات ومنع التأخير الطويل في دفع رواتبهن القانونية. كما أن التنفيذ الكامل والشفاف والعادل لقانون تعرفة الخدمات التمريضية وتعديل آليات الدفع بهدف تحقيق التوازن بين عبء العمل والمسؤولية المهنية واستلام الممرضات من بين المطالب الرئيسية الأخرى. كما يتم متابعة إصلاح نظام الأجور ورفع مستوى معيشة الممرضات بما يتناسب مع معدل التضخم والصعوبات المهنية ومسؤولياتهن الجسيمة.

وقال عضو تيار أهل السنة بالمجلس الإسلامي: من بين المحاور الأخرى التي يجب التأكيد عليها توفير الموارد البشرية التي تحتاجها المراكز الطبية وتخفيف ضغط العمل ومنع الإرهاق بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية. كما ينبغي تعزيز الأمن الوظيفي للممرضات، وخاصة العاملين في الشركات والعقود، وتحديد وضعهم الوظيفي في إطار القوانين واللوائح. وأخيرا، فإن حماية الصحة الجسدية والعقلية للممرضين، والالتزام بمعايير العمل بنظام الورديات وتوفير الظروف المناسبة للراحة واستعادة قوتهم البدنية والعقلية، هي من أهم مطالب هذه الفئة.

وقال: في المناطق الحدودية والأقل حظاً، بما في ذلك توربيتجم وطيباد وباخريز وصالح آباد، فإن الاهتمام بهذه المطالب له أهمية مضاعفة. ونظراً لنقص الموظفين المتخصصين، فإن صعوبات الخدمة في المناطق الحدودية ومحدودية المرافق الطبية تؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية ووصول الناس إلى المرافق الطبية.

وقال سالاري: أعتقد أن التكريم الحقيقي للممرضات سيتحقق عندما يتحول التقدير اللغوي إلى عمل عملي وتنفيذ كامل للقوانين وتوفير الموارد المالية وإصلاح آليات الدعم. إن دعم الممرضات ليس تكلفة إضافية، بل هو استثمار استراتيجي لصحة المجتمع وتحسين جودة الخدمات الطبية وتعزيز ثقة الجمهور.