العقيد أميني: مناورة "إيران الجنفدائية" كانت مظهراً من مظاهر سلطة أهل رشت

رشت – أعلن قائد فيلق منطقة رشت المركزية عن حضور أكثر من 52 ألف شخص من هذه المدينة في تمرين "تضحية إيران" وقال: "إن هذا التجمع العام الضخم كان مظهراً من مظاهر سلطة أهل رشت".

وبحسب مراسل مهر، كان العقيد حسن أميني حاضرا في المقر الإعلامي للشهيد نايني مساء الخميس، وفي حديث مع الصحفيين، أعرب عن تقديره للمشاركة الكبيرة للشعب في مناورة "الشهداء الإيرانيين"، وقال: "أظهر شعب رشت صاحب الرؤية والمتحمسين والدائمين مرة أخرى مظهرا من مظاهر السلطة والوحدة والولاء للثورة الإسلامية ومثل الشهداء بحضور أكثر من 52 ألف شخص".

وأضاف: "إن شعب رشت المتحمس، بحضوره الحماسي، خلق ملحمة خالدة وأوصل رسالة وحدة واستعداد ووحدة الأمة الإيرانية إلى آذان العالم".

وفي إشارة إلى نتائج هذا الحضور الكبير، قال قائد منطقة رشت الوسطى: إن هذا التجمع الضخم يظهر تمسك الناس بنظام الجمهورية الإسلامية ومُثُل الإمام رحيل والشهادة، ويثبت مرة أخرى أن شعب هذا البلد صامد في الدفاع عن قيم الثورة الإسلامية.

وأشار أميني إلى أن المشاركة الحماسية للشعب في هذا التمرين عززت السلطة الوطنية، وقال أميني: إن هذا التجمع الرائع، بينما بث الأمل والتشجيع بين أصدقاء إيران الإسلامية، بعث برسالة واضحة عن وحدة الشعب الإيراني ووقوفه أمام الأعداء ودحر مؤامراتهم.

وتابع: إن الحضور غير المسبوق للشعب في تمرين "تضحيات إيران" أظهر أن الشعب الإيراني، المعتمد على الوحدة والتعاطف، يقف في وجه تجاوزات الأعداء، ولا تزال رشت أحد مراكز الولاء للثورة والمقاومة الإسلامية.

وفي جزء آخر من كلمته ثمن قائد فيلق منطقة رشت المركزية تعاون وتعاون المسؤولين والجهات التنفيذية في إجراء هذا التمرين وقال: أتقدم بالشكر الجزيل لمجلس أمن المحافظة وكبار المسؤولين العسكريين وخاصة قائد فيلق قدس جيلان والمجلس الإداري وبلدية رشت وجميع المشاركين والفاعلين التنفيذيين في هذا التمرين الكبير الذين كان لهم دور في إجرائه قدر الإمكان بالتعاطف والتنسيق.

وفي النهاية، أعرب أميني عن تقديره لوجود أهالي رشت في هذا التمرين، وأشار إلى أن القوة الحقيقية للبلاد هي نتيجة الإيمان والبصيرة وحضور الناس في المشهد؛ رأس مال ثمين يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على أمن وشرف وسلطة إيران الإسلامية.