إطلاق مركز التآزر «ألفا» في جامعة قزوين الدولية

تم إطلاق مركز التآزر «ألفا» بهدف دعم الأفكار التقنية للطلاب وتطوير الاقتصاد الرقمي، بعد توقيع مذكرة تفاهم بين حديقة تقنية المعلومات والاتصالات وجامعة الإمام الخميني (ره) الدولية في قزوين.

بحسب السفير أرجان من قزوين؛ تماشياً مع تطور المنظومة التكنولوجية ودعم الابتكارات الرقمية، ومع توقيع مذكرة تفاهم بين مجمع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) وجامعة الإمام الخميني الدولية (IU)، تم إطلاق "مركز ألفا سينرجي" بهدف تعزيز الأفكار التكنولوجية الطلابية في الكلية التقنية والهندسية في الجامعة.

تم التوقيع على هذه المذكرة بحضور الدكتور مصطفى مافي رئيس فوا بارك والدكتور حامد طاهري رئيس جامعة الإمام الخميني العالمية والدكتور حجة الله أميني مدير عام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في محافظة قزوين.

وسيعمل مركز "ألفا" للتآزر بهدف إنشاء سلسلة قيمة في مجال تكنولوجيا المعلومات ودعم التوظيف المستدام وتوفير البنية التحتية اللازمة لإنشاء فرق الابتكار والشركات الناشئة والشركات الجديدة القائمة على المعرفة. ومن أهم أهداف هذا المركز هو التشبيك في النظام البيئي التكنولوجي لمحافظة قزوين وتعزيز القدرات البحثية للجامعة في مجال الاقتصاد الرقمي.

فوا بارك في طريقها لتطوير الاقتصاد الرقمي في جميع أنحاء البلاد

أكد "مصطفى مافي" رئيس حديقة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (فافا بارك) في حفل افتتاح مركز "ألفا" للتآزر في جامعة الإمام الخميني العالمية (ره)، على الدور الأساسي لهذه الحديقة في تحقيق أهداف خطة التنمية السابعة وقانون قفزة الإنتاج المعرفي.

وأضاف مافي: "على الرغم من القيود المفروضة في زمن الحرب، حاول زملاء الوزارة الحفاظ على الاتصالات، ويركز مجمع تكنولوجيا المعلومات على قضايا التنمية".

وأعلن رئيس مجمع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عن الخطط الجديدة للمجمع لدعم الاقتصاد الرقمي. وأشار إلى دور فوا بارك في تطبيق قانون قفزة الإنتاج المعرفي، وأعلن أن هذا المركز على استعداد لتقديم الدعم المالي لمشروعات شركات المعرفة والوحدات التكنولوجية بمبلغ يصل إلى 5 مليارات تومان.

كما أكد مافي على أهمية تنفيذ المشاريع الذكية في صناعات محافظة قزوين وأضاف: بالتعاون مع الجامعة يمكننا تنفيذ مشاريع ذكية في مجالات الصناعة والزراعة والسياحة من خلال العقود بين الشركات والصناعات القائمة على المعرفة، مع التسهيلات المالية التي توفرها فوا بارك.

إيران على أعتاب الجيل الأكاديمي الخامس

وقال حميد طاهري، رئيس جامعة الإمام الخميني الدولية، في إشارة إلى تطور جامعات البلاد: اسم وزارة العلوم والبحث والتكنولوجيا يدل على مسار ثلاثة أجيال من الجامعات في إيران.

وأشار طاهري إلى أن الجيل الأول من الجامعات كان جيلاً موجهاً نحو التعليم، وأضاف: هذا الجيل نقل المعرفة إلى الجمهور وأرسى الأسس العلمية للبلاد. وتشكل الجيل الثاني مع التركيز على البحث واليوم وصلنا إلى جيل يوجه العلم والجامعة نحو الجيل الثالث والرابع والخامس بالتكنولوجيا.

وأوضح: إن إنشاء هذا المركز يدل على أن إيران القوية والفخورة تواصل نشاطها حتى في الحرب والاضطرابات المفروضة.

دور التقنيات الجديدة في تطوير حضارات المستقبل

كما أكد "شهرام أحمد بور"، نائب المحافظ السياسي والأمني، على ضرورة استخدام التقنيات الحديثة والأدوات الحديثة لإعادة بناء مكانة إيران العلمية والحضارية. قال شهرام أحمد بور: "إن ريادة الإيرانيين في الحضارات الإنسانية كانت دائمًا ترجع إلى إتقان المعرفة والأدوات الحديثة". ورحب بمبادرة جامعة الإمام الخميني العالمية في إنشاء منصات متخصصة، مؤكدا على أهمية الربط بين الفكر والإنجازات التكنولوجية.

ووصف نائب المحافظ حركة العدالة التعليمية بأنها من أهم مكونات اهتمام الحكومة وأضاف: "إذا تمكنا من توزيع كافة التسهيلات بالتساوي بين الناس في التعليم سنكون الأساس في تحول البلاد وتقدمها وتطورها".

وفي إشارة إلى الإجراءات المتخذة في محافظة قزوين، أشار أحمد بور: بدأت الوحدات الإنتاجية والصناعية في إنشاء المعاهد الموسيقية وبعض مراكز ريادة الأعمال بجوار وحدات الإنتاج حتى يتشكل التفاعل بين الصناعة والعلم بشكل صحيح. والاستفادة من قدرات الخريجين في نفس الشركات ووحدات الإنتاج.

تحويل البحث الأكاديمي إلى فرص اقتصادية وتسويق الأفكار

أكد "علي رجب بور" رئيس الكلية التقنية والهندسية في جامعة الإمام الخميني العالمية (رض)، في حفل افتتاح مركز "ألفا" للتآزر، من خلال شرح رؤية هذا المركز، على ضرورة تحويل أفكار الطلاب إلى منتجات اقتصادية.

وذكر في هذا الحفل: إن الهدف الرئيسي لمركز ألفا هو دعم الفرق الطلابية وتوجيههم نحو مراكز النمو حتى يتمكنوا من نقل أبحاثهم من المرحلة النظرية إلى المرحلة التشغيلية والاقتصادية وتسويقها تجارياً.

وأشار إلى عملية تشكيل المجموعات الطلابية في الوحدات التكنولوجية بالجامعة، وأضاف: "نهدف إلى تمكين النخبة والطلاب القادرين على التركيز على المشاريع العملية والحقيقية في أوقاتهم غير التعليمية، وبهذه الطريقة سيكون الموجهون والمدربون الخبراء من أعضاء هيئة التدريس والخبراء الدعم الرئيسي لهذه الفرق.

كما أشار رئيس الكلية التقنية والهندسية إلى الدور الرئيسي لقطاع الصناعة في هذه السلسلة وقال: يمكن للشركات ووحدات الإنتاج الاستفادة من إمكانات هذا المركز من خلال المشاركة والاستثمار في مشاريع حل المشكلات التي صممتها الفرق الطلابية.

وفي النهاية، أعرب عن أمله في تطوير أنشطة المركز بدعم من إدارة الجامعة، وأشار إلى أن تطوير مركز ألفا لن يساعد فقط في تعزيز العلامة التجارية للجامعة، بل سيلعب أيضًا دورًا مركزيًا في تطوير الجامعة من خلال توليد الدخل والوفاء بالمسؤوليات الاجتماعية.

وفي هذا الحفل تم تكريم الأذرع التنفيذية لمشروع مركز ألفا سينرجي.