الأركان الأربعة الأساسية للبلاد تؤدي دورها بمحورية ولاية الفقيه

زنجان - قال نائب قائد الشرطة في جمهورية إيران الإسلامية: تُدار البلاد اليوم على أساس أربعة أركان أساسية، أولها الشعب؛ الشعب الحاضر في الشوارع وفي مختلف الميادين.

وبحسب مراسل مهر، قال سردار قاسم رضائي على هامش رحلته إلى زنجان، في إشارة إلى أوضاع البلاد ودور الإدارات المختلفة في إدارة الشؤون: اليوم، تُدار البلاد على أساس أربعة أركان أساسية، أول ركائزها هو الشعب؛ الناس المتواجدون في الشوارع وفي مختلف الساحات ويدعمون الثورة وإنجازاتها.

وأضاف: الركيزة الثانية هي القوات المسلحة القوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ونظام إنفاذ القانون في البلاد، والتي أثناء قيامها بمهام الأمن وإنفاذ القانون، تكون متواجدة في الميدان ومستعدة لمواجهة أي تهديد من العدو. وتقوم قوات الشرطة، إلى جانب القوات المسلحة الأخرى، بالإضافة إلى ضمان النظام والأمن، بتوفير خدمات الشرطة التي يحتاجها الناس.

وسرد نائب قائد شرطة البلاد أنشطة النظام الدبلوماسي والحكومة العاملة باعتبارهما ركيزتين أخريين لإدارة البلاد، وقال: يسعى النظام الدبلوماسي إلى قضايا ومصالح البلاد من خلال أنشطته، كما تسعى الحكومة إلى توفير احتياجات الشعب وتوفير الخدمات الأساسية في ظل الظروف القائمة.

وأكد رضائي على الدور المنسق لهذه الركائز الأربع: الشعب والقوات المسلحة وقوات إنفاذ القانون والنظام الدبلوماسي والحكومة، كل منها لديه مسؤوليات محددة، ومجموعة هذه القدرات، التي تتمحور حول سلطة الفقيه، تعمل في اتجاه إدارة البلاد وحماية المصالح الوطنية.

وأكد ضرورة اتباع قوانين المرور والتعامل مع تهريب الأسلحة وجمع الأسلحة غير المشروعة، وقال: إن التعامل مع السيارات والدراجات النارية التي لا تحمل لوحات أو لوحات مشوهة هو من أولويات تطبيق القانون، وعلى الأشخاص الذين قاموا بتشويه لوحات مركباتهم لأي سبب من الأسباب تصحيح حالتهم قبل اتخاذ الإجراءات القانونية.

يعد التعامل مع لوحات الترخيص المشوهة والمفقودة من أولويات الشرطة

وأشار إلى ضرورة اتباع القواعد المتعلقة بترقيم المركبات، وقال: وفقا للقانون، يجب أن تكون جميع السيارات والدراجات النارية لديها لوحة ترخيص صالحة، ويعتبر عدم وجود لوحة ترخيص أو تشويهها مخالفة، وفي بعض الأحيان جريمة يمكن أن تؤدي إلى عقوبة قانونية، بما في ذلك السجن.

مؤكداً أن قضية اللوحات المشوهة والمفقودة هي أحد الخطوط الحمراء للشرطة، أضاف نائب قائد شرطة الدولة: على مستوى الدولة والمحافظات، تم التركيز على التعامل مع هذه الحالات، وعلى الأشخاص الذين ارتكبوا مثل هذا الفعل دون علم أو لأي سبب آخر، تصحيح حالة مركبتهم في أسرع وقت ممكن.

وفي إشارة إلى احتمال وجود صلة بين لوحات الترخيص المشوهة وبعض الجرائم، أوضح رضائي: إن تشويه لوحات الترخيص أو التلاعب بها يمكن أن يوفر الأساس للانتهاكات الإجرامية؛ ولذلك فإن الشرطة تتابع هذا الأمر بجدية ولن تسمح باستخدام مثل هذه الإجراءات لإخفاء هوية المركبات وتسهيل ارتكاب الجرائم.

ويتم التعامل مع تهريب الأسلحة والمخدرات على محمل الجد

وأشار إلى الأولويات العملياتية للشرطة في مجال التعامل مع الجرائم، وقال: إن مكافحة الانفلات الأمني ​​والسرقة وتهريب البضائع والاتجار بالمخدرات وتهريب الأسلحة والذخائر والاتجار بالبشر هي من القضايا التي تتابعها الشرطة بجدية ميدانيا.

وشدد نائب مدير شرطة البلاد على أهمية التعامل مع تهريب الأسلحة، وأضاف: منع دخول الأسلحة غير الشرعية من مختلف حدود البلاد وجمع الأسلحة التي تكون في أيدي الناس دون ترخيص من أولويات الشرطة المهمة.

وتابع رضائي: إن دخول الأسلحة غير القانونية وحيازتها يمكن أن يؤثر على الأمن العام وسلام المجتمع. ولهذا السبب، تتعامل الشرطة مع أي عمل يتعلق بحيازة الأسلحة غير القانونية وتهريبها، وبهذه الطريقة تستفيد من القدرات المعلوماتية والمشاركة الشعبية.

استدعاء الشرطة للإبلاغ عن الحالات المشبوهة والأسلحة غير المشروعة

ودعا الأهالي إلى التعاون مع الشرطة في كشف الجرائم والتعامل معها، وقال: يمكن للمواطنين الإبلاغ عن معلوماتهم وبلاغاتهم عن الحالات المشبوهة وتهريب الأسلحة وحيازة أسلحة غير مشروعة عبر الأرقام المعلنة من قبل الشرطة أو من خلال زيارة أقرب مركز شرطة ومركز شرطة ليتم التحقيق في الأمر ومتابعته من قبل الضباط.

وشدد رضائي على ضرورة تحديد واجب حيازة الأسلحة غير المرخصة في حيازة الناس، وقال: يجب على أولئك الذين يقومون بشراء أو حيازة الأسلحة لأي سبب من الأسباب أن يدركوا أن تصنيع الأسلحة وحملها والاحتفاظ بها دون ترخيص قانوني يعتبر جريمة ويخضع للمسؤولية القانونية.

وطلب نائب قائد الشرطة في البلاد من أصحاب الأسلحة غير القانونية تسليم أسلحتهم طوعا قبل متابعة القضية من خلال تطبيق القانون والإجراءات القضائية.

وأشار إلى أن التعاون الطوعي للأفراد في تسليم الأسلحة غير المشروعة، في إطار القوانين والأنظمة ذات الصلة، يؤخذ بعين الاعتبار عند التعامل مع القضية؛ ومع ذلك، فإن الأمر متروك للسلطات القانونية لتحديد الآثار والعواقب القانونية لهذا الإجراء.

وأكد رضائي أن توفير الأمن المستقر يتطلب تعاون الشعب والمؤسسات المسؤولة، قائلا: "إن الشرطة تنتهج بجدية التعامل مع التهريب والجرائم المنظمة والأسلحة غير القانونية والانتهاكات التي تهدد الأمن العام، ويمكن للبلاغات العامة أن تلعب دورا فعالا في تحديد القضايا الجنائية في الوقت المناسب ومنع الجريمة".