الحوزة الفنية لمحافظة جيلان: آية الله قرباني كرّس عمره لنشر المعارف الإسلامية

رشت - أصدرت الحوزة الفنية لمحافظة جيلان بيانًا بمناسبة وفاة آية الله زين العابدين قرباني لاهيجي، وقالت: كرّس آية الله قرباني عمره لنشر المعارف الإسلامية.

أصدرت منطقة الفنون في رشت- جيلان رسالة بمناسبة وفاة آية الله زين العابدين قرباني لاهيجي قالت فيها: كرّس آية الله قرباني حياته لنشر المعرفة الإسلامية.

وبحسب تقرير السفير أرجان من مقاطعة جيلان الفنية، الذي أصدر رسالة بمناسبة وفاة آية الله زين العابدين غرباني لاهيجي، فقد اعتبر هذا العالم البارز أحد الشخصيات المؤثرة في مجال الدين والعلوم والثقافة في المحافظة، والذي ترك خلال حياته خدمات خالدة لذكراه من خلال تأليف الأعمال القيمة ونشر المعرفة الإسلامية والتعريف بعظماء جيلان.

لقد كانت وفاة العالم جليل القدر والشخصية الدينية والعلمية والثقافية البارزة في محافظة جيلان، حضرة آية الله زين العابدين قرباني لاهيجي، سببا للحزن. وفي عصر ما قبل انتصار الثورة الإسلامية، كان من رواد شرح الفكر الإسلامي حيث قام بتأليف الكتب الدينية والفكرية القيمة وقام بتدوين المؤلفات المهمة مثل "نحو العالم الأبدي".

قدم تحت ستار مفسر القرآن ونهج البلاغة مجموعة قيمة من اثني عشر مجلدا، "التفسير الشامل لآيات الوصايا"، وفي مواجهة متطلبات العصر، كان له نهج نشط في التعامل مع الظواهر الناشئة ورسم خريطة "دور السينما في الحياة والحضارة الجديدة".

لقد تحدى الحضارة الغربية والحداثة قبل وقت طويل من ظهور عيوبهما في كتاباته مثل "أعظم مرض في قرننا" وشرح "أسباب تقدم المسلمين وتخلفهم" بعين ناقدة. وفي هيئة تحرير مجلات مثل "مدرسة الإسلام" ومجموعات مثل "دار حق"، تعاون أكاديميا مع كبار علماء ذلك العصر، بما في ذلك البروفيسور شهيد مطهري، شهيد بهنار، آية الله مكارم الشيرازي وغيرهم، وفي "منشورات نسل جوان" أجرى حوارا فكريا واسعا مع المراهقين والشباب في ذلك العصر.

كان من المجاهدين الذين ذاقوا طعم السجن في عهد آية الله البروجردي وفي حركة حضرة روح الله عام 1342. وبعد انتصار الثورة الإسلامية، تولى أيضاً مسؤوليات مختلفة في معاقل مثل الحاكم الشرعي لاهيجان والأستانة الأشرفية ممثل أهل الأستانة الأشرفية في المجلس، وإمامة جمعة لاهيجان ممثل المرشد الديني في محافظة جيلان، إمامة جمعة رشت وعضوية مجمع خبراء القيادة، وترك مدرسة أمير المؤمنين (ع) في رشت خدمة ثقافية.

ومن بين الجهود القيمة التي بذلها الفقيد جهود تعريف وحماية عباقرة جيلان العلميين والثقافيين والفنيين وإزالة قرون من الغربة عن وجوههم، بما في ذلك من خلال إحياء ذكرى حكماء مثل عبد الرزاق فياض لاهيجي ومحمد علي هازين لاهيجي وسيلار ديلمي، والاهتمام بتسجيل ونشر التراث العلمي لشيوخ هذه الأرض والإصرار على الاعتراف بهويتها الدينية.

وتذكر أنشطته العلمية والفعالة لحماية الهوية الإسلامية الإيرانية لهذه المنطقة بجهود العلماء الحكماء مثل آية الله يوسف نجفي الجيلاني وآية الله محمد مهدوي لاهيجاني في التاريخ المعاصر.

كما وضع حجر الأساس للقاءات مهمة لنخب وأبناء المحافظة مع قائد شهيد الثورة، تركزت على نبلاء هذه الأرض، من هازين لاهيجي إلى ميرزا كوتشوش جانجلي، وكذلك اللقاء المهم في الذكرى الثامنة لملحمة يناير 2008، والذي أدى إلى تسجيل تصريحات هامة لقداسته حول هذه الأرض.

وفي تكريم المرحوم سعيد، تتقدم منطقة الفنون في محافظة كيلان بالتعازي إلى أهالي بيت مكرم وطلابها ومحبيها وأهالي محافظة كيلان الكرام، وتدعو للفقيد بالرحمة الله والمغفرة.