توضيح مدرب إيران حول انفصال أندو
أمير قلنوي تحدث عن قرار تيموريان بالرحيل ومحاولة استقطاب مدرب أجنبي آخر.
وبحسب صحيفة "سبورت سيه"، فإن رحيل أندرانيك تيموريان عن الجهاز الفني للمنتخب الإيراني، كان أحد التغييرات في الجهاز الفني قبل المباراتين الوديتين أمام أوزبكستان وروسيا. نهاية هذا التعاون تصدرت الأخبار في موقف لم يتم فيه تقديم تفسير واضح للسبب، والآن يقول قلانوي إن أندو نفسه قرر عدم المشاركة في هذا المسلسل.
وفي الوقت نفسه، تمت مناقشة مسألة تعزيز الجهاز الفني من خلال تعيين مدربين أجانب. وكان مهدي تاج قد أعلن في وقت سابق عن محاولة ضم مدرب أجنبي، والآن يؤكد قلنوي أيضا السعي وراء هذا البرنامج، رغم أنه يعتبر تنفيذه مرهونا بتوفر الظروف والإمكانيات المالية.
وقال غالناوي عن انفصال أندرانيك تيموريان: "السيد تيموريان لم يكن مساعدا، كان زميلا. السيد تيموريان والسيد الرحمن رضائي من عظماء كرة القدم المعاصرة وقد عملوا بجد في كرة القدم وفي النادي والساحة الوطنية. لم يشخص نفسه وأتمنى له التوفيق في المستقبل".
وردًا على سؤال حول ما إذا كان هناك شخص آخر سيحل محل تيموريان، أوضح المدير الفني للمنتخب الإيراني: "إنه سؤال جيد. أينما كنا، سواء كان نادٍ أو منتخبًا وطنيًا، حاولنا دائمًا الاستعانة بزملاء أجانب. كما ترون، التعاون الذي قدمناه نشط في إيطاليا، وكان السيد مانيكون نفسه عضوًا في المنتخب السويسري لمدة سبع سنوات".
وتابع: "حتى الآن، إذا كانت الظروف مناسبة، فسنتخذ الإجراءات اللازمة. ومع ذلك، هناك مشكلات في الميزانية ومشاكل مالية، لكننا نتطلع بالتأكيد إلى إضافة زميل أجنبي آخر".