خاصه‌باف: لمشاركة الناس دور مؤثر في إعادة بناء المنازل المتضررة من الحرب

قال المدير العام لمنظمة الاستثمار في بلدية طهران إن مشاركة المواطنين والمحسنين والقطاع الخاص لعبت دورًا في إعادة إعمار المنازل المتضررة خلال فترة الحرب.

وفي حديث مع مراسل مهر، أكد نافيد خشاباف، الرئيس التنفيذي لمنظمة الاستثمار والشراكات الشعبية في بلدية طهران، على دور مشاركة الناس في تدابير الإدارة الحضرية خلال الحرب، وقال: لدراسة أداء بلدية طهران في هذه الفترة، لا ينبغي للمرء أن ينظر فقط إلى قدرة منظمة الاستثمار أو الإدارات الداخلية للبلدية، ولكن أيضًا أن يأخذ في الاعتبار دور القطاع الخاص والمقاولين والمصنعين والمحسنين والمجموعات الشعبية.

وذكر أن مختلف المجموعات الشعبية والجهادية بمختلف شرائحها ووجهات نظرها جاءت للعمل، مضيفا: تمكنت بلدية طهران من استغلال قدرات المقاولين والمصنعين لتوفير الزجاج المسحوق والمواد المطلوبة. كما قدم المانحون مساهمات كبيرة، نقدية وغير نقدية، لدعم الإجراءات المتخذة.

وأشار خاسه باف إلى أمثلة على مشاركة الناس في دعم ضحايا الحرب، فقال: من بين الأشخاص الذين أعلنوا استعدادهم للمساعدة، كانت هناك سيدة مسنة أعلنت، في إشارة إلى وجود أرض في طهران وأطفالها يعيشون في الخارج، أنها مستعدة لمنح أرضها للبلدية لبناء وحدة سكنية للأشخاص الذين دمرت منازلهم.

وتابع: في شكل نظام "نبني معًا"، تم توفير مجال مشاركة مختلف الأشخاص؛ من المواطنين الذين أعلنوا استعدادهم لاستضافة الناس وتقاسم منازلهم إلى المعلمين الذين أبدوا استعدادهم لتوفير التعليم الخاص لأطفال ضحايا الحرب في أيام فراغهم.

وفي إشارة إلى المشاركة الفعالة للقوات الفنية والتنفيذية في إعادة إعمار المنازل المتضررة، أوضح خاس باف: حتى الأشخاص مثل الجبس أعلنوا أنه يمكنهم الخدمة مجانًا في ساعات العمل المتاحة لهم لإعادة إعمار المنازل المتضررة. تظهر هذه الأمثلة أنه في ذلك الوقت، تم حشد قدرات المجتمع المختلفة لمساعدة الناس.

واعتبر الثقة المتبادلة بين الشعب والحكومة أحد العوامل المهمة في تكوين هذه الشراكات وقال: لقد جرت أحداث قيمة في هذا المجال والتي كانت نتيجة ثقة الأهالي بإدارة المدينة وثقة إدارة المدينة بقدرات الأهالي. ولم يقتصر هذا التعاون على طهران فحسب، بل شهدنا مشاركة شعبية في مختلف أنحاء البلاد، ولكن وجود بلدية طهران إلى جانب المواطنين وجهودها للعب دور إلى جانب الشعب ساعد في جعل هذه المشاركة أكثر وضوحا.

وأكد خاسة باف: أن ما ساعد على تنفيذ إجراءات واسعة النطاق في مجال خدمة ودعم الضحايا خلال الحرب لم يكن مرافق وموارد البلدية فقط، بل لعب دعم الأهالي والجماعات الجهادية والمحسنين ونشطاء القطاع الخاص دوراً مهماً في هذا الاتجاه.