زاكاني: طهران أصبحت نموذجاً للتحول الحضري

وأكد رئيس بلدية طهران على تطور العلوم والتكنولوجيا، وقال: إن الإدارة الحضرية تسعى إلى حل مشاكل العاصمة بالتقنيات الحديثة وتحويل طهران إلى نموذج لتقدم البلاد.

وأكد رئيس بلدية طهران على تطور العلوم والتكنولوجيا، وقال: إن الإدارة الحضرية تسعى إلى حل مشاكل العاصمة بالتقنيات الحديثة وتحويل طهران إلى نموذج لتقدم البلاد.

وبحسب تقرير السفير أرجان، أشار علي رضا زاكاني، عمدة طهران، في حفل توقيع المذكرة بين بلدية طهران ونائب رئيس العلوم والتكنولوجيا، إلى ضرورة استخدام القدرات العلمية والتكنولوجية لحل المشاكل الحضرية وتحسين نوعية حياة المواطنين، وقال: يجب علينا استخدام العلم والتكنولوجيا، مع حل المشاكل القائمة، لتوفير قدرات جديدة للتقدم وخلق ظروف معيشية أكثر ملاءمة في المدينة، واتخاذ خطوات في اتجاه بناء إيران قوية.

وذكر أن تمكين الإدارة الحضرية غير ممكن دون استخدام التكنولوجيا، وأضاف: "التكنولوجيا تجعل من الممكن اختصار مسارات التنمية الطويلة والوصول إلى أهدافنا بشكل أسرع". كما يجب علينا حل مشاكل المدينة المختلفة على أساس المعرفة والتكنولوجيا والابتكار واستخدام القدرات الموجودة لخدمة التحول والتغيير.

واعتبر عمدة طهران خلق هوية مبنية على المعرفة والتكنولوجيا أحد الأهداف المهمة للإدارة الحضرية وقال: تتمتع طهران بقدرات فريدة ويمكن أن تكون إحدى الهويات المميزة لهذه المدينة هي هوية المعرفة والتكنولوجيا والابتكار. تتمتع العاصمة بقدرة كبيرة من الطلاب والموارد البشرية، ويجب علينا استغلال هذه القدرات بطريقة هادفة في مسار التنمية الحضرية.

وأكد زاكاني ضرورة تحويل طهران إلى نموذج للمدن الأخرى في البلاد، وتابع: يجب توفير مجال التفاعل والتواصل الفعال مع القدرات العلمية والتكنولوجية على مستوى البلاد حتى تتمكن طهران من الاستفادة من قدرات الفئات الأخرى، وفي المقابل تقديم خدماتها وإمكانياتها للآخرين. وهذا التفاعل المتبادل يمكن أن يخلق التآزر والتقدم على المستوى الوطني.

وفي إشارة إلى الإجراءات المتخذة لتطوير البنية التحتية للابتكار في العاصمة، قال: في هذا الاتجاه، تم وضع تدابير مثل إنشاء المنظمة ذات الصلة، والسعي للحصول على تصاريح مجمعات العلوم والتكنولوجيا، وتطوير مجالات الابتكار على جدول الأعمال. كما يمكن للقدرات مثل حديقة الولاية والمجمعات الفضائية المرتبطة بها أن تلعب دورًا في توسيع الأنشطة التكنولوجية وتشكيل شبكة من مراكز الابتكار.

واعتبر عمدة طهران العلم أحد المكونات الرئيسية لقوة البلاد وأشار إلى أن العلم والتكنولوجيا عاملان مهمان في التفوق الوطني والسلطة الوطنية، ويجب أن نضع قدرات طهران في خدمة تعزيز هذه المكونات وتحقيق أهداف إيران القوية وإيران الإسلامية.

وأعرب زاكاني عن ارتياحه لتوسيع التعاون مع نائب الرئيس للعلوم والتكنولوجيا، وأعرب عن أمله في أن تصبح مذكرة التفاهم هذه أساسًا لزيادة كبيرة في التعاون المشترك وأضاف: يمكن تطوير التعاون السابق من خلال توقيع مذكرة التفاهم هذه وتبشر ببداية تحول كبير في طهران.

وشدد في النهاية على أن منظور الإدارة الحضرية هو تحويل طهران إلى مدينة ذكية وما هو أبعد من المدينة الإبداعية؛ مدينة تستطيع استغلال قدراتها الداخلية على أفضل وجه، والاستفادة من الإمكانيات المحيطة بها، وفي الوقت نفسه المساهمة في تنمية وتقدم أجزاء أخرى من الدولة من خلال التفاعل والتعاون.