لابورتا يُنعش خيار كسب الوقت عبر قرض بقيمة 510 ملايين يورو لبرشلونة

ما زال برشلونة يسعى إلى تأمين الموارد المالية وكسب الوقت لإتمام ملعب كامب نو، لضمان تحقق توقعاته الاقتصادية.

وبحسب "فيرزيه سي"، فإن الإجراء المالي الأخير للنادي يتضمن الموافقة على تمويل جديد بقيمة 510 ملايين يورو، مقسم إلى قسمين رئيسيين؛ تم تخصيص 300 مليون يورو لاستكمال بناء الملعب و210 مليون يورو أخرى من خلال سندات مدعومة بإيرادات وسائل الإعلام المستقبلية من الدوري الإسباني والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وتنقسم هذه الحزمة البالغة قيمتها 210 ملايين يورو أيضًا إلى مرحلتين بقيمة 105 ملايين يورو، وتم الانتهاء من المرحلة الأولى في يوليو، ومن المقرر أن تتم المرحلة الثانية في أكتوبر أو نوفمبر.

ويوضح جون ألفاريز، المحامي المتخصص في إعادة الهيكلة المالية، أن أهداف هذه الحزم مختلفة، وأن السندات الإعلامية بمثابة تمويل للشركات لتعزيز الموارد المالية للنادي. وعلى الرغم من ذلك، يحتاج برشلونة إلى المزيد من الموارد المالية بسبب زيادة التكاليف مثل تعزيز الطبقة الثانية من الملعب والأعمال الجديدة المتعلقة بالتكنولوجيا والمتحف. حافظت وكالة التصنيف Morningstar على التصنيف الائتماني للنادي لكنها غيرت النظرة المستقبلية إلى مستقرة بسبب التأخير في تخفيف الديون. وحذرت الوكالة من أن المزيد من الزيادات في الديون أو التأخير في المشاريع يمكن أن يخلق ضغوطا سلبية.

وبناء على التحليل المالي، يمكن أن يصل إجمالي الالتزامات المالية والالتزامات المتوقعة لبرشلونة إلى أرقام كبيرة، في حين أن صافي أرباح النادي بعد النفقات والضرائب غير العادية صغير جدًا وصافي أصوله سلبي. ويظهر هذا الوضع أن الدخل المرتفع لا يعني بالضرورة وجود سيولة كثيرة عند استحقاق الالتزامات، وعلى النادي الاهتمام بخزائنه الحقيقية.

ومع ذلك، فإن الاستقبال السريع للسندات الصادرة في يوليو من قبل المستثمرين المؤسسيين يظهر أن السوق لا يزال مفتوحا أمام برشلونة وأن المستثمرين لديهم ثقة في المشروع. لقد أدى الوصول إلى سوق الديون إلى شراء الوقت لبرشلونة، لكن الاختبار الرئيسي للنادي هو ما إذا كانت العودة الكاملة إلى الكامب نو يمكن أن تحقق الإيرادات الموعودة بحيث يتم سداد الالتزامات المالية والديون المتراكمة في الوقت المحدد.