ضرورة شرح الأبعاد الإنسانية لجريمة لامارد للأجيال القادمة

رئيس مؤسسة الشهيد وشؤون المحاربين القدامى اطلع خلال تواجده في صالة الشهيد النعيمي الرياضية على الآثار المفجعة التي خلفها سقوط الصاروخ على هذه القاعة الرياضية.

وبحسب تقرير السفير عرجان سيد أحمد موسوي، فقد قام نائب الرئيس ورئيس مؤسسة الشهداء والشهداء بزيارة صالة الشهيد نعيمي الرياضية وتفقد الآثار المفجعة التي خلفها الصاروخ الذي أصاب هذه القاعة الرياضية.

وخلال هذه الزيارة، أشاد رئيس مؤسسة شؤون الشهداء بتكريم شهداء هذه الحادثة، مع تكريم ذكرى الشهداء المضطهدين، وخاصة المراهقين والشباب الرياضيين والطلاب، وقال: يجب أن تظل ذكرى واسم هؤلاء الشهداء المتميزين حية من خلال سرد وإنتاج أعمال فنية وأدبية عظيمة وتوثيقها، ونقل سرد مظلومتهم وشرح الأبعاد الإنسانية لهذه الجريمة إلى الأجيال القادمة.

وفي إشارة إلى استشهاد مجموعة من المراهقين والشباب والمواطنين الأبرياء في هذه الحادثة، قال رئيس مؤسسة الشهداء والتضحيات: استشهاد الطلاب والرياضيين والمواطنين الأبرياء هو حزن شديد على أسرهم والأمة الإيرانية، ورواية حياة شهداء لامرد واضطهادهم هي مهمة ثقافية وتاريخية.

وأضاف موسوي: “إن دماء الشهداء الطاهرة، ومن بينهم شهداء لامارد الأعزاء والمظلومين، تزيد مسؤوليتنا في حماية مُثُل الشهداء ونقل حقيقة هذه الأحداث إلى الأجيال القادمة”. وعلينا أن نتخذ إجراءات فعالة ليس فقط على المستوى الوطني، بل أيضا على المستوى الدولي للتعريف بالشهداء الأعزاء وإبراز الجرائم المرتكبة.

وحضر في هذه الرحلة، زرغام صادقي، كبير مستشاري رئيس مؤسسة شهيد، وفريدة أولاد قباد، نائب الرئيس للتعاون والشؤون الاجتماعية، والسيدة معصومة غفوري، المديرة العامة للإعلام والاتصالات والشؤون الدولية، وعبدالرضا عباسبور، مستشار رئيس مؤسسة شهيد.