إنجاز 240 وحدة سكنية لأسر الأيتام والمحرومين في ريف هرمزكان

ويأتي استكمال 240 وحدة سكنية للأيتام والأسر الريفية المحرومة في هرمزكان، في إطار الربط بين المسؤولية الاجتماعية للصناعات ودعم لجنة الإغاثة، وهو المسار الذي تم بحثه في الاجتماع المشترك للجنة إغاثة الإمام الخميني (رض) في المحافظة وشركة أفتاب لتكرير النفط، مع التركيز على تسريع تنفيذ مشروع “ظل رضوان 7” والاستفادة من قدرات التعاون بين المجموعتين.

ويأتي استكمال 240 وحدة سكنية للأيتام والأسر الريفية المحرومة في هرمزكان، في إطار الربط بين المسؤولية الاجتماعية للصناعات ودعم لجنة الإغاثة، وهو المسار الذي تم بحثه في الاجتماع المشترك للجنة إغاثة الإمام الخميني (رض) في المحافظة وشركة أفتاب لتكرير النفط، مع التركيز على تسريع تنفيذ مشروع “ظل رضوان 7” والاستفادة من قدرات التعاون بين المجموعتين.

دراسة الحلول لتسريع إنجاز الوحدات السكنية

في هذا اللقاء التقى حامد بصرة مدير عام لجنة الامام الخميني للاغاثة في محافظة هرمزكان مع حسن زميران نائب رئيس هذه المؤسسة ومحمد معيني بور مدير شؤون المساكن والبناء في لجنة الاغاثة مع محمد ميرزابابائي مستشار الرئيس التنفيذي لشركة افتاب لتكرير النفط، وناقشوا آخر تطورات المشروع السكني "سايح رضوان 7". وكانت الوحدات نصف تشطيب أحد المحاور الرئيسية لهذا الاجتماع. كما استعرض الحضور الإمكانات القائمة لتعزيز التعاون المشترك والاستفادة من قدرات قطاع الصناعة في تعزيز مشاريع الإسكان المساندة.

ويهدف مشروع "ظل رضوان 7" إلى المساعدة في توفير السكن للأيتام والأسر المحرومة في المناطق الريفية، وهي خطة يمكن أن يؤدي إنجازها إلى تقليل بعض مخاوف هذه الأسر في مجال توفير المأوى وتوفير المزيد من الأمان السكني لها.

السكن المستقر هو أساس السلام والأمل في المستقبل

وفي هذا اللقاء أكد محمد ميرزابابائي مستشار الرئيس التنفيذي لشركة أفتاب لتكرير النفط، على أهمية توفير المأوى المناسب للأسر المحتاجة، واعتبر السكن المستدام أحد العوامل الفعالة في خلق السلام الأسري، وزيادة الأمل بالمستقبل، وتحسين نوعية حياة الأسر المدعومة. وأكد أن توفير السكن المناسب للأسر ذات الدخل المحدود، وخاصة الأسر الأيتام في المناطق الريفية، بالإضافة إلى تلبية أحد احتياجات الحياة الأساسية، يمكن أن يلعب دوراً في خلق الاستقرار الأسري وتوفير ظروف أكثر ملاءمة لنمو الأطفال ومستقبلهم. واعتبر ميرزا ​​بابائي المشاركة الهادفة للصناعات في مشاريع المنفعة العامة فرصة لربط القدرات الاقتصادية بالاحتياجات الاجتماعية ودعم الفئات المحرومة وقال؛ وفي محافظة مثل هرمزكان، حيث تتمتع الصناعات الكبيرة والمجمعات الاقتصادية بمكانة مهمة، فإن الاستفادة من هذه القدرات يمكن أن تساعد في تعزيز برامج الحرمان وتطوير خدمات الدعم. وذكر: أن شركة افتاب لتكرير النفط لديها أيضاً قدرات مؤكدة للمشاركة في المشاريع الاجتماعية في إطار التعاون مع المؤسسات الداعمة، كما أن استمرار التفاعل بين هذه الفئات ولجنة الإغاثة يمكن أن يوفر الأساس لتحديد حلول التنفيذ وتسهيل النهوض بالمشاريع التي ترتبط بشكل مباشر بالاحتياجات الأساسية للأسر ذات الدخل المنخفض.

وبحسب مستشار الرئيس التنفيذي لشركة بالاش، فإن تحديد معوقات التنفيذ، والاستفادة من قدرات المانحين القانونيين، وتعزيز التعاون بين قطاع الصناعة والمؤسسات الداعمة، من بين الحلول التي يمكن أن تساعد في النهوض بمشاريع الإسكان الداعمة.

"ظل رضوان 7" ضرورة تحويل مشاريع الدعم إلى مراكز إيواء آمنة

إن استكمال مشاريع الإسكان المساندة، بعد انتهاء عمليات البناء، يعني توفير إمكانية السكن للعائلات التي يعتبر توفير السكن لها من أهم الاهتمامات في حياتها. ومن هذا المنطلق، فإن المضي قدماً بمشروع "ظل رضوان 7" والإسراع في إنجاز وحداته السكنية البالغ عددها 240 وحدة يتطلب متابعة مستمرة وتحديد المعوقات المحتملة والاستخدام الفعال للقدرات الموجودة. كما يمكن للتعاون بين لجنة الإغاثة والمجموعات الاقتصادية أن يلعب دوراً في تمهيد الطريق لتنفيذ مثل هذه الخطط.