رسالة مؤثرة من نجم كرة القدم الأصفهانية السابق حسيني: جئت بحب وأرحل باحترام

أعلن الجناح المعروف والمخضرم في كرة القدم الإيرانية، عبر منشور مؤثر، اعتزاله اللعب.

وبحسب تقرير "فارزيش سي"، فإن محمد رضا حسيني، اللاعب السابق لفريقي ذوب آهان وسيباهان، والذي لعب في فجر سيباسي وغول غار ونساجي والألومنيوم، قرر الإعلان عن نهاية مسيرته التمثيلية يوم ديربي أصفهان، عندما ظهر كخبير في شبكة التلفزيون الإقليمية.

كما ودع عالم كرة القدم رسمياً عبر نشر رسالة على صفحته الشخصية. وجاء نص رسالته العاطفية كما يلي:

"نهاية طريق، بداية الشوق إلى حب لا ينتهي..

اليوم كتابة هذه السطور القليلة أصعب بالنسبة لي من كل مباراة وكل لحظة حاسمة في مسيرتي الكروية؛ لأنني سأودع جزءًا من حياتي الذي ناضلت من أجله بالحب والجهد وبكل كياني لسنوات.

لم تكن كرة القدم مجرد رياضة أو مهنة بالنسبة لي؛ كان حلماً شكّل حياتي، طريقاً عشت فيه النصر والهزيمة، والأيام الحلوة والمرة، والإصابات والمصاعب، وتعلمت دروساً ستظل معي دائماً خارج المستطيل الأخضر.

كان لي شرف ارتداء قميص فجر سيباسي شيراز، ذوب آهن أصفهان، سباهان أصفهان، غولغار سيرجان، ناساجي مازاندران، وآراك ألمنيوم. كل قميص من هذه القمصان هو جزء من مسار حياتي؛ ذكريات ستبقى في قلبي إلى الأبد مع التقدير والاحترام.

"طوال هذه السنوات، حاولت أن أكون مخلصًا للقميص الذي أرتديه، وأن أقاتل بكل قوتي وأن أكون فخورًا بالمسؤولية التي قبلتها".

وتابع الحسيني رسالته:

"أشكر بصدق جميع المدربين وزملائي والمديرين والمشجعين وأولئك الذين كانوا بجانبي على طول الطريق. كما أنني ممتن لعائلتي التي دعمتني طوال هذه السنوات وتحملت الصعوبات والمسافات في هذا الطريق بجانبي.

اليوم، بقلب مليء بالذكريات واحترام الماضي، قررت إنهاء مسيرتي المهنية في التمثيل. ليس من السهل أن نقول وداعاً لكرة القدم؛ لأن جزءًا مني سيبقى دائمًا على الأرض، في صوت المدرجات وفي لحظات لن تتكرر أبدًا.

لكن كل طريق، حتى لو بدأ بالحب، سيصل إلى محطته النهائية ذات يوم. بالنسبة لي، ما تبقى هو فخر السنوات التي مشيت فيها على هذا الطريق، والأشخاص الذين التقيت بهم والذكريات التي لن أنساها أبدًا.

أقول وداعًا لكرة القدم، لكن احترامي وحبي للعبة سيبقى إلى الأبد.

من اليوم يبدأ فصل جديد في حياتي؛ موسم مختلف، بتجارب علمتني إياها كرة القدم وذكريات ستظل دائمًا جزءًا من هويتي. جئت بالحب، قاتلت بشرف، وغادرت بشرف. وداعاً لكرة القدم…

مع الاحترام والشكر سيد محمد رضا حسيني"