غريغوري برو، محلل الشؤون الإيرانية في معهد مجموعة أوراسيا: إيران تلحق الضرر بعدد كبير من السفن التي تمر عبر مضيق هرمز/طهران، ولدى واشنطن أسباب لرفض تقديم التنازلات، لذا يبدو التوصل إلى اتفاق غير مرجح للغاية؛ ومع ذلك، إذا قام أي من الطرفين بتغيير موقفه، فإن هذا الوضع يمكن أن يتغير بسرعة

وقال محلل الطاقة وإيران في معهد مجموعة أوراسيا: إن كلاً من الولايات المتحدة -التي تراقب تدفق الشحنات- وإيران -التي تتابع تطورات الأسعار- لديهما أسباب للإصرار على مواقفهما والامتناع عن تقديم التنازلات. ونتيجة لذلك، يبدو التوصل إلى اتفاق أمراً مستبعداً إلى حد كبير؛ ومع ذلك، إذا قام أي من الطرفين بتغيير موقفه، فإن هذا الوضع يمكن أن يتغير بسرعة.

ويقول أحد محللي الطاقة إنه إذا غيرت إيران والولايات المتحدة مواقفهما، فإن الوضع قد يتغير بسرعة فيما يتعلق بالتوصل إلى اتفاق.

وبحسب التقرير، كتب غريغوري بارو، محلل الطاقة والإيرانية في معهد مجموعة أوراسيا: بعض الحقائق الميدانية: إيران تطلق النار على السفن التي تمر عبر المضيق وتلحق أضرارا بعدد كبير منها. ومن الصعب تحديد العدد الدقيق لهذه الهجمات؛ لأن منظمة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) اعترفت بأن العديد من الهجمات لا يتم الإبلاغ عنها ولا يمكن التحقق منها.

وأضاف: تم إيقاف أو تعطيل عدد من هذه السفن بسبب النيران الإيرانية؛ غرقت سفينتان وما زالت الأخريات تمر عبر المضيق.

وزعم: أن نظام مرافقة السفن بدعم من الولايات المتحدة نجح في زيادة حركة المرور عبر المضيق بشكل كبير. وقد وصل حجم تدفق نقل البضائع من المنطقة بأكملها إلى مستويات قريبة من ما قبل الحرب، ولكن هذا الاتجاه يتقلب على فترات أسبوعية. وعلى الرغم من التحسن في تدفق الشحنات، إلا أن أسعار عقود النفط قصيرة الأجل والأسعار النقدية للتسليم الفوري لم تنخفض. ولهذا الوضع ثلاثة أسباب: 1) استمرار ارتفاع الطلب؛ 2) ارتفاع تكاليف النقل البحري في أعقاب الهجمات؛ و3) الافتقار إلى ضمان موثوقية العرض، مما يشجع المشترين على دفع سعر أعلى لشراء النفط وتسليمه الفوري.

وقال غريغوري بورو إنه في حين أن هناك أدلة متزايدة على احتمال تصاعد التوترات، فإن الدبلوماسية مستمرة ويتواصل الجانبان من خلال الوسطاء.

وقال محلل الطاقة وإيران في معهد مجموعة أوراسيا: إن كلاً من الولايات المتحدة -التي تراقب تدفق الشحنات- وإيران -التي تتابع تطورات الأسعار- لديهما أسباب للإصرار على مواقفهما والامتناع عن تقديم التنازلات. ونتيجة لذلك، يبدو التوصل إلى اتفاق أمراً مستبعداً إلى حد كبير؛ ومع ذلك، إذا قام أي من الطرفين بتغيير موقفه، فإن هذا الوضع يمكن أن يتغير بسرعة.